تسجيل الدخول

لعرايشي و خليلة الوزير و أبو عروة و أشياء أخرى من كواليس دار لبريهي “التاريخية”

اعلام
لعرايشي و خليلة الوزير و أبو عروة و أشياء أخرى من كواليس دار لبريهي “التاريخية”

صوت من داخل دار لبريهي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته 


زميلاتي زملائي الكرام تحية طيبة

في بداية هذا الجزء لا بد أن اتوجه بالشكر الجزيل لكل من أشاد بالمقالات السابقة، و أصر على مشاركتنا هاته المغامرة، و لكل من راسلونا من مختلف المديريات لمنحنا بعض المعطيات القيمة و الثمينة، إدراكا منهم بأن الوقت قد حان لمحاسبة "السي فيصل أو Mr Le Président"، و كشف الحقائق المسكوت عنها من طرف بعض المسؤولين و النقابيين الذين كانوا في الأمس القريب يصيحون و يقيمون الوقفات (و الذين لا يمثلون إلا أنفسهم، أمثال السراج، البوفراحي، خلا، العباسي، حجيج، فضول، أكدي، الدكالي، الخلفي، ..)لا لشيء سوى للضغط و ابتزاز الرئيس المدير العام قصد الحصول على الإمتيازات و مناصب المسؤولية و بيع الوهم للعاملين.

كما نتوجه بالشكر و الثناء على كاتب المقال الفاضح لزكريا حشلاف، و نقول له إنك أصبت "الكلب" في مقصمه، حيث شوهد و هو يعرج و عاجز عن المشي…
(وا طلب السلامة أسي حشلاف، راك شبعتي دعاوي عباد الله)

نعود إذن لفضائح العرايشي التي ذكرنا جزءا صغيرا منها، رغم فضاعتها فتبقى صغيرة بالمقارنة مع ما سنكشف عنه من حقائق صادمة، عن صفقات المعدات التقنية، و من كان يستفيد منها هي الأخرى؟؟و نشكر هنا أحد الغيورين الذين مدنا بمعطى مهم ألا و هو أن ميزانية الإنتاج التلفزي و الإذاعي لمجموع قنوات و إذاعات الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة يشكل فقط 25% من الميزانية العامة الممنوحة من الدولة، و أما 75% فهي الميزانية المخصصة لاقتناء المعدات التقنية..و من هنا وجب طرح بعض الأسئلة:لماذا يتمسك العرايشي بالمدير التقني "الباقرحي" رغم كل فضائحه التي يعلمها الصغير قبل الكبير داخل الشركة؟
و لماذا تم تعيين الأزرق مديرا عاما تقنيا بالرغم من مستواه المعرفي جد المتوسط ؟

الإجابة نجدها عند مدير الديوان المطرود، إدريس الإدريسي، الذي تم تعيينه بمنصب رئيس قطاع الصندوق "la caisse"، لا لشيء سوى مقابل سكوته عن المؤامرات التي كان يتزعمها هو و "مرتزقته"، أبرزهم العلمي البشير مدير الصفقات، حجي، الخازن العام للشركة، كريم السباعي، مدير التواصل، طارق باعلي،المدير المالي، حسن حجيج، رئيس مصلحة التواصل، لحليمي، مدير قناة السادسة، و "سيدهم" حشلاف، الذي كان السبب في إقالة الادريسي من منصبه للتقرب اكثر من العرايشي.
و من أبرز مؤامرات الإدريسي بيعه للمناصب داخل الشركة، و تعيين خليلته في منصب المسؤولية، و شراء الأقلام للتستر على فضائح سيده عن طريق الصحفي البسيط الذي صار منتجا كبيرا يركب بدوره سيارة "RANGE ROVER"، يتجاوز سعرها 100 مليون..و يمتلك شركة للإنتاج التلفزي اسمها "GOOD NEW COM"، صاحبة البرنامج الشهير الذي عشش في التلفزيون "سنابل".

