تسجيل الدخول

الأستاذ المحامي بهيئة فاس إسماعيل توبالي يتساءل:متى تضع الحرب أوزارها؟

غير مصنف
الأستاذ المحامي بهيئة فاس إسماعيل توبالي يتساءل:متى تضع الحرب أوزارها؟
11695946_654659251301612_2878676149778511175_n
يكن أصحاب الأجندات السياسية الخارجية للإسلام بالمغرب كل الحقد و العداء و الخبث لهذا الدين و أهله،و لهذا يسعون جاهدين إلى هدمه و محاربة تعاليمه و مبادئه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.و قد جندو لهذه الغاية جمعيات و أفرادا يعملون ليل نهار على نشر باطلهم و الدعوة إليه و ينفقون الغالي و النفيس من أجل تحقيق أهدافهم و صاروا للأسف يمارسون دور الموجه المتحكم.و مع خروج مسودة مشروع القانون الجنائي الجديد إلى الوجود،حتى ظهرت النية المبيتة لهؤلاء من أجل العمل على طمس الهوية المغربية المحافظة،و بالتالي ما تم التخطيط له في الخفاء ظهر أخيرا.و من الملاحظ أن هناك ضغوطا خارجية تمارس على المغرب من أجل إجباره بطريقة أو بأخرى على إلغاء جميع المواد القانونية التي،تجرم سلوكيات تعتبر في الدين الإسلامي من المحرمات و الثوابت.نذكر منها :
* هناك من يطالب بإلغاء المادة 222 من القانون الجنائي التي تجرم الإفطار العلني في رمضان بدون مبرر مشروع.
* الدعوة إلى عدم تجريم العلاقات الجنسية الرضائية خارج إطار الزواج.
* عدم تجريم بيع الخمور للمسلمين و السكر العلني.
* و المصيبة الكبرى هي أن هناك شواذا يطالبون بإلغاء القوانين التي تجرم العلاقات الجنسية بين الأشخاص من نفس الجنس معتبرين أن هذه المواد القانونية تعزز أعمال العنف و الإضطهاد الذي يمارسه المجتمع ضد الأقليات الجنسية – المثلية،كما طالبوا المسؤولين بتوفير الحماية و العدالة لهم.
بالمقابل،هناك شرفاء في هذا الوطن رفضوا أي تغيير للقوانين التي تجرم تلك السلوكيات و اعتبروا حتى مناقشتها خطا أحمرا لا يمكن تجاوزه مهما كانت الضغوط لأن ذلك يمثل ضربا لإسلام المملكة التي يعلي عرشها أمير المؤمنين باعتباره حامي الملة و الدين حسب مقتضيات الفصل 41 من الدستور،و تأتي هذه المهمة على رأسها المبادئ الكبرى المعروفة عند فقهاء الأمة بالكليات الخمس أو الضروريات الخمس و هي حماية الدين و النفس و العقل و المال و العرض.
و في الختام،علينا نحن المغاربة ألا ننسى و لو لحظة أن بلدنا الأمين مستهدف و تحوم حوله أطماع و أحقاد داخلية و خارجية و يجب التصدي لها بكل قوة و حزم من خلال الترسانة القانونية الفعالة.
بقلم الأستاذ المحامي بهيئة فاس إسماعيل توبالي
 
رابط مختصر