شركة لعرايشي:مغادرة رجل”الفيديو موبيل” حاملا معه أسرار الفساد

شركة لعرايشي:مغادرة رجل”الفيديو موبيل” حاملا معه أسرار الفساد
محمد إبراهيم
هل هي نهاية حقبة بما لها و ما عليها أم أن الحال لا يكاد يعدو تغيير اسم بغيره دون أي تحسن ملموس؟
توارى للتقاعد من كان اسمه قرينا بالمديرية التقنية في الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة و من كان عرابا “للفيديو موبيل” لعقود، الآن رحل كما رحل من سبقوه، لست هنا لمحاكمة مسار الرجل فالأكيد أنه كان حافلا بالمهنية و الكفاءة  التي لن يطعن فيها أحد رغم تحفظي التام على طريقة تسييره للمديرية، لكن أود أن أستغل المناسبة للتذكير بمحدودية أي منصب كيفما كان، فيوما ما سيلفظ الكرسي صاحبه، و ستتنكر له الإدارة و مديروه… فقط العاملون هم من سيتذكروه طبعا إن كان قريبا منهم و حريصا على حقوقهم، للأسف العكس هو ما حصل فسيرة الرجل بالسوء على كل لسان و خصوصا من حرصه القديم.
حامل سر “الفيديو موبيل” حاليا هو رئيس مصلحة الوحدات المتنقلة سابقا، مسار يحتدى به في الطموح و الرزانة رغم كمِ العواصف و الرَّجات التي عرفها “الفيديو موبيل” خلال السنوات الماضية إستطاع مجاراة الأحداث و عرف كيف تؤكل الأكتاف…
أصبح اليوم الرجل الأول في “الفيديو موبيل” هو التلميذ النجيب الذي تشبع بمنطق و عقلية من جاورهم في التسيير خلال العشر سنوات الأخيرة، أخد منهم محاسنهم و مساوئهم و أضاف إليها تقربه من المستخدمين و بساطته في التعامل و إتقانه فن امتصاص الحماس و دحض فتيل التمرد أو حتى التذمر… يستخدم صلاحياته في توزيع المهام و يستقطب بها مقربيه كإمتياز لهم و من جهة أخرى يضيق الخناق على آخريين في ترسيخ لثقافة الإدارة التقليدية التي تعتمد على سياسة العصا و الجزرة.
ننتظر نحن كمنتسبين لقطاع الوسائل المتنقلة تغييرا في إيديولوجية التسيير ننتظر اهتماما أكثر بجودة المنتوج التلفزي عوض الإهتمام بالأشخاص و بوشايات الكائدين، “فكر فيمن سبقوك كيف تتذكرهم أنت و تنبأ بما سيقال عنك؛ أ أنت مجرد نكرة يقتات من عرق الآخريين أم رجلا مسؤولا همه جودة العمل و مصلحة المستخدمين؟”
أتمنى كما يتمنى كل غيور على هذه المؤسسة أن يتم فتح باب الترشيحات لمنصب رئيس المصلحة في القريب العاجل فكل عمل ناجح يؤَسس على الشورى و فصل المهام و توزيع المسؤوليات كما نحتاج لشخص آخر يضيف نفسا  جديدا لروح التسيير؛ و اقترح أن تكون في رئيس المصلحة الجديد شروط أهمها:
*أن يكون حاصلا على الإجازة فما فوق.
* أن يكون على دراية تامة بمتطلبات الإنتاج التلفزي.
* أن يقدم عرضا مفصلا حول مشروع تسيير المصلحة.
* أن يكون على دراية تامة حول طريقة العمل التشاركية و المتكاملة مع مختلف المديريات داخل المؤسسة.
* الإلتزام بروح المسؤولية تجاه الإدارة و الأفراد مع الحرص على تطبيق القانون الداخلي للمؤسسة مع مراعاة خصوصية العمل التلفزي.
ختاما فضلت الصمت خلال الشهور الماضية لتزامنها مع فترة الإمتحانات المهنية في هدنة مؤقتة لكي لا تتأثر النتائج بالتخمينات حولي و لكي لا يظلم بسببي أحد، أذكر جميع من يتابع خرجاتي أني أنشد تحسن الأوضاع فقط و ليس لي حسابات شخصية مع أحد.
2018-04-30
Admin