أحمد أبو عروة، أو أبو ثروة، كما يحب للبعض أن يسمونه، كان إلى حدود سنة 2003 صحفيا بسيطا في جريدة المنعطف، براتب لا يتجاوز 4000 درهم آنذاك، ابتسم له القدر بعد أن تمكن من الحصول على معلومات مهمة عن زوجة العرايشي السابقة قبل أن يتزوج الكندية سنة 2009، و قام بنشر عنوان عريض في الصفحة الرئيسية أسماه:فضائح زوجة مسؤول كبير بالتلفزيون المغربي ….مما دفع العرايشي لمفاوضة هذا الصحفي، عن طريق عبد الرحيم أبو المواهب، الكاتب الخاص لفيصل لعرايشي سابقا قبل أن يقيله هو الآخر و يكلفه بقطاع بالتواصل، ثم مكلفا بالجمعيات بمنصب رئيس قطاع. و بالفعل بعد مفاوضات ليست بالعسيرة، اتفق الطرفان على السكوت مقابل تمكين أبو عروة من برنامج سنابل بملايين السنتيمات شهريا(أكثر من 40 مليون)..إلا أن ذكاء أبو عروة مكنه فيما بعد أيضا من اقتراح تكتيم الأفواه و الأقلام الصحفية على العرايشي، أي أن يقوم هذا الأخير بتمكينه من مجموعة من البرامج بقناتي السادسة و الأمازيغية و تخصيص جزء من ميزانيتهما لهذا الغرض للقيام بحملات الدعاية الممجدة للعرايشي و مهاجمة خصومه خصوصا رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران و وزيره في الإتصال مصطفى الخلفي، خاصة بعد مشروع هذا الأخير إقرار دفاتر التحملات و طلبات عروض للأعمال التلفزية و الإذاعية و ما واكبها من حروب معلنة و خفية قادها الرئيس المدير العام بنفسه و التي استلزمت التدخل الملكي حينها و القصة معروفة …و لتأكيد ما قلناه يكفي الرجوع إلى جينيريكات النهاية للبرامج لمعرفة من هم المستفيدين و كذا لنتائج اول طلبات العروض الخاصة بالبرامج الذي قامت به الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة بعد مجيء دفاتر التحملات، حيث تمكن السي أحمد ابوعروة و شركته GOOD NEW COM من الظفر ب 3 مسلسلات دفعة واحدة، بميزانية تجاوزت 2 ملايير و نصف مليار سنتيم !!!!. الأول للقناة الأولى و الثاني للقناة الأمازيغية و الثالث للقناة التانية…..و اللائحة طويلة نعود إليها بالتفصيل…و لولا إدريس الإدريسي و "عصابته" لما تمكن هذا الشخص و من كل هذا البرامج بعدما وضعوا خطة محكمة لإبتزاز العرايشي، المنشغل بحروبه، كل مرة، بحيث يقوم الإدريسي بتسريب بعض المعلومات لابوعروة خاصة المتعلقة بصفقات المعدات و الإنتاجات و ما تشوبها من خروقات، ثم يوهمون الرئيس المدير العام أن هناك ملفا شائكا عند أحد الصحفيين و أن عليهم شراء صمته و إسكاته، فيقوم بتكليف مدير الديوان بهذا الغرض عن طريق تمرير البرامج و المسلسلات لأبوعروة ثم يتوجه الإدريسي رفقة خليلته إلى الدارالبيضاء لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في افخم الفنادق و جلب ما تيسر من الأموال، قبل أن يقوم هذا الأخير باقتراح إنشاء صندوق(أسود)يشرف عليه شخصيا و يقوم بوعروة بضخ الملايين فيه، لتمكين مدير الديوان من رش هؤلاء الصحفيين المرتزقة الذين لا يستحيون من القدوم إلى مقر ديوان الشركة كل مرة لأخذ الإتاوات نذكر منهم:جمال الخنوسي، ياسين الريخ، المختار لغزيوي، و الغنية عن التعريف امينة كيندي و اللائحة طويلة…لكن أبرزهم هو محمد التيجيني و من لا يعرفه و الذي جيء به بعد سلسلة هجمات على العرايشي و اتهامه له بالفساد و بسوء التدبير في قناته الشهيرة TIJJINI TALK
https://www.youtube.com/watch?v=TuedMrNze0M
قبل أن يتم حذف الفيديو من اليوتوب إلا إننا لا زلنا نحتفظ به.مقابل شراء صمته تم تمكينه من برنامج سمي ب"ضيف الأحد"، ثم لاحقا البرنامج الشهير "ضيف الأولى" و الذي تخصص له القناة إمكانيات كبيرة رغم أن هذا التيجيني لا يصلح أن يكون منشطا شكلا و مضمونا و صوتا. و مع ذلك فإنه يتقاضى 40.000 درهم عن كل حلقة زائد تذكرة الطائرة درجة أولى من و إلى بروكسيل، و مصاريف إقامته في افخم الفنادق على حساب دافعي الضرائب…سؤال واحد:هل هذا الشخص أكثر كفاءة من مصطفى العلوي مثلا؟؟؟

و من بين طرائف هذا القزم (الإدريسي)، أنه يسر لكل من دعاه لأحد المطاعم الفاخرة بالرباط بمعطيات خطيرة عن سيده و ولي نعمته ك(العرايشي ضرب يدو فالمطاريال)،و ( أنا للي كنتكلف ليه بالأمسيات الدينية للي كايدير فدارو هو و ياسين المنصوري)…..و للإشارة فجلسات السماع الصوفي المنظمة في بيت العرايشي و التي يحضرها علية القوم، تنشط فقراتها بفقهاء السادسة و الذين يتحينون فرصة لقاء الرئيس المدير العام لتمكينهم من تعويضاتهم عن برامجهم الإذاعية و التلفزية بقناة لحليمي و إحضار جزء منها للسيد منظم الجلسات. و من ثمة نفهم كيف إستطاع مدير الديوان المطرود، اقتناء شقة جديدة بحي حسان بمبلغ 270 مليون و شروعه بدوره في بناء الفيلا بحي الرياض…قبل أن يقال من منصبه و نزول الإيمان عليه حيث شوهد و هو يهم لتأدية الصلاة بمسجد السنة أمام ذهول الجميع. فاللهم تقبل منه توبته و اعف عنه و تجاوز عن خطاياه إنك السميع العليم .

و أخيرا و ليس آخرا، نناشد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده،التدخل للقيام بتحقيق داخلي للوقوف على حجم الاختلالات و الاختلاسات داخل هذا المرفق العمومي الحيوي الذي هو مرآة المغرب ملكا و شعبا.

و لنا عودة

رابط مختصر