تسجيل الدخول

الرباط:أصوات من داخل دار لبريهي تواصل كشف فضائح “الفساد” في شركة لعرايشي

2017-10-23T16:59:08+00:00
2017-10-23T23:21:18+00:00
اعلام
الرباط:أصوات من داخل دار لبريهي تواصل كشف فضائح “الفساد” في شركة لعرايشي

صوت من داخل دار لبريهي

أود ان أشكر الزميل و المناضل راضي الليلي على تخصيصه لمنبره الإعلامي لفضح التجاوزات و الخروقات المعروفة لدى عموم الموظفين داخل الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة، و المسكوت عنها من طرف المسؤولين، حفاظا على امتيازاتهم و على مناصبهم التي تخول لهم النهب و الاثراء غير المشروع في زمن قياسي. و إيمانا منا بضرورة فضح كل مسؤول سولت له نفسه مد يده لنهب المال العام، تكريسا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة كما هو منصوص عليه في الدستور المغربي، ارتأينا، نحن بعض الغيورين على دار البريهي، تخصيص مجموعة من المقالات لفضح الفاسدين و المفسدين و لتبيان عدة حقائق يغفلها العديد من الزملاء و المتتبعين للشأن الإعلامي، و للتاريخ حتى لا يعاب عنا سكوتنا و انصياعنا لمثل هؤلاء الخونة الحقيقيين.

بحول الله لن تكون نهاية لهاته البداية، مهما كلفنا الأمر ، في فضح بعض نماذج الفساد …..

