تسجيل الدخول

أين المنظمات الحقوقية من الوضعية المزرية لسجن وجدة؟

غير مصنف
أين المنظمات الحقوقية من الوضعية المزرية لسجن وجدة؟
aislahe

متابعة

إعتبرت مصادر حقوقية سجن وجدة،من المؤسسات التي تعرف اكتظاظا كبيرايؤثر بشكل مباشر على عملية التربية و إعادة الادماج،إضافة إلى أن السجناء “يشتكون من إنتشار القمل بالسجن “و إنتشار مجموعة من الخروقات التي تسيء الى سمعته كمؤسسة اصلاحية،و لعل اولى الخروقات بسجن وجدة هي “الزيارة “فإلى جانب معاناة الاسر من فراق اقربائهم،ينضاف الإنتظار بفارغ الصبر يوم “الزيارة “،إلا أنه يصبح يوم”جحيم”بسبب عدم احترام العائلات من طرف المسؤولين الذين يعاملونهم معاملة سيئة،و قد تنتظر العائلة ساعات طويلة حتى تتمكن من رؤية قريبها المعتقل،بينما من يدفع تفتح في وجهه الأبواب بسرعة غريبة.
ثاني الخروقات يتمثل في دكان السجن،فالمؤسسة السجينة بوجدة تمنع العائلات من إدخال أي شيء يباع بدكان السجن(سكر – شاي – زيت ….)و هذا المنع وراءه هدف مادي محض،حيث يصبح دكان السجن هو المكان الوحيد لكل العائلات القادمة الى السجن،لشراء ما يحتاجه السجين،و حين رضخت العائلات لهدا الشرط،وجدت ان كل المواد التي تباع داخل دكان السجن،تباع بأكثر من ثمنها الحقيقي،و هذا ما يفرض ضرورة زيارة اللجان المختصة و المجتمع المدني 
لمراقبة هذه الخروقات من اجل وضع حد لهدا التسيب،حيث اصبح سجن وجدة يذر ارباحا طائلة بسبب غلاء المواد الغذائية به،و بدل ان تضع السلطات حدا لهده الخروقات،نجدها تقوم بتبييض صورة السجن،عبر السماح لبعض الجمعيات المشبوهة بزيارة السجن في فترات موسمية،كشهر”رمضان “،بدعوى تقديم مساعدات للسجناء،و تجلس هذه الجمعيات داخل السجن مع اتباع الدولة و بحضور المجلس العلمي،لإعطاء شرعية للزيارة المخدومة كما تعمل بعض الشركات المعروفة خلال هذه الزيارات الموسمية على توزيع ما تنتجه لتبييض صورتها،بينما العمال يعانون داخل التعاونية و الشركة و يتعرضون للحيف و الظلم و الطرد.

رابط مختصر