تسجيل الدخول

فضائح الفساد في شركة لعرايشي و أسرار و خبايا تكشف لأول مرة عن ماريا لطيفي مديرة قناة الثقافية

2017-09-11T20:04:47+00:00
2017-09-11T20:12:08+00:00
اعلام
فضائح الفساد في شركة لعرايشي و أسرار و خبايا تكشف لأول مرة عن ماريا لطيفي مديرة قناة الثقافية

صوت من داخل الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة

في إطار الفيديو الذي نشر حول اختلالات القناة الرابعة، هذه بعض المعطيات الإضافية التي ستزيد بث الرعب في مديرة القناة مارية لطيفي و رؤساء مصالحها و كل من في "بطنه العجينة" فتوقيت الفيديو كان موفقا لأن لطيفي التي من المفروض أن تغادر كرسيها بعد شهرين من الآن تحاول جاهدة تلميع صورتها داخل الشركة من أجل الحصول علي منصب مستشارة لدى المدير العام و تستغل جميع معارفها من أجل استعطاف العرايشي الذي يرفض استقبالها، و يستثنيها منذ أزيد من تسع سنوات من حضور اجتماعات مجلس إدارته، بسبب تسجيل صوتي قدم له من طرف أحد المديرين بالشركة سجل فيه مريا لطيفي وهي تتحدث بالسوء و بتهكم عن زوجة العرايشي السابقة، فما كان منه إلا أنه اتصل بها هاتفيا و "بهدلها" و قال لها" كيفاش تجرأتي تهضري على للالاك بنت سيادك" و كاد ان يعفيها من منصبها لولا تدخل إحدى صديقاتها المقربات من العرايشي. و القصة معروفة داخل الشركة. أما بخصوص المعلومات الواردة في الفيديو الذي نشرته أود تصحيح بعضها بخصوص صفاء عكي رئيسة قسم المقتنيات،الحاصلة على bac+2 و صفر خبرة في المجال، أصغر مسؤولة بالشركة، التي حصلت على المنصب لوجود علاقة صداقة بين لطيفي و عائلة عكي، فهي في حالة عطالة تامة منذ 2009 بعد أن جمد العرايشي صلاحيات هذه المصلحة في إطار سحب أكبر عدد من الصلاحيات من مريا لطيفي عقوبة لها على لسانها الطويل، لكن راتب صفاء الضخم ظل قائما بالإضافة إلى منح آخر السنة التي تصل إلى 300 في المائة، و مهمة صفاء داخل القناة تتمثل في شاوشة لدى بوبكر بن الصديق رئيس مصلحة البث، فمهمتها تقتصر في الذهاب إلى الأرشيف و البحث عن الأشرطة التي سيتم بثها و إرجاعها بعد الانتهاء منها. وهي بذلك أغلى "شاوشة" في العالم. أما بخصوص الاختلالات الإدارية، أولها استغلال لطيفي لسيارات الشركة في تنقلات عائلتها و الكل شاهد على نقل رحيل أخيها من الرباط إلى تطوان في سيارات الشركة، وشراء اكباش العيد من الرباط و ونقلها الى عائلتها بالدار البيضاء، فكل سائقي الرابعة يعرفون عن ظهر قلب جميع عناوين عائلة لطيفي بالرباط و سلا و درب الكبير بالدار البيضاء و تطوان نظرا لكثرة المهام المسندة إليهم من أجل خدمة عائلة المديرة في مناسباتهم الخاصة. و من أجل مكافأتهم فلطيفي تصرف لهم أوامر بمهمة وهمية من وقت لآخر. معطى آخر حول الأوامر بمهمة الوهمية فقد انفجرت داخل القناة فضيحة حصول صديقة المديرة المقربة إيمان قدى التى تعد برنامج حول المسرح اسمه على الخشبة، فهذه الأخيرة تعودت منذ حوالي أزيد من السنة على الحصول على أوامر بمهمة لتغطية المهرجانات دون أن تذهب اليها والاكتفاء بارسال الطاقم التقني الذي يقوم كذلك باستجواب الضيوف بناءا على اسئلة تبعثها الصحيفية في رسائل نصية sms! و وتفجرت الفضيحة بعد تغيبها عن حضور تغطية مهرجان المسرح الجامعي بأكادير. الذي اتصل احد مسؤوليه بصديقه حشلاف للاستفسار عن سبب عدم إرسال صحفي للتغطية معتبرا ذلك احتقار للمهرجان. وبعد انفضاح الأمر دافعت لطيفي عن صديقتها بشدة بدعوى أن إيمان تمر بأزمة مالية صعبة ولديها طفل لا تجد مع من تتركه! و تم طمس القضية. (فالطيفي تتصدق على صديقتها من المال العام! الله يتقبل).

