الخميس , نوفمبر 23 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات راي / من يعطي الأوامر بقمع الاحتجاجات السلمية بخنيفرة؟ (صور)
loading...

من يعطي الأوامر بقمع الاحتجاجات السلمية بخنيفرة؟ (صور)

من يعطي الأوامر بقمع الاحتجاجات السلمية بخنيفرة؟

سؤال يطرح نفسه بقوة خاصة بعد سلسلة الهجمات الجبانة و المنظمة التي شنتها و تشنها القوات العمومية بمختلف تلاوينها على كل الوقفات و الاحتجاجات و المسيرات التي تنظم بالاقليم في خرق سافر لروح دستور 2011 الذي يكفل للمواطنين حرية الاحتجاج و الرأي و التعبير أسوة بباقي الأمم الديموقراطية التي تحترم نفسها و تسعى لخدمة مواطنيها انسجاما مع شعارها المعروف الذي اختارته لتوصيف سياستها الأمنية المتبعة بعد أحداث 20 فبراير: "الأمن في خدمة الشعب". تدخلات رجالات الداخلية لضبط عقارب الاحتجاج و التحكم في منسوب النضال بالمنطقة و بخنيفرة بشكل خاص يوازيه بالمقابل و بحسب متتبعين استهتار مائع بأمن المواطن و تناسل خلايا الاجرام في كل الأحياء و الطرقات بما يوحي أن هذه السياسة الأمنية المنتهجة سياسة منظمة لا سلوكا فرديا معزولا تلجأ إليه الدولة المغربية كلما عظم كعب استبدادها و استشرى الفساد في مؤسساتها و "تغولت" تماسيحها و عفاريتها.و هي بتعبير أدق و أبلغ إشهار لورقة الأمن في وجه المواطنين المغلوبين على أمرهم فيما يشبه ابتزازا يقايض الصمت و الخنوع بالأمن و الاستقرار و يجعل من الفوضى و حالة اللاستقرار بعبعا لترهيب المواطنين و قتل روح النضال في نفوسهم… تدخلات رجال البوليس و المخازنية بأوامر عليا لا تستثني أحدا بغض النظر عن جنسه و عمله كان رجلا أو شيخا او كان معطلا أو أستاذا أو تاجرا. قبل يومين و بينما يستعد رجال التعليم للوقوف أمام عمالة الاقليم للاحتجاج على العنف الذي يواجهون به في اعتصاماتهم، أبى عامل إقليم خنيفرة إلا أن يزكي أسلوبه الديكتاتوري في تدبير قضايا المواطنين و لم يتردد في الزج برجاله الأمنين في مواجهة المحتجين و المحتجات بما يؤكد بالملموس أنه صاحب الأوامر القمعية بدون منازع. مسيرة الأربعاء و كما تظهر عدسات المناضلين لم تخل من احتكاكات غير مبررة و تدخلات صبيانية أحيانا و تحرش من حين لآخر بالمحتجين و المحتجات بالرغم من أن الوقفة التي تحولت إلى مسيرة بفضل حسابات الداخلية الفارغة كانت سلمية إلى أبعد الحدود و أبان فيها الأساتذة و الأستاذات عن نضج عال في تدبير الشكل النضالي و انضباط كبير في القيادة و الحكامة رغم الاستفزاز و التحرش و التعنيف أحيانا…

الحسين جادور-خنيفرة

loading...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *