تسجيل الدخول

ماراطون أطلس ترايل في نسخته الثانية بمدينة تافراوت

غير مصنف
ماراطون أطلس ترايل في نسخته الثانية بمدينة تافراوت
5102015-528df

جريدة راضي نيوز

تنظم مؤسسة “تافراوت أطلس موروكو”، أيام 20 و21 و22 نونبر الجاري،ماراطون أطلس ترايل في نسخته الثانية،بتعاون مع بلدية تافراوت و عمالة إقليم تزنيت،إذ من المتوقع أن يعرف مشاركة أزيد من 1500 عداء و عداءة من المغرب و أوروبا و أمريكا.
و قد تم اختيار مدينة تافراوت لاحتضان هذه التظاهرة الرياضية السياحية بفضل ما تزخر به من مؤهلات طبيعية و جغرافية و إيكولوجية تساعد على تنظيم مثل هذه السباقات.

و يسعى المنظمون من خلال تنظيم الدورة الثانية لهذا الماراطون،إلى إظهار قيمة و مكانة تافراوت،و إبراز مؤهلاتها الثقافية و السياحية،بهدف المساهمة في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية بالمنطقة و تشجيع التضامن الاجتماعي في المنطقة،و اكتشاف عدائين موهوبين،و الترويج للصحة البدنية من خلال الرياضة للجميع.
و أكد لحسن أحنصال،المدير التقني للماراطون،الفائز 10 مرات بماراطون الرمال،أن المشاركين سيتنافسون في مسابقتين مختلفتين: “الميني ترايل” الذي تبلغ مسافته 21 كيلومترا،و “الترايل” الذي سيجري في مدار يبلغ حوالي 72 كيلومترا،فضلا عن جولة سياحية مشيا على الأقدام،مفتوحة لجميع الراغبين في اكتشاف جمال تافراوت،من سكان المدينة و زوارها.
و أضاف أن الهدف من مثل هذه التظاهرات هو تشجيع و تنمية الرياضة الجبلية و الصحراوية و العدو الريفي في جميع أرجاء المملكة اقتداء بماراطون التحدي بزاكورة الذي بات يثير اهتمام و إعجاب العشرات من العدائين المغاربة و الأجانب منذ نشأته سنة 2003،الأمر الذي يعود بالفضل على المسيرة التنموية بالمنطقة.

و تشهد النسخة الثانية تنظيم أنشطة ثقافية و اجتماعية،تتماشى و الأبعاد التي يتوخى المنظمون تحقيقها من هذا الحدث السنوي،ففي يوم الجمعة 20 نونبر تقام مائدة مستديرة بعنوان “مؤهلات التنمية السياحية بتافراوت”،و في اليوم الموالي
تقام ندوة حول “دور المرأة القروية بالمنطقة”،إلى جانب تنظيم قافلة طبية متعددة الاختصاصات،لتختتم الأنشطة،يوم الأحد 22 نونبر،بسهرة موسيقية تتخللها أهازيج و رقصات من الفلكلور المحلي.

و تُعتبر مدينة تافراوت المنتمية إلى ىجهة سوس ماسة،الواقعة في الجنوب الغربي للمملكة المغربية،على أطراف جبال الأطلس الصغير،أجمل المناطق الطبيعية في المغرب،فهي توجد على علو 1200 مترًا تقريبًا وسط منطقة تتكون من أحجار الغرانيت الوردي،و هي تشكل أروع المناظر الطبيعية لا سيما منظر غروب الشمس.
و تتميز تافراوت بوجود مجموعة من المعالم الجيولوجية المستقطبة عددًا كبيرًا من السياح الأجانب على مدار العام،و منهم المولعين بالسياحة الجبلية و الباحثين عن الهدوء الطبيعي،كصخرة “نابليون” كما يسميها أهل المنطقة.
و توجد واحة صحراوية غير بعيد عن صخرة نابليون،مشيًا على الأقدام بين أشجار الزيتون و النخيل المجاورة لحقول الشعير و أشجار الأركان و اللوز و الخروب و شجرة الزيتون،مخصصة لتصوير أفلام الويسترن الأميركية،
كما خصصت جوائز مهمة للفائزين الثلاثة الأوائل ذكور و إناث. كما خصصت جوائز مالية و تقديرية للمحليين بتافراوت.

رابط مختصر