تسجيل الدخول

خبايا ديوان لعرايشي:أبناء سامي المسؤولين و كاتبات الوزراء و ما خفي كان أعظم!!!!

اعلام
خبايا ديوان لعرايشي:أبناء سامي المسؤولين و كاتبات الوزراء و ما خفي كان أعظم!!!!

صوت من داخل دار لبريهي يكشف فضائح الرئيس المدير العام و اعضاء كتابته "المنعم عليهم" :
– السيد خالد خشان أو "الدركي" السابق الذي كان مكلفا بالتكوين المستمر للعاملين بالشركة، و الذي تعامل بشكل مستمر مع شركة فرنسية كبرى بتعليمات من رئيسه العرايشي ليقوم بعقد صفقات مع مجموعة من المدربين الذين تقدم بعض مديري الاخبار بشكاية تفضح عدم قدرتهم على تكوين الصحفيين و اقتصارهم على خلق مجموعة دردشات تحفها كؤوس الشاي و الحلويات….فنعم التكوين "البطني" …و في سياق آخر قام خالد خشان بعقد صفقة تكوين لفائدة الكاتبات، فقام بوضضع لائحة منقحة تقتصر على كاتبات اصدقائه المديرين الذين كان يلازمهم كالظل من اجل استمرار مشروعه الفاشل…كان على العرايشي العمل على تكوين كاتبه "خشان" الذي هو في امس حاجة للتكوين و الذي طالما كان ملقبا من طرف مديرة شركة INA بلقب "le petit marocain"….
– السيد فيصل زعنون، الكاتب الثاني أو المعروف بغيابه لمدة سنتين من اجل مواصلة دراسته عن طريق المراسلة، أصدقائه يشهدون له بالتواجد المستمر في حي حسان بالرباط قرب عمارة الجيش، و أنه عاد بعد غياب دام سنتين كان خلالها يتقاضى راتبه الشهري بشكل متواصل، و قام بعد ذلك العرايشي باصدار اومره لمدير الموارد البشرية آنذاك، محمد عبد النور، بإدراج شهادته المحصل عليها عبر المراسلة عبر الإنترنت مع تمكينه من راتب سمين يرضيه و يرضي والده الحاج زعنون، الضابط في الحرس الملكي.
– السيد عبد الله، الوافد الجديد من قطاع الارشيف، و هو بالمناسبة ملقب ب"الخفاش" لأن استقطابه كان من اجل السهر على المداومة الليلية تحت ذريعة "La permanence"، فعبد الله تم اقتراحه من طرف الوافي، الرئيس السابق للارشيف، و الصديق الحميم لادريس الاديسي الذي كان يغض الطرف عن نزواته مقابل المبلغ الشهري الذي كان يتوصل به الادريسي، و من حسن الصدف عبد الله هو من كان يسهر على عملية تسليم النصيب…
– السيد كريم، أو ابن كاتبة السيد وزير الإقتصاد و المالية السابق، و الملقب ب"الفهايمي" و الذي عرف عنه توقيفه عدة مرات من طرف العرايشي نتيجة سلوكاته الصبيانية و المتجلية في فهمه المغلوط لدوره و المهام المنوطة به ككاتب يقتصر على تسجيل le courrier و حبه لاعطاء التعليمات للمديرين و التدخل في اختصاصاتهم ….
الخلاصة هي ديوان مكون من "باك صاحبي" و "مامتك وصاتني عليك"، سياسة معروف بها العرايشي منذ وصوله إلى المنصب، إنه بارع في "ترضية الخواطر و توزيع المانضات دون حسيب و لا رقيب"….

رابط مختصر