تسجيل الدخول

الهرلوطي….سيرة مخزني تحول إلى صحافي عبورا من “الشكامة” و الشذوذ و الإبتزاز

مقالات راي
الهرلوطي….سيرة مخزني تحول إلى صحافي عبورا من “الشكامة” و الشذوذ و الإبتزاز
الهرلوطي….سيرة مخزني تحول إلى صحافي عبورا من “الشكامة” و الشذوذ و الإبتزاز

ملحد يكره كل من يتلفظ بالشهادتين، يكره إسم صاحب الجلالة، الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لا شريك له.. غير متحصل على الإجازة، و لا حتى شهادة البكالوريا، و تحصل على بطاقة مهنية للصحافة المغربية بطرق تدليسية سنة 2015، خلال الفترة الانتقالية التي رحل فيها مصطفى الخلفي من وزارة الاتصال، و قبل أن يتولاها الوزير الأعرج .. في سنة 2004، ألحق “الهرلوطي” بالحزام العسكري الذي يطوق به الجيش المغربي مدينة السمارة المحتلة، و منحه رؤساءه في العمل “تشابولا” مخصصة للقوات المساعدة، سرعان ما جهزها بجهاز تلفاز و DVD، و أصبح يعرض فيها أفلاما إباحية لأفراد من الجيش المغربي، و لكن تم ضبطه متلبسا من طرف رجال الدرك الحربي المغربي، و جرى اعتقاله، و بعدها تنقيله إلى مراكش .. و لم تسلم مراكش أيضا من هواياته اللاخلاقية، حيث ضبط ليلا من طرف الاجودان الإسماعيلي هو و زميل له في وضعية مخلة بالأخلاق، و تم تنقيله إلى أكادير .. و هناك حرر ضده تقرير، تسبب في تنقيله، لأنه قام بخلع باب مكتب المقاطعة الإدارية التي كان يحرسها، و باعه في جوطية “سوق الأحد” ب 700 درهم كي يوفر ما يلزمه من أموال لإحتساء الخمر. و بعد ضبطه بالجرم المشهود عوقب بتنقيله إلى ثكنة بويزكارن .. و يلاحظ أنه مهما فعل من زلات و أخطاء أدارية لا تغتفر، فقد كان مدعوما من جهة عليا، و هذا ما كشفته الأيام، حيث تبين أن الذي كان يقف وراءه حينها هو الجنرال لعنيكري إبان إشرافه على جهاز DST.. في ثكنة بويزكارن استعمله لعنيكري لضرب جهاز القوات المساعدة، و ذلك عبر تكليفه بتصوير و بث مقاطع فيديو لتشويه بعض الضباط الكبار في الإدارة المركزية، و كذا في هذه الثكنة المهمة و الاستراتيجية ليسهل على لعنيكري التدخل، و من ثمة السيطرة على هذا الجهاز، و هو ما تم بالفعل بعد شهرين من التشطيب على هذا “الأفاك” من صفوف القوات المساعدة، و لكن لعنيكري كافئه بإدخال شقيقيه مكانه، و التدخل لصالحه ليشتغل في الصحافة، و موله مادياً من الصندوق الأسود الخاص بالعمليات القذرة .. السكن الوظيفي الذي يحتله في مدينة بوجدور ليس الوحيد، فهو لازال يحتل كذلك منزلا آخرا مخصصا للسكن الوظيفي بدوار لمخازنية بمدينة كليميم، و يهاجم الإدارة المركزية للقوات المساعدة من أجل أن تفوته له من تحت الطاولة .. يتوفر كذلك على بطاقة إنعاش وطني صادرة عن عمالة بوجدور .. إستفاد من بقعة أرضية منحه إياها العامل السابق محمد التويجري .. و لديه صديق يشتغل ممونا للحفلات، و في نفس الوقت يرأس نادي الصحافة ببوجدور المحتلة، هذا الأخير، مدعوما من “الهرلوطي” يستعمل النادي كأداة إبتزاز لإنجاح مشروعه، فهو الممون الوحيد في المدينة الذي تمرر له صفقات تموين الحفلات التي تنظمها العمالة و المعروفة ب pause café .. هذا النادي الاعلامي برئاسة صديق الهرلوطي، و عضوية هذا الأخير، إستفاد مؤخرا من بقعة أرضية في قلب مدينة بوجدور المحتلة في إطار ما يسمى محليا ب”دعم الجمعيات”، ظاهره هو بناء مقر للنادي يجمع معشر الصحفيين، و باطنه هو الإستفادة الشخصية، و هو ما يقوما بها الآن، إذ يحاولان بشتى طرق الابتزاز تغيير طبيعة المشروع ليتسنى لهم بيع البقعة الأرضية بملايين السنتيمات ..

رابط مختصر