التمسية:وجهة حشاشي أكادير الكبير

التمسية:وجهة حشاشي أكادير الكبير

ناشد مركز الكرامة لحقوق الإنسان المحدث مؤخرا بقيادة التمسية، عمالة إنزكان أيت ملول، ناشد القائد الجهوي للدرك الملكي بأكادير، الكولونيل ماجور محمد العربي، من أجل التدخل للقضاء على بؤر بيع المخدرات بالجماعة الترابية التمسية، التي طالما ارتبط اسمها بالاتجار المحلي و الإقليمي و حتى الدولي للمخدرات، و ذلك منذ عهد القائد الجهوي السابق العقيد عبد الغني بناني إلى حدود الآن.و جدير بالذكر أنه رغم المجهودات التي تبذلها عناصر المركز الترابي للدرك بالتمسية من أجل محاصرة نشاط تجار المخدرات بالمنطقة، و رغم عديد الاعتقالات في صفوفهم، إلا أنها تبقى غير كافية خصوصا في ظل قلة العنصر البشري و عدم تنظيم دوريات مشتركة مع عناصر القوات المساعدة، و عدم دعم عناصر سرية إنزكان بالشكل السليم و الصحيح و النوعي، عكس ما حدث بالقليعة مؤخرا، مما يفسر استمرار وجود نقطتين رئيسيتين لبيع هاته الممنوعات، الأولى على ضفاف وادي سوس على مستوى دوار البدوع، و الثانية خلف حي البريد على مستوى الغابة الواقعة بين التمسية و إخربان.و تأتي مناشدة المركز الحقوقي للجهات الأمنية على خلفية ارتباط هذا النشاط اللامشروع بظواهر إجرامية من قبيل السرقة و اعتراض السبيل و التهديد بالسلاح الأبيض، و توافد مجموعة من “الحشاشين” و الجانحين من مناطق الجوار، خصوصا و أن شهر رمضان يعرف عادة رواجا مضاعفا و نشاطا مكثفا و تزايدا ملحوظا في استهلاك المخدرات (الشيرا و القنب الهندي).و يبقى السؤال المحير و المشروع لدى العديد من سكان المنطقة:من يحمي هؤلاء التجار؟

loading...
2018-05-04 2018-05-04
Admin