الإثنين , ديسمبر 11 2017
الرئيسية / اعلام / عبد الإله حجي و حراسة المعبد “العرايشي” و خادم أسياده في دار لبريهي
loading...

عبد الإله حجي و حراسة المعبد “العرايشي” و خادم أسياده في دار لبريهي

الرباط – صوت فاضح للفساد في شركة لعرايشي

عبد الإله حجي في سطور …..
الكل يتذكر هذا الشاب الذي التحق بمصلحة الفيديو المتنقل بالشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة أواخر سنة 2009، كسائق مهني لجميع أنواع العربات، و بمستوى باك + 2، أي سائق بسلم 9.و نظرا لقرابته مع "الخانز" عفو الخازن العام للشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة، "الفاسد" و "المرتشي بالعلالي" أسيهم حجي، ألحق بالفريق الملكي الخاص بالموبيل كما يسمونه، إلا أنه تم طرده من هذا الأخير بسبب "تفرعينه" و استقواءه بقريبه، لتتم إعادته إلى وظيفته الأصلية كسائق قبل أن يصبح بدوره مصورا صحافيا 'كاميرامان'، إذ يتم الاستعانة به كمصور في بعض الأحيان. فضائح هذا الكاميرا مان السائق و العياشي لا تنتهي، أولها استهلاكه للوقود (….) بطريقة فضيعة، حيث سبق و أن اشتكى منه أصحاب "البارك" مرات عديدة دون جدوى، و تبقى أكبر كوارثه تكبيد الشركة خسارة بمئات الملايينمن السنتيمات (أزيد من ملياري سنتيم)، بعد أن تسبب في إنقلاب وحدة متنقلة للتصوير (كار-ريجي) و ذلك بمنعرجات تافوغالت قرب بركان (طريق الحسيمة) دون أن يطاله أي عقاب، و لم يتم تسجيل أي خطأ مهني في حقه، طبعا الفضل يعود ل قريبه السالف الذكر،و من ثمة نفهم أسباب "تعياشيت"، و دفاعه المستميت عن الإدارة البائدة.
إنه "بيتبول" سيده حشلاف و قد أمره أن يهاجم الأشراف..

loading...

تعليق واحد

  1. السلام عليكم اخي الراضي اولا الله ينصرك على الأعداء
    وثانيا أود اخطارك بخبر
    نشرت خلال أسابيع مقالا عن ما لقبت بالمرأة الحديدية بل القصدرية المهم هذه السيدة الغامضة ادا ما سألت عنها يقال لك انها درست في فرنسا ولها عدة لغات شيء مخجل وهي لاتعرف من الليف للزرواطة كما يقال
    أسند إليها مدير السادسة تقارير لإنجاز ها لقسم الحسابات اي إحصائيات البرامج لانعرف من يحررها لها هي فقط تعيد كتابتها على الحاسوب والأدهى من هدا أن صاحبتنا تجلس في مكان ضيق من وراء مكتب اختها سكرتيرة المدير هذه الأخيرة بالكاد تفك الخط تجلس أمام الملأ للتقول للجميع أن السيدة تشتغل وهذه أوامر مدير القناة السيد الحليمي لكي يكمم الأفواه .زيادة على ذلك هناك من يقوم انجاز برنامجا تلفزيا لها هي فقط تطرح الأسئلة على الضيف طبعا الأسئلة منجزة من طرف خدامها وطبعا البرنامج سينجز ويكتب اسمها بالبونت العرض على انها هي من أعدته وووو الخ
    سبحان الله من هذه المرأة من تكون
    الكل في خدمتها والمكتب الفاخر مزال تحت امرتها
    الصحفيون المهنيون لايملكون حتى كرسي يجلسون عليه قاعة التحرير فارغة لها الاسم فقط
    كيف يعقل أن مدير الموارد البشرية لم يحرك ساكنا تجاه هدا الأمر
    حسبنا الله ونعم الوكيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *