تسجيل الدخول

عاجل نقلا عن موقع عرب نيهيتر السويدي:تحول في سياسة الحكومة السويدية في ملف الصحراء و فالستروم توجه عدة رسائل!

غير مصنف
عاجل نقلا عن موقع عرب نيهيتر السويدي:تحول في سياسة الحكومة السويدية في ملف الصحراء و فالستروم توجه عدة رسائل!
Skärmavbild-2015-12-05-kl.-10.02.36 (1)

ستوكهولم-عرب نيهيتر

رئيس التحرير:موسى الملاحي

في خطوة وصفت بالتحول في السياسة السويدية تجاه ازمة الصحراء “الغربية” التي ظهرت اليوم من خلال الرغبة الحكومية السويدية باستئناف الحكم الصادر عن الاتحاد الاوروبي فيما يتعلق باتفاق الصيد البحري و المزروعات بين الاتحاد الاوروبي و المغرب في ظل قضية تعتبر حساسة في البرلمان السويدي المعروف باصطفافه لمساندة توجهات جبهة البوليساريو الانفصالية.

وفقا للخبر الذي نشره راديو السويد اليوم و الذي كشف به عن ارسال وزيرة الخارجية مارغوت فالستروم رسالة الكترونية لاعضاء لجنة الاتحاد الاوروبي في البرلمان السويدي و هي اللجنة المعنية بتوجيه سياسة السويد مع الاتحاد الاوروبي،دعتهم فيها  لمساندتها في دعم الاستئناف على حكم المحكمة الاوربية الذي تضمن الغاء جزئي لاتفاق الصيد البحري و المزروعات بين المغرب و دول الاتحاد بسبب مزاعم ”أن المنتوجات مصدرها من الصحراء”،و الاستئناف على هذا الحكم لعدم استناده على حقائق واقعية ما دفع دول الاتحاد الاوروبي لاستئنافه،و عبرت عن ذلك فيدريكا موغريني وزيرة الخارجية للاتحاد الاوروبي بالقول:”لا يوجد تطابق بين هذا الحكم و سياسة الاتحاد مع المغرب،و اعتبرت المملكة شريكا قويا و استراتيجيا “.

و بناء على ذلك وجهت وزيرة الخارجية مارغوت فالستروم رسالة للجنة البرلمانية دعتهم فيها للوقوف و مساندة طلب السويد باستئناف الحكم اسوة بالدول الاوروبية الاخرى،و سبب ذلك صدمة لاعضاء اللجنة البرلمانية التي تتكون من برلمانيين مناوئين للوحدة المغربية و موقف البرلمان السويدي يتنقاض تماما مع موقف السلطة التنفيذية،و السؤال المطروح بالحاح هو متى ستحدث طفرة نوعية في المواقف السائدة في البرلمان السويدي بخصوص قضية الصحراء لكي تصبح المواقف المناوئة لقضية الصحراء تستجيب للظرفية الدقيقة التي يجتازها العالم على المستويين الامني و الاستراتيجي و تصبح المواقف المعلن عنها في قبة البرلمان في تناغم مع التوجه الايجابي الذي ما فتأت حكومة ستيفان لوفين تعبر عنه مرجحة خيار الواقعية بدلا من احلام ”شيوعية” لم يعد لها مكانا الا في رفوف التاريخ.

الرسائل التي وجهتها فالستروم من خلال هذا الخبر كثيرة و هي داخلية و خارجية،إحداها كانت لاعضاء البرلمان السويدي و الاحزاب السويدية الداعمة لوجهة النظر الانفصالية المحت فيها الي خطورة و محاذير الاعتراف بالصحراء الغربية لاسباب عديدة اهمها عدم وجود اتفاق بين الدول الاوروبية على هذا الصراع المفتعل،و الذي يؤكد ذلك ان دولا كفرنسا و اسبانيا و عددا كبيرا من دول الاتحاد تقف مع وحدة المملكة المغربية و استقرارها خصوصا في ظل ما يجري من احداث و عدم استقرار في شمال افريقيا و دول الساحل ما يشكل خطورة حقيقة على دول الاتحاد الاوروبي و العالم .

الرسالة الثانية وجهت للمملكة المغربية و التي تغازل فيها “فالستروم “المملكة ”بوجود تحول بالموقف الحكومي السويدي تجاه الصراع المفتعل في جنوب المغرب،و هذا يلتقي مع تصريحات رئيس الوزراء ”ستيفان لوفين” الذي قال قبل شهرين بانه حكومته ليس على اجندتها اي افكار للاعتراف بالكيان الانفصالي للبوليساريو .

الرسالة الثالثة هي لدول الاتحاد الاوروبي و مغزاها ان السويد تتعامل مع ملفات القضايا الخارجية من خلال منظومة الاتحاد الاوروبي للسياسات الخارجية و الذي عبر عنه سابقا رئيس الوزراء ”ستيفان لوفين” حين قال:ان السويد تعمل من خلال قرارات الامم المتحدة و تشجع الدور الاممي لحل هذا الصراع.

رابط مختصر