تابعنا بشغف موضوع الريع النقابي، و كيف يتم شراء سكوت بعض المرتزقة المفسدين سواءا كانوا نقابيين أو "متنقبين" إما عن طريق منحهم مسؤوليات داخل الشركة أو تمرير المشاريع التلفزيونية أو الإذاعية… و من بعض هاته النماذج، نذكر محمد السعودي، الصحافي و المنتج بمديرية الإنتاج بالقناة الأولى، المنتمي لنقابة السراج و المعد لبرنامج "نجوم الأولى" الذي تقدمه زوجته المصونة مريم القصيري. هذا النجم، لأنه يستحق ان يسمى بذلك، استطاع في وقت وجيز، أن يصير، اللهم لا حسد، من أغنى الموظفين داخل القناة الأولى، بالرغم من أن راتبه لا يتعدى 18.000 درهم، فقد صار يمتلك فيلا فاخرة بطريق زعير يتجاوز ثمنها 600 مليون، و سيارة 4×4 من نوع مرسيدس ML، يتجاوز سعرها 70 مليون..وووو.و البداية كانت سنة 2010 حيث مكنه صديقه و إبن منطقته محمد مماد، مدير قناة الأمازيغية، من برنامج عبارة عن سلسلة روبرتاجات تجاوزت ال 60 حلقة بميزانية تفوق 360 مليون سنتيم، قام بانتاجها المنتج النجم(السعودي)عن طريق شركته المعروفة لدى العمومCÈDRE PRODUCTION.و بعد إعتماد دفاتر التحملات، تم توقيف هذا البرنامج، مما دفع هاته الشركة إلى المشاركة في طلبات العروض دون التمكن من الظفر بأي مشروع، رغم الضغوطات التي مارسها "نجم النجوم" على الرئيس المدير العام بواسطة عدة مقالات للصحفية بجريدة "الصباح"، امينة كيندي(والتي تضغط هي الأخرى بشتى الطرق ليتم توظيفها هي الأخرى بالشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة إسوة بدلال الصديقي، الصحافية السابقة أيضا بجريدة "الصباح"، و التي تم شراء صمتها بدمجها بالشركة) هاته الضغوطات التي رضخ لها العرايشي توجت(بضم التاء)بإعادة برنامج "نجوم الاولى" من جديد، و فتح باب "التسمسير" في "كاشيات" الفنانين، و كذا الاحتفاظ بزوجة السعودي (الاعلامية)مريم قصيري كمقدمة للبرنامج بتعويض يفوق 15.000 درهم للحلقة الواحدة، أي ما يعادل 60.000 درهم في الشهر.و للإشارة فشركة السعوديCÈDRE PRODUCTION هي الأخرى لا زالت تشارك إلى حدود الساعة في طلبات العروض الخاصة بالبرامج للشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة في تحد سافر للقوانين المنظمة للقطاع.كان آخرها طلبات عروض برامج رمضان 2018،بسلسلة من مقترحات أعمال lots 21 22 28 35 36….مع العلم أن كل هاته المقترحات فهي للقناة الأمازيغية، التي يديرها محمد مماد و الفاهم يفهم.نعود لبرنامج نجوم الأولى الذي تسخر له مديرية الإنتاج الداخلي امكانيات مهمة، خاصة وأن هذا البرنامج جاء لإزاحة برنامج تغريدة لمعدته فاطمة الإفريقي، حيث قامت المديرية باستقدام فريق عمل تغريدة من مخرج و مهندس صوت و كل الطاقم حتى يتمكنوا من إنجاح برنامج نجوم الأولى لا لشيء سوى أن السعودي المنتج(نسبة إلى آل سعود)، العروف بسخاءه على بعض المسؤولين، حيث يقوم ب"رشهم" من الغنائم المستخلصة من المغنيين الذين يفضلون الظهور في القناة في مقابل التنازل عن تعويضاتهم المادية لصديقنا و احضارها له إلى المركز التجاري"Mega mall"المتواجد بالقرب من فيلته الفاخرة، ناهيك عن شركات إعداد الديكور و الإنارة الذين تتم اختياهم بعناية فائقة، حيث يتكلف رئيس مصلحة تنفيذ الإنتاج، إبراهيم بن بوية، بإعداد صفقات وهمية "les consultations" التي غالبا ما ترسو على أصحابه، الذين ساعدوه في اقتناء الضيعة ضواحي الرباط، و شراء سيارة جديدة مع الاحتفاظ بسيارته القديمة لزوجته.هذا المسؤول معروف كذلك بتغيبه الدائم عن المصلحة و الاكتفاء بالتسيير عن بعد، بحجة مواضبته على الصلاة بمسجد السنة، و المعروف أيضا بتستره عن أصحاب الدبلومات المزورة داخل مصلحته، نذكر منهم تقني صوت المعروف بإعفاءه عن اللحية و بقربه من "السي إبراهيم"، و الذي كان إلى وقت قريب يعمل كسائق بسلم 2، قبل أن ينتقل بقدرة قادر إلى السلم 8، و صار يلقب نفسه بالمهندس، و الذي يفتخر بأنه صار المخبر الخاص ل "السي حشلاف"، بمديرية الإنتاج الداخلي، مع العلم أنه يكفي فقط مراسلة مكتب التكوين المهني للتحقق من صحة شهادته المقدمة للإدارة.و لنا عودة للموضوع بتفاصيل دقيقة.عود على بدء، فنجوم الأولى إذن، يشكل فرصة أخرى لإغتناء أصحاب الحال عن طريق الأساليب السالفة الذكر أو عن طريق إنجاز أمر بمهمة للاستفادة من تعويضات وهمية تصل إلى 600 درهم لليوم الواحد لمدة تتجاوز 15 يوما، لمجموعة من الأشخاص الذين لا يكلفون أنفسهم عناء الحضور و يكتفون فقط ب"الاعتكاف" في المنازل، حيث يقومون بتمويه الإدارة عن طريق ترك سيارات المصلحة المزودة بنظام "الجي بي إس" في محطة عين الشق بالدار البيضاء، و يتنقلون بوسائل النقل العمومية أو الخاصة إلى حين انتهاء مهامهم…. و سنوافيكم بالمزيد من المعلومات الدقيقة عما قريب. انتظرونا….

 

 

رابط مختصر