الإثنين , ديسمبر 11 2017
الرئيسية / اعلام / متى الوداع يا فيصل؟؟لقد خنقت الأنفاس و أحبطت الهمم و دمرت إعلام وطن
loading...

متى الوداع يا فيصل؟؟لقد خنقت الأنفاس و أحبطت الهمم و دمرت إعلام وطن

كاشف للفاسد في دار لبريهي

كلما مرت الايام عليك و أنت في مكانك لا تغادر، يزداد إعتقادنا أنك تتمتع بحماية لا حدود لها، حماية تجعلك أقوى من القانون، و ممن وضعوا هذا القانون.حماية تبصق في وجوهنا و تصيح بأعلى صوتها قائلة:هذا هو من اخترته لكم و وليته عليكم، اقبلوه و اسكتوا و لن اغير اختياري حتى و إن خرجتم الى الشوارع حفاة عراة في مسيرات، أو صحتم في المكروفونات "ما دار والو ما دار والو ….. لعرايشي يمشي فحالو "
كل الصيحات المتعاقبة لا تهم، و كل الشعارات المنددة لا تسمع، بل تضيع و تتلاشى في واد سحيق، لأن الوضع سيظل كما هو عليه …فساد، سوء تدبير، مشاكل متراكمة، و مسؤولون لا ينتظرون الا الرواتب السمينة و العلاوات السنوية لاتمام بناء الفيلات، و تجهيز الضيعات، و اقتناء السيارات، و عاملون عالقون على بوابات وعود مبهمة لا لون لها و لا طعم، تائهون أمام بلاغات مشفرة تنشر بين الحين و الآخر من طرف مدير دخيل سادي النزعة، يهوى تعذيب البسطاء.بلاغات لابد من عرضها على خبراء في القانون لفك شفرتها.

كان الله في عونكم أيها العاملون، تطوى السنون و أنتم كالقارب الضائع بين الأمواج العاتية …بلاغ تلو بلاغ و لاشيء تحقق
الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة تبدو كسفينة التايتانيك في مواجهة جبل الثلج اللعين، موعودة بالخراب و الضياع و الغرق، و العاملون كل يبحث عن طوق نجاة، حتى و لو كان الثمن سنوات العمر الطويلة من العمل و البذل المتواصل، سنوات لا يعرف قيمتها الا من اضاعها …
كل هذا و يأتي من يحدثك عن الابداع، و الخلق، و التفاني في العمل، و البوانتاج، و جي بي اس، و الكاميرات، و الابواب العازلة، و القنوات المتراكمة الواحدة فوق الأخرى…لا معنى لكل هذا إذا لم يعط العنصر البشري ما يستحقه من عناية و اهتمام، لا معنى لكل هذا …
و مع كل هذا الخراب الواعد، و المنتظر، يأتي المتسبد العنيد، الماكر، القط أبو سبعة أرواح، المريض جسدا و روحا، و نفسانيا ليصرح بأنه لن يغادر… ألا تستحي أيها الشيطان المارد؟؟ ألا تريد المغاردة بما تبقى لك من ماء الوجه الأصفر الذابل المائل إلى السواد؟؟حقا لم تتبق عندك ذرة حياء في هذا الوجه الصلب …
و تخاطب من يستعجل رحيلك قائلا: من يشكك في وضعي الصحي فليرافقني في الحصة المقبلة من ممارسة الرياضة…و الله نذل أنت و بئيس…. عن أية رياضة تتكلم و أنت لا تقوى على الالتحاق بمكتبك الا عبر المصعد …
اسأل وجه في المرآة:هل هذا وجه رياضي؟؟ و إسأل جسدك:هل هذا جسم رياضي؟؟؟ ما أرعنك ايها الرجل الماكر المراوغ؟؟ …في كل مرة تكذب أمام مكرك مرآتك، مقابل رشوة كالتي تشتري بها ضعاف الذمة، مثل مديرك في التواصل، صاحب الاسم المستعار ممن يصح عليهم المثل:"أجسام البغال و عقول العصافير"

loading...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *