الإثنين , ديسمبر 11 2017
الرئيسية / اعلام / المغرب:حشلاف أو “غوريلا” دار البريهي المملوكة بظهير ل”مذلل” القصر فيصل لعرايشي
loading...

المغرب:حشلاف أو “غوريلا” دار البريهي المملوكة بظهير ل”مذلل” القصر فيصل لعرايشي

فاضح للفساد في دار لبريهي

أن تقع عينك على وجه زكرياء حشلاف و بالتحديد على أنفه، ستصيبك حتما نوبة هستيريا من الضحك، ف"السيد ماسخوا الله"، فهذا وجه "الغوريلا" الذي ابتلينا به لم يكفه تدمير و تشتيت ما تبقى من العمل النقابي و استفراده بالقرارات حتى الخارجة عن اختصاصاته، طبعا بمباركة الرئيس المدير العام، حيث ي"تركل" يمينا و شمالا، طالع نازل"، بحثا عما يمكن أن يقوم به لإرضاء سيده و رئيسه الذي وعده بتعيينه مديرا عاما عوض عياد، أو على الأقل مديرا مركزيا (المدير الإداري و المالي) خلفا للحضوري.و "غير حضي رأسك شي نهار غادي طيح و تجيبها فقزيبتك"، فهذا "القرد" الذي يجيد وضع بقايا الموز أو les pots de banane في طريق كل من يعارضه أو من يرفض مبايعته، متورط في ملفات قد تعصف بمستقبله الذي رسمه له العرايشي، و الذي لا يوجد إلا في مخيلته، فملف التوظيفات مثلا و "الي عطات ربحتو"، بحيث يقوم ببيع المناصب بمبالغ 5 إلى 7 ملايين سنتيم ل"الرأس"، و تتم العملية عن طريق سمساره "سعد آشبور"، رئيس قطاع الأجور ب ل SNRT، و الذي جعل من حانات LE RÉSERVOIR و MONTE CHRISTO و LE PATIO و SAFARI مكاتب إستقبال و بيع و شراء الوظائف بالشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة المملوكة بظهير ملكي لفيصل لعرايشي…فيكفي دفع فواتير الطلبات حتى تتمكن من بدء مسلسل "المتاوية".و من هنا نفهم كثرة مباريات التوظيفات في الثلاث سنوات الأخيرة، و كذا عودة مافيات توظيفات العائلات و المقربين للظهور من جديد. فهل يستطيع هذا "القرد" الكشف عن أسماء الموظفين و بعض المسؤولين الأشباح الذين يستفيدون من رواتب سمينة من أموال دافعي الضرائب، و أقدامهم لم تطأ المؤسسة منذ سنوات؟؟؟؟ و هل تستطيع السي حشلاف أن يكشف بكل شفافية و وضوح أصحاب les salaires ASSIMILÉ؟؟و تفسير ما طبيعة الخدمات التي يسدونها للشركة و للإدارة التي تتبجح أنها ترغب في رفع المردودية؟؟؟؟طبعا لا و لن تستطيع،رغم ادعاءاتك للنزاهة و الوضوح، و رفعك شعار "القانون فوق الجميع" لكنك تبقى "كلبا من كلاب الكرنة" لا خيرا يرجى منك، و العبرة بالخواتم……

لنا عودة إن شاء الله

loading...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *