شركة لعرايشي و الفساد الإداري:مباراة صورية لإختيار رئيس مصلحة على المقاس

شركة لعرايشي و الفساد الإداري:مباراة صورية لإختيار رئيس مصلحة على المقاس

للعام التاسع عشر و فضائح شركة فيصل لعرايشي للإذاعة و التلفزيون متواصلة دون أن تتحرك أية جهة لتطبيق القانون على أولئك الذين يحرصون على تنفيذ تعليماته الماسة بكل اعراف الشفافية.و آخر ما نشر حول هذا الموضوع التلاعبات الجارية في مباراة رئيس مصلحة الوحدات المتنقلة، إذ كشف صوت فاضح للفساد من داخل دار لبريهي (محمد إبراهيم) أن شرطا أضيف على إعلان المباراة من خلاله يفتح زكرياء حشلاف، بامر من رئيسه في العمل، الباب لإختيار إسم معين، مما يدل على أن المباراة المذكورة ليست سوى مسرحية.و هذا نص التدوينة:

السلام عليكم، و أخيرا تم الإعلان عن فتح باب الترشيحات لمنصب رئيس مصلحة الوحدات المتنقلة، و استبشر الجميع بقرب تعيين رئيس مباشر لهم يرعى أمورهم و يسير المصلحة في ظل الفراغ الحاصل حاليا مع التزام رئيس القسم بمهام رسمية في الميدان. تم نشر شروط الإلتحاق بالمنصب المتمثلة في: ديبلوم الإجازة فما فوق و خمس سنوات تجربة و إلمام بالجوانب التقنية… على أيِ هناك زملاء تتوفر فيهم الشروط المطلوبة و أبانو عن استعداد للترشح لهذا المنصب، لكني تعجبت لعلمي المسبق أن المسؤولين الحاليين لن يقبلوا بشخص بعيد عن دائرتهم و قريب من توجهاتهم و فكرهم و لن يتجرأ يوما عن معارضتهم أو مناقشتهم و لو كانو مخطئيين.

loading...

لذلك توقعت تأجيل المباراة بشروط أخرى أو تعديل هاته الشروط لفتح الباب لرئيس المصلحة القادم، و تبقى هاته المباراة سيناريو أو مسرحية لإيهام الجميع أن الأمور تمر بشكل ديموقراطي و أن الحظوظ متكافئة أمام الجميع. فعلا لم تخب توقعاتي و ما هي إلا أيام حتى تم تعديل شرط الإجازة فما فوق و تم إضافة عبارة فضفاضة “أو إطار تقني” ليتم فسح المجال لعدد أوسع من المترشحين و الرئيس القادم سيكون إطارا تقنيا فقط لم يستوفي الشرط الأسبق (الإجازة فما فوق) و عليه فرئيس المصلحة القادم يمكن ألا يتوفر حتى على شهادة الباكلوريا! المسرحية محبوكة و الأدوار موزعة مسبقا لكن الكتابة ركيكة و حتى التشويق مقتول الإرتجالية في كل شيء…، اكتب هاته الكلمات و لم يعلن عن رئيس مصلحة الوحدات المتنقلة بعد لكني أقول لكم أنه لن يخرج عن واحد من الإثنين إما الزميل “خالد” أو الزميل “عبد الرحمان”… للإشارة ليس لي أي اعتراض عليهما بل أكن لهما كل الإحترام الواجب، لكننا سئمنا هاته المسرحيات التافهة و هذا الضحك على الذقون.

أتمنى أن يجعل الله التغيير على يد الرئيس الجديد لكني أدرك أن نيل المطالب ليس بالتمني فالواقع يقول أننا جميعا دمى متحركة أو “أراجوزات” يتم تحريكنا و تظليلنا و توهيمنا و التغرير بنا و في نهاية المطاف نتطاحن بيننا و نرتشف دماء بعضنا بلذة.

إلى الزملاء الذين كانت لهم نية الترشح و الرفع من جودة العمل و تكافئ الفرص و خلق جو الإبداع شكرا لكم.

محمد ابراهيم

2018-07-23
Admin