تسجيل الدخول

العيون:ماذا يحدث في الإدارة الجهوية للبنك الشعبي؟؟

حوادث
العيون:ماذا يحدث في الإدارة الجهوية للبنك الشعبي؟؟

العيون

أصبحت "السيبة" أو التسيد، السمة السائدة في مختلف الادارات الجنوبية، و لا يخرج عن هذه القاعدة القطاع البنكي، و على سبيل الذكر ما شهده البنك الشعبي، و خصوصا في الادارة الجهوية بالعيون. 

فقد قام أحد المسؤولين بالإدارة الجهوية بالإعتداء على أحد الزبناء الذي حاول الاستفسار عن مآل طلب القرض الذي قدمه للإدارة، فتعرض لوابل من السب و الشتم و الاحتقار، لدرجة أن هذا المدير قال للزبون "سير يا الصحراوي الخانز"، و أضاف "واش أنا ضارب بيك الكاغط".و تجدر الاشارة إلى أن هذا المسؤول، القادم من الشمال بعد أن اشتغل عدة سنوات بالجديدة قدم إلى العيون كمدير لسوق الخواص و المهنيين. 

و قد تبين للقاصي و الداني، أن المعني بالأمر، ما هو إلا نموذج من المسؤولين القادمين لنهب ما تمكن له من قوت المغلوبين على أمرهم، فهو يطلب المقابل لتسوية ملفات القروض و يربط علاقات مشبوهة مع بعض "سيئي السمعة" الذين يعيثون في الأرض فسادا، و الذين يغررون بالقاصرات من تلاميذ الثانويات و المعاهد، و هذا بشهادة الجميع من زبناء للبنك، و سكان ابتلوا بمحاذاتهم للأوكار التي يتخذها السيد المدير و أصدقاءه الجدد من السماسرة و "المتعاونين"، و هم أيضا زبناء للبنك، و الذين يغدق عليهم السيد المدير و لو تطلب الأمر تنفيذ تجاوزات غير قانونية في حساباتهم. و يقع هذا كله، أمام المدير الجهوي الذي لا يحرك ساكنا.

رابط مختصر