الفريق الملكي ل”SNRT” يغط في سبات عميق مع إختفاء الأنشطة الملكية

الفريق الملكي ل”SNRT” يغط في سبات عميق مع إختفاء الأنشطة الملكية

في الوقت الذي تتعاطى فيه إدارة الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة مع مستخدميها بحزم حينما يتعلق الأمر بالأجر مقابل مع العمل، أو بالتغيب من غير سبب عن الإلتحاق بمقر الشركة، و هو ما دفعها إلى إعتماد نظام “البوانتاج” و الأبواب الإلكترونية، ها هي الآن تعض الطرف عن الفريق الملكي للشركة الذي يقوده محمد الداودي، حرم مديرة الأخبار فاطمة البارودي.و بحساب بسيط، و دون العودة إلى ما قبل 2018، لم يشتغل الفريق الملكي طيلة الأشهر الأربعة من هذه السنة سوى لمرتين إثنتين، الأولى كانت خلال 28 يناير الماضي بأكادير حينما زار الملك محمد السادس المدينة لساعات قليلة فقط، و في المرة الثانية بباريس قبل أيام حينما إستقبل الملك محمد السادس من طرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فأين مبدأ الأجر مقابل العمل الذي يطبق بصرامة على باقي المستخدمين و الذين وجد البعض منهم نفسه عرضة للتوقيف؟؟أم أن العرايشي نفسه يعرف أن الفريق الملكي إستثناء و أن لا سلطة له عليه بحكم أن عملهم مرتبط برئيس البلد، أم أن العرايشي محرج فعلا و لا يدري أبإمكانه أن يوجد صيغة عملية تجعل الفريق الملكي يشتغل في مهام أخرى حينما تشح الأنشطة الملكية.

loading...
2018-04-18 2018-04-18
Admin