فضيحة أخرى عرفتها القناة حين سألت لجنة التدقيق في الحسابات audite المديرة عن كاميرا رقمية appareil photo numérique اقتنتها القناة منذ مدة لكنها لاتوجد في القناة، يقدر ثمنها بحوالي 5000 درهم ( اقتنائها اصلا كان غير مقنع فماذا ستفعل القناة بكاميرا من هذا الشكل) ، ولتبرير غيابها صاغت لطيفي تقريرا كاذبا، ادعت فيه تكسر آلة التصوير ، وارغمت كل من فوزية بنسليمان رئيسة مصلحة الإنتاج و صفاء عكي، و بعض التقنين، على التوقيع عليه ، في حين امتنعت طروب البياتي عن التوقيع، بداعي أن الامر مفضوح جدا وان الجميع على علم بأن لطيفي اقتنت اصلا آلة التصوير لاهدائها لابن أختها في عيد ميلاده!( الهدايا من جيوب دافعي الضرائب). فضيحة أخرى في التسيير، اللطيفي اقتنت مدة طويلة كميات كبيرة من المكياج بغرض توزيعها على الصحفيين، الذين يصورون تقديمات البرامج خارج القناة، لكنها رفضت توزيعه عليهم لأسباب مبهمة، مع اجبارهم على تصوير البلاطوهات، مايدفعهم لشراء مكياج بمالهم الخاص، مع غياب مختص في المكياج بالقناة. وهذا ما يفسر ظهورهم بشكل غير لائق أحيانا لعدم خبرتهم في وضع المكياج بطريقة مهنية. والجميع يعلم مآل المكياج الذي سيوزع على العائلة و الصديقات. أما الفضيحة الأكبر فتتمثل في اقامت اللطيفي لحفل راقص بمنزلها بحي اكدال بالرباط بمناسبة زيارة صديقها الحميم الكاتب الفلسطني ماجد، الذي تربطه بها علاقة غرامية منذ أزيد من 30 سنة وهو بالمناسبة متزوج و أب لستة اطفال.

هذا العشاء الفاخر، الذي إقامته في شهر يناير 2016 تم دفعه من جيوب دافعي الضرائب، بحيث قامت لطيفي بتوقيع أوامر بمهمة وهمية لمدة خمسة أيام بداعي repérage لأربع صحفيات مقربات منها وهن على التوالي رئيسة المصلحة الوهمية طروب البياتي و جنان فاتن المحمدي و ياسمين الدغوغي و ليلى الخروع، و بعد أخذها من صندوق الشركة قدمنها للطيفي لاقامة عشاءها الصاخب لفائدة أصدقائها و عائلتها من المال السايب في هذه البلاد.لطيفي التي تمضي يومها في تصفح الفيس بوك و في لعب solitaire لا تتوانى في إعطاء الدروس في الفضيلة و الأخلاق العالية، كانت توبخ فريقها الصحفي و التقني و تتهمهم بأكل المال الحرام المتمثل في 100 درهم المخصصة كمنحة عشاء مثلا فقط لأنهم لا يحترمون وقت العودة من مدينة الدار البيضاء. و هي تأكل الملايين الطائلة من اموال الشعب بدون ضمير.هذه المديرة التي يشتكي من ضعف كفاءتها في المجال التحريري جميع الصحفيين لانها عوض التركيز على الجانب المهني تركز في الحياة الخاصة للصحفيين و العاملين بالقناة من تزوج من طلق من سافر من اقتنى سيارة جديدة من لديه مشاكل مع عائلته و المضحك أنها تمضي يومها في نهي صحفييها عن الإنجاب أو عن الزواج ثانية بالنسبة للمطلقين، المهم حديث طيابات الحمام كما يسميه العاملون.

و في الأخير لا يسعنا أن نقول سوى حسبنا الله و نعم الوكيل في كل هؤلاء المسؤولين عديمي الضمير .

رابط مختصر