تسجيل الدخول

الرباط:ماريا لطيفي و آخر الأيام على رأس إدارة قناة الرابعة

اعلام
الرباط:ماريا لطيفي و آخر الأيام على رأس إدارة قناة الرابعة

جريدة راضي نيوز

يبدو أن الأيام الأخيرة التي تعيشها مارية لطيفي في منصب مديرة قناة الرابعة ليست باليسيرة،فقد بدأ العد العكسي لرحيلها و لذلك فهي تعيش حالة من "السعار" و "الاكتئاب الحاد" بعد رفض فيصل العرايشي استقبالها نهائيا، و رفضه طلب التمديد بالتعاقد الذي توسلت من أجله جميع اصدقائها و معارفها المقربين من الرئيس المدير العام.هذا الأخير يكن كرها شديدا لمديرة الرابعة، بسبب "وقاحتها" و "قلة احترامها"، فظل بسبب ذلك فيصل لعرايشي مصرا على رفض الموضوع جملة و تفصيلا.مصادر مقربة أكدت أن حقد الرجل ليس سببه فقط خوض مارية لطيفي في خصوصياته هو و زوجته السابقة، و الحديث باسمه في مجالس رسمية و غيرها دون إذن، و إنما كذلك ما له علاقة بتستره على فضيحة كبيرة كانت ماريا لطيفي بطلتها عند التعيين في المنصب، فقد قامت من أجل الظفر بكرسي إدارة "الرابعة"، بإيهام الجميع أنها من النساء المغربيات القلائل الحاصلات على دكتوراه الدولة من الجامعة العريقة السوربون بفرنسا، و هو الشيء الذي صدقه العرايشي حينها و قدمها على هذا الاساس إلى الملك محمد السادس، الذي عينها بظهير شريف، ليتبين له بعد ثلاث سنوات من ذلك أنها "كذبت"، فهي فعلا درست لبضع سنوات بجامعة السوربون لكنها لم تحصل ابدا على شهادة الدكتوراه، لأن مؤهلاتها العلمية لم تسمح لها بلوج هذه الدرجة الجامعية، بسبب أنها امضت جل اوقاتها ب"التسكع" في الشوارع الباريسية.و عندما عادت للمغرب بعد جهد جهيد، عادت بشهادة أستاذة مبرزة.مارية لطيفي مديرة القناة الثقافية،التي تعيش في دوامة من "الكذب" و "الألاعيب الوسخة" صدقت كذبتها هاته و روجت لها في العديد من المواقع الإلكترونية، أكثر من هذا فهي تتباهى باطروحتها الوهمية المؤلفة من 400 صفحة و كذا بالاوسمة الشرفية الوهمية المحصل عليها من الدولة الفرنسية.لعرايشي الذي جن جنونه حينها و لم يبتلع مرارة "الشمتة" من طرف "عجوز" الرابعة، لم يستسغ كيف ورطته لطيفي في الكذب على أعلى سلطة في المغرب، ففضل السكوت عن الأمر و بلع لسانه مخافة الفضيحة امام وسائل الإعلام.مارية لطيفي و للخروج من هذه الورطة، ركعت تحت قدمي العرايشي و توسلت إليه سترها من هذه الفضيحة، و أنها لن تحتمل غضبة "سيدنا عليها"، و اخترعت من جديد موضوع إصابتها بمرض السرطان، و أنه لم يتبقى لها من العمر إلا القليل، و أن حالتها الصحية "ميؤوس منها".ليتبين له من بعد أنها كذبة جديدة من "المريضة نفسيا و المهوسة بالكذب".

رابط مختصر