العرايشي و مزبلة التاريخ:هل اقترب المصير؟؟

العرايشي و مزبلة التاريخ:هل اقترب المصير؟؟

محمد راضي الليلي – باريس

أخيرا بات رئيس القطب العمومي في المغرب في مرمى النيران الصديقة، تنتظره كل الكناسات نحو مزبلة التاريخ إن قبلت بوجوده مع  فضلات الفساد في المغرب.فليس من باب الصدفة أن يخرج الصحافي التيجيني في أحدث فيديوهاته ليصف لعرايشي ب”بوتفليقة المغرب”و التوصيف بالغ الحساسية لدى النظام الملكي بسبب علاقة التوتر بين جزائر بوتفليقة و مغرب الملكية، و ليس صدفة كذلك أن ينقطع حبل الود فجأة بين مذلل القصر و الابن بالتبني لاميرة الفروسيىة سابقا، و بين صحافي استعمله مسيرو المكاتب السرية بطريق زعير كإطفائي عام 2013 لإظهار أن للمغرب وجوها إعلامية قادرة على ملأ الفراغ الذي خلفه طرد “الإنفصاليين” من رحمة المخزن، و هنا تتحدث كثير من الكواليس عن الدبابة التي وصل عبرها التيجيني إلى دار لبريهي، إذ بدأت، حسب معلومات غير مؤكدة” بفيديو قصير من بلجيكا ينتقد فيه التيجيني فساد لعرايشي، و تطور الأمر إلى جلسات ليلية مع ممثلي الجهاز القوي في المغرب، و إنتهى بصفقة 400 مليون سنتيم التي وفرت لصاحبها شقة بمحج الرياض تعفيه من تغيير غرف الفنادق كل مرة. طيلة سبع سنوات كان الطرفان يعزفان لحنا واحدا، و من خلفهما أغبياء الإدارة المغربية الذين يجيدون التصفيق للتفاهات الإعلامية، و توهموا جميعا أنهم حققوا نصرا إعلاميا ضخما، و أنهم صالحوا تلفزة المغاربة مع الرعية، و أن نسب المشاهدة فاقت التوقعات، و كانوا يتلاعبون بمسودة الضيوف كما يشاؤون، و أنذاك لم يكن التيجيني صحافيا يشتغل بالمجان في بلاطو ضيف الأحد، و بعد ذلك في ضيف الأولى، و آنذاك لم يكن لعرايشي “بوتفليقة المغرب”.الآن فقط ظهر المسروق، او بعضا من المسروق، لأن التيجيني يعلم كثيرا من أسرار لعرايشي، غير أنه لا يمتلك الضوء الأخضر من طريق زعير لكشف كل شيء، لأنهم يعلمون أن خزان لعرايشي من المراوغة لم ينفذ بعد، فهو قادر على إستعمال ما تبقى من الحيل في البكاء عند الأعتاب الشريفة، أو التوسل لأبناء عمة سيده في أكدال للظفر مجددا بتمديد يبقيه لعهدة خامسة عمرها الحقيقي يتجاوز الآن عشرين سنة.كل شيء في المغرب ينهل من الغرابة، فلا غرابة إذن أن تعلموا أنهم يعدون له مزبلة التاريخ ليطيلوا بقاءهم على عرش الفساد.

loading...
2019-04-16
Admin