الديوثية و الشجاعة متناقضان لا يجتمعان في صحيفة “طلق المعزة و تزوج”

الديوثية و الشجاعة متناقضان لا يجتمعان في صحيفة “طلق المعزة و تزوج”

مباشرة بعد توجيه سهام السخرية نحو خروج ما يسمى ب”الأحداث المغربية” بمقال تتهم فيه البوليساريو، و الحقوقية خديجة الرياضي، بنسف ندوة باريس حول حقوق الإنسان و حرية الصحافة بالمغرب، و هي كذبة مضحكة حد الثمالة، و تظهر أن من يوحي بتحرير مثل هاته الترهات يقبع “مسكينا” في أسفل درجات غباءه أو تغابيه على شعب يظنه لازال مولعا بجريدة “من القلب إلى القلب” و حاملة “طلق المعزة و تزوج”، خرج علينا المختار لغزيوي، الذي يصفه المغاربة ب”الديوث” بناء على أقواله في قناة الميادين حينما اكد على عدم تورعه من ممارسة امه و اخته لما أسماه “حريتهما الشخصية”، و لا يحتاج ذلك إلى كثير تفسير، فلم يجد من لغة يستعملها في رد سوى التهديد بالعنف، و انه سينتظر قدومه إلى باريس لتنفيذ وعيده، و لم يدم إصراره على تدوينتيه الإثنتين طويلا، إذ قام بحذفهما دون تبرير. معجم الغزيوي في منشوره لم يشذ عن إستهلاك قصة “المعلم”(و ياليتني كنت معلما للأجيال، فذلك شرف لا أدعيه)، و قصة أن ما يقدم في تلفزة لعرايشي تطبيل للنظام، و تلك حقيقة تدين زملاء المهنة الذين لازالوا في المقعد نفسه يقدمون نشرات الأخبار أو يعلقون على أنشطة ملكهم.و تناسى لغزيوي أن تلك المهمة التي يصر على تسفيهها هي نفسها التي يمارسها المختار في صفحات من القلب إلى القلب سابقا، غير أنها هذه المرة بوقاحة محجوبة رؤويتها عن صاحبها و عن رئيسه في العمل المحسوب على “طريق زعير”. لا يطول الحديث كثيرا في مثل هذه المواقف، فالديوثية و الشجاعة لا يجتمعان في قلب واحد، و إذا كان سيحدث العكس في خزينة صفاتك فأتمنى أن تعيد نشر كتاباتك و تخبرنا بموعد وصوصلك إلى باريس لنقوم نحوك بما يلزم، و أخبرك أن ذلك لا يتطلب جهدا كثيرا، يتطلب فقط التوجه نحو أقرب مخفر شرطة لنضم مقالاتك و منشوراتك إلى القائمة الطويلة…حينها يا مختار إياك أن تتخلف عن الشجاعة و إياك أن تتركها خلفك في مطارات المهلكة، أما الديوثية فأنا متأكد انها أول ما تضعه دوما في حقائب سفرك، أو بالأحرى حقائب تاريخك الأسود في “ذعارة القلم”… محمد راضي الليلي – باريس

loading...
2019-02-21 2019-02-21
Admin