الخميس , نوفمبر 23 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / قضاء / المغرب:إستدعاء البوشتاوي محامي معتقلي حراك الريف و الأخير يعتبر الأمر تضييقا من السلطات
loading...

المغرب:إستدعاء البوشتاوي محامي معتقلي حراك الريف و الأخير يعتبر الأمر تضييقا من السلطات

متابعة

كشف محامي معتقلي حراك الريف في المغرب، عبد اللطيف البوشتاوي أنه توصل بإستدعاء من الوكيل العام بالحسيمة، شمالي المغرب، للمثول أمامه في 18 من هذا الشهر، على خلفية شكاية يجهل مصدرها، و في تدوينة عبر موقع التواصل الإجتماعي، الفيسبوك، أكد الأستاذ البوشتاوي الذي عرف بمساندته القضائية لمعتقلي حراك الريف و على رأسهم ناصر الزفزافي المعتقل حاليا بسجن عكاشة في الدار البيضاء، أن هذا الإستدعاء ليس سوى إستمرارا لما أسماه مسلسل الضغوطات و التضييقات على أنشطته الداعمة للحراك.و تقول التدوينة:

مرة أخرى و فِي إطار استمرار لمسلسل الضغوطات والتضييقات توصلت باستدعاء من طرف السيد وكيل الملك بالحسيمة في إطار الفصل 59 من القانون المنظم لمهنة المحاماة للحضور أمامه يوم18/9/2017 بقصد الإستماع لي بخصوص شكاية قدمت في مواجهتي من طرف شخص ما علماأنني لا أنوب في أي ملف كيفما كانت طبيعته في الحسيمة سواء أمام المحكمة الإبتدائية أو الإستئنافية باستثناء ملفات الحراك التي أؤازر فيها المعتقلين كما أن جميع التدوينات التي أنشرها في صفحتي الفايسبوكية وتلك التي أدلي بها للصحافة تكون في إطار القانون والمواثيق الدولية المصادق عليها وأنقل من خلالها المعطيات الصحيحة التي لا تكتسي صبغة السرية والتي أتوصل بها الأشخاص الذين يتواصلون معي كمحامي والتي من بينها التدوينة التي تخص المرحوم عبد الحفيظ الحداد والتي نقلتها بكل أمانة كما جاءت على لسان زوجته التي ضلت على تواصل معي بشكل مستمر إلى غاية نقله إلى المستشفى الجامعي بوجدة لينقطع التواصل يوم الإعلان عن وفاته 
وبالتالي فإن تلك الشكاية التي سجلت ضدي لدى السيد الوكيل العام الذي أحالها على السيد وكيل الملك تدخل في إطار الضغوطات والمضايقات المستمرة التي أتعرض لها بصفتي محامي والتي تهدف إلى منعي من مؤازرة معتقلي الحراك الشعبي بجميع الوسائل التي أراها مناسبة بما في ذلك تنوير الرأي العام المحلي والوطني والدولي من خلال الصحافة الإلكترونية وغيرها 
لهذا و أمام اقتناعي الصميم بأن كل ما أقوم به دفاعا عن معتقلي الحراك وأحرار الوطن تتم في إطار القانون و المشروعية ووفق الأعراف والمبادئ والقيم النبيلة لرسالة المحاماة 
فإنني أؤكد للجميع أن هذه الضغوطات والمضايقات لن تنال من عزيمتي وإصراري على مواصلة رسالتي النبيلة رفقة باقي الزملاء دفاعا عن معتقلي الحراك ومعتقلي حرية الرأي والتعبير ودفاعا عن قضايا الشعب ومقومات دولة الحق والقانون وفِي نفس الوقت أدعو جميع الهيآت المهنية والحقوقية الوطنية إلى تحمل مسؤولياتها لأن ما أتعرض له لا يستهدفني شخصيا فقط بل يستهدف الجانب النضالي والرسالة النبيلة لمهنة المحاماة و يهدف إلى الإجهاز على ما تبقى من المكتسبات القانونية و الحقوقية التي تراكمت عبر التضحيات التي قدمتها الأجيال المتعاقبة…

إنتهى كلام الأستاذ عبد الصادق البوشتاوي

loading...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *