تسجيل الدخول

بوجدور:أسرة البشير العسيري بين التشرد في نادي للمسنين و إجحاف مدير ديوان العامل بنبراهيم

2018-01-14T17:17:39+00:00
2018-01-14T17:19:33+00:00
حوادث
بوجدور:أسرة البشير العسيري بين التشرد في نادي للمسنين و إجحاف مدير ديوان العامل بنبراهيم

بوجدور
توصلت “المغربية المستقلة” بشكاية موجهة للمسؤولين بالإدارة الترابية بالرباط؛ و عامل إقليم بوجدور خاصة حول حالة إنسانية معاشة؛ لم تاخد بعين الشفقة اوالرحمة؛ و هي للمعني بالامر المدعو البشير العسيري المزداد؛ بالعيون بتاريخ 1962، و الحامل لبطاقة التعريف الوطنية Sh24096؛ و معه زوجته و أبنائه؛ و التي تناول من خلالها البشير معاناة أسرته و قساوة كفاحه مع الحياة المعيشية.

ففي بادئ الأمر يقول البشير أنه تم طرده هو و أسرته من بيت يعود للدولة؛ بحي العودة؛ و حسب مصادرنا، فقد تبين أن هده الأسرة المغلوب على أمرها؛ تم التدخل في حقها من طرف كل مكونات السلطة بالمدينة؛ حينها كانت تعيش اوضاعا مزرية جد مفرطة، خبر طرد أسرة من بيت يعود للدولة بحي العودة، هذا الامر أثار في صفوف العامة الحسرة و الأسف ؛ نظرا لكون الأسرة التي تم التدخل في حقها من طرف السلطة بكل مكوناتها؛ تعيش أوضاعا مزرية جراء تفاقم الوزر الذي بات يتكبده “البشير سيد أحمد سويلم” أمام عجزه عن توفير مسكن له، و لأفراد أسرته المكونة من الزوجة و الأربع أبناء لا يتجاوز كبيرهم 10 سنوات؛ حيث كان الرجل في ماسبق منذ 17 عاما، مكتريا و ذو عمل بسيط أمكنه وقتها من تسديد واجبات الكراء إلى جانب ضرورات العيش من الحاجيات الأساسية، ثم و حين بات بلا عمل، التجأ إلى حل ترقيعي، أي إلى أحد أصدقائه مادا يد العون في وقت لا تنفع فيه هامة الكبرياء، فظفر بملاذ لأسرته في غضون أيام ريثما يحسن من وضعه، في خطوة استبشارية لم يتوانى خلالها من أن يبحث عن استقرار حقيقي.
توالت الأيام و انقضى أجل الحل الترقيعي، فوجد الرجل نفسه إلى جانب الأسرة مجبرين على التشرد؛ بعدما لم تعره مؤسسات الدولة أي اهتمام مما يقال عن قرب الإدارة من المواطن، قرر حينها الخوض في غمار تجربة كان عنوانها الأبرز؛ “مكره أخوكم لا بطل”، و هذا ما دفع بالأسرة إلى محاولة دخول إحدى المنازل الشاغرة بحي العودة، ما دام لا يستفيد منه أحد و لا داعي لجعلها محجا ينزوي فيه السكارى و غيرهم في جوف الليل -و هناك منازل كثيرة للإشارة- كما أنه أولى بمسكن من غيره، علما أنه لم يسبق أن استفاد من أية منحة مما يسطو عليه بعض المسؤولين، بل و لم يسبق له أن حصل على بقعة أرضية من خلال مساعدات الدولة و لا حتى رخصة صيد تعيله على عبأ مشاق الحياة.
فبعدما تم التدخل عليه و على أبنائه الصغار و زوجته قبل أربعة أيام ، تبين للسلطة أنها ملزمة على دس و طمس مشكل قد تلوكه الألسنة المحلية في ظل تتبع للشأن العام المحلي، فأحالوه إلى دار للمسنين؛ لا تتوفر فيه أبسط الشروط كالماء و الإنارة، في خطوة تستفز من خلالها العمل المفترض من مؤسسات الدولة، علما أن دار المسنين هذه، لم يسبق لها أن كانت ملاذا للعجزة و لا حتى للمرضى عقليا حيث كان لهم أن يسكنوهم بدل ما بتنا نشهده اليوم في الشارع العام؛ من مجانين حفاة عراة لا يكادون يلبسون سروالا و لا تبانا يستر عوراتهم.

و حول هذه النازلة أكد عدد من المهتمين بمدينة بوجدور أن ديوان عامل اقليم بوجدور،منع مواطنة من مقابلة السيد ابراهيم بنبراهيم،حسب ما راج” و صرحت به الزوجة “معتبرة أن هذا الأخير (العامل) برهن بالعيون و بوجدور على انه الرجل المناسب في المكان المناسب؛ الا ان بطانة السوء، “حسب التصريحات ” تعمل دائما ضد تيار الاصلاحات التي امر بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده التي يسعى العامل الجديد على هذا الإقليم؛ الى تطبيقها على ارض الواقع، و أضاف الجميع أن العامل الجديد رجل مهني مفعم بالوطنية و الانسانية،و تابع المشتكون ورواد التواصل الاجتماعي والمهتمون قائلين:”قد تذهب مجهوداته ادراج الرياح ما دام ذلك الشخص الذي اسال اليوم دموع سيدة مسكينة قابعا في مكتب الديوان منذ مدة و قد تسبب بعجرفته و لا مسؤوليته في احتقان اجتماعي سابق ابان عهد العامل التويجري.”كما توضح للعلن أن هذه السيدة”الام لاربعة ابناء” توجهت يوم الاربعاء 10 يناير 2018؛ الى مقر العمالة بعد ما وعدها العامل في لقاء جمعه بها امام مقر اقامته قبل اسبوع من التاريخ المذكور اي يوم الأربعاء 03/01/2018؛ حيث انصت لمطالبها و طلب منها القدوم الى مكتبه؛ فتوجهت مسرورة الى مقر العمالة؛ إلا أنها لم تتوقع أن رئيس الديوان سيرفض احاطة و اخبار العامل بتواجدها من اجل إدخالها عنده؛ رغم أن ممثل صاحب الجلالة المذكور حرص على قبول استقبالها بمكتبه حين التقت به سابقا؛ و مما زاد من تعنت المعني بالأمر؛ خاصة انه لم يكترت بالمعاناة التي جاءت طالبة النجدة من اجلها؛ و قام بالمناداة على رئيس قسم الشؤون الداخلية؛ الذي حاول اقناعها بالمغادرة بدون مبرر رغم تواجد العامل بمكتبه؛ ففشل في ذلك ليتم بعد ذلك المناداة على رئيس المقاطعة الحضرية الثالثة؛ الذي حل على الفور رفقة عناصر من القوات المساعدة و عملوا على اخراجها بالقوة الى خارج مقر العمالة؛ دون الرضوخ لصراخ المعنية الدي يعلو و يقطع قلوب المتتبعين، بغير شفقة او رحمة تذكر لا لشيء؛ إلا لطرح معاناتها على من انيطت لهم مهمة تسيير البلاد و العباد…
حيث قال متتبعون للشأن المحلي و السيدة نفسها:ما لا شك فيه ان العامل لا دراية له بهذا الامر؛ و هو الانسان المتواضع الذي يجسد على ارض الواقع المفهوم الجديد للسلطة.
المشتكية المغلوب على امرها رفقة زوجها؛ و فعاليات المجتمع المدني تلتمس من عامل اقليم بوجدور؛ انصافها و ايجاد حل لمشكلتها مع اتخاد تدابير عقابية ضد الذين مسوا بكرامتها و اسالوا دموعها؛ لا لذنب اقترفته.
فقد لا يعتقد ان المطالبة بمقابلة عامل الاقليم و الذي يعتبر سلطة وصاية معينا من طرف امير المؤمنين صاحب الجلالة؛ لكي ينصت لهموم المواطنين و حل مشاكلهم و تتبع كل كبيرة و صغيرة بتلك الجهة؛ فهل تستحق هذه المراة المغلوب على امرها؛ كل هذه التصرفات من اشخاص يجب ان يشملهم الزلزال القادم؟؟!!..

المصدر:المغربية المستقلة:علي محمودي

رابط مختصر