تسجيل الدخول

ضحايا مشروع السوق المحروق بتاوريرت يواصلون برنامجهم النضالي بزيارة العاصمة مجددا هذا الأسبوع

2015-05-10T22:44:24+00:00
2015-06-20T17:48:35+00:00
غير مصنف
ضحايا مشروع السوق المحروق بتاوريرت يواصلون برنامجهم النضالي بزيارة العاصمة مجددا هذا الأسبوع
تاوريرت

تتهم التنسيقية المحلية لتجار و حرفيي السوق البلدي المحروق في تاوريرت التي تم تأسيسها في أبريل 2011 تتهم مباشرة رئيس المجلس البلدي للمدينة محمد الصغير نصري بالتلاعب في ملف يمس مصير نحو 1200 أسرة تضررت من إحتراق أهم الأسواق في الجهة الشرقية قبل سنوات،و تشير التنسيقية إلى أن محمد الصغير نصري هو من عرقل بناء سوق جديد في المكان الذي كان يتواجد عليه السوق المحترق و ساهم في تشييد مشروع آخر في المكان نفسه هو مركب إجتماعي و رياضي لا يقدم حسبهم أية خدمة للساكنة أو على الأقل كان ممكنا تشييد سوق يساعد أرباب الأسر على الإنتاج،و أضافت التنسيقية أن الشخص المذكور شجع إنتشار البيع عشوائيا على الرصيف و فرخ الجمعيات في السوق البديل لنشر التفرقة بين التجار و أقحم أعدادا كبيرة من غير المستحقين في قائمة المستفيدين مستقبلا من المشروع الجديد،و يتسائل الأمين العام و أعضاء التنسيقية هل نحن في دولة الحق و القانون أم أن هذا المسؤول المنتخب بالتواطؤ مع السلطات المحلية لتاوريرت يمكنهم أن يتحدوا الجميع؟هذا التساؤل يجد تبريره في قائمة النضالات التي نفذتها التنسيقية منذ تأسيسها فقد إحتجت أكثر من مرة أمام أكثر من إدارة و وزارة في الرباط و تعرض بعض أعضاءها للتعنيف من قبل قوات الأمن و جرى إستنطاق بعضهم قبل إخلاء سبيلهم و رغم ذلك لم تجد قضيتهم طريقها إلى الحل،و بقيت أشغال بناء المشروع التجاري متوقفة منذ مارس 2014 بعد أن رصدت لجنة ولائية مجموعة الخروقات كانت قد تشكلت على أثر لقاء مع الوزير المنتدب في الداخلية الشرقي أضريس،و بفــعل هذا الوضــع القائم يشـير المصدر إلـى تشرد العـديد من الأسر جـراء  إفلاس بعض التجار و تنامي المنافسة غير المشروعة مع تجار الرصيف،و أمام كل هذا الصمت تقول التنسيقية سيستمر النضال ضد التعنت محليا و وطنيا و لأجل ذلك سينتقل عدد من أعضاءها الثلاثاء القادم مجددا نحو العاصمة الرباط لإسماع صوت الإحتجاج على قضية باتت حديث العام و الخاص في مدينة تاوريرت.

محمد راضي الليلي

رابط مختصر