تسجيل الدخول

سيدي إفني:الداخلية تمنع نشاطا لهيئة حقوقية تنشط بفرنسا و الأخيرة تستنكر

2017-08-05T21:21:30+00:00
2017-08-05T21:23:23+00:00
حوادث
سيدي إفني:الداخلية تمنع نشاطا لهيئة حقوقية تنشط بفرنسا و الأخيرة تستنكر

جريدة راضي نيوز

منعت وزارة الداخلية بشكل غير مباشر نشاطا لتجمع إفني أيت باعمران للكرامة و حقوق الإنسان بفرنسا الذي كان يعتزم إقامة لقاء تواصلي مع فعاليات المجتمع المدني بمدينة سيدي إفني يوم الثلاثاء المقبل،8 غشت 2017،و حسب ما نقله مصدر من داخل التجمع فإن هذا الأخير تقدم بطلب مكتوب إلى المجلس البلدي يلتمس من خلاله الموافقة على إستغلال قاعة المسيرة الخضراء، غير أنه بعد أخذ و رد تقدمت رئاسة المجلس برد كتابي تؤكد فيه أن القاعة قد حجزت من طرف هيئة أخرى و في التوقيت نفسه،بيد أنه و حسب المصدر نفسه،الأمر لا يتعلق سوى برفض السلطات المحلية لسيدي إفني لعقد هذا اللقاء، و قد جعلت المجلس البلدي يتجحح بشغور القاعة في التوقيت الذي كان يعتزم فيه تجمع إفني أيت باعمران للكرامة و حقوق الإنسان تنظيم لقاءه التواصلي.و على أثر هذه التطورات،أصدر التجمع بلاغا توضيحيا توصلت الجريدة بنسخة منه:

بلاغ توضيحي لتجمع افني آيت باعمران للكرامة وحقوق الإنسان بفرنسا

في إطار أنشطته التوعوية و التواصلية تقرر خلال اجتماع المكتب التنفيذي المنعقد بباريس يوم 19 يوليوز2017 تنظيم لقاء تواصلي مع فعاليات المجتمع المدني الجمعوية والنقابية بمدينة سيدي افني يوم 8 غشت 2017 تحت شعار: 

"جميعا من أجل افني وايت باعمران"                                                

واحتراما للمساطر والقوانين المعمول بها إداريا تمت مراسلة السيد رئيس المجلس البلدي لمدينة سيدي افني عبر البريد الإلكتروني يوم 23 يوليوز 2017 من طرف رئيس التجمع لطلب استغلال قاعة المسيرة الخضراء، كما تم وضع طلب خطي لدى كتابة الضبط يوم 27 يوليوز 2017 من طرف عضوي المجلس الإداري، و اللذان عقدا لقاءا مع السيد رئيس المجلس البلدي انتهى بمطالبه هذا المسؤول المنتخب لممثلي التجمع بتقديم طلب للسلطات المحلية المتمثلة في شخص باشا المدينة قصد الترخيص لنا باستغلال القاعة ، كما أوضح السيد الرئيس لممثلي التجمع أن ترخيص المجلس البلدي لاستغلال القاعة رهين بموافقة السيد باشا المدينة و هذا ما يتعارض شكليا و مسطريا بما هو مخول لهذا المسؤول المنتخب من صلاحيات كاملة له للتقرير في مثل هذه الطلبات عوض إقحام أو الاستنجاد بأطراف اخرى من دواليب السلطة المحلية.

وبعد طول انتظار وفي يوم الخميس 4 غشت 2017 تقدم مسؤولان من جمعيتنا إلى مصالح كتابة الضبط في البلدية قصد الإستفسار عن مصير الطلب ومعرفة رد المجلس ، فكانت المفاجأة ان توصلا بجواب كتابي من المجلس البلدي أمضاه النائب السادس للرئيس يؤكد فيه أن قاعة المسيرة الخضراء تم حجزها من قبل جمعية محلية لتنظيم نشاط في نفس اليوم، بعدها قام ممثلي جمعيتنا بطلب لقاء السيد الرئيس للاستفسار عن هدا الجواب، وفعلا استقبلهم السيد الرئيس بحضور أحد نوابه، وبعد نقاش وأخد ورد تأكد لممثلي التجمع أن الأمر لا يتعلق بكون القاعة محجوزة لجمعية محلية بل يتعداه إلى دخول أطراف أخرى على الخط تريد منعنا من تنظيم اللقاء وهو ما تأكد لممثلي جمعيتنا حينما قام السيد الرئيس بمحاولة الاتصال بالقائد لأخد رأيه بل موافقته وكأن القائد هو الدي يمارس مهام رئيس المجلس البلدي للمدينة، وبعد أن اتضحت خيوط اللعبة طالب ممثلي التجمع السيد الرئيس بالترخيص لجمعيتنا باستغلال قاعة افنيدا، فكان رد السيد الرئيس أن هده القاعة هي أيضا محجوزة من قبل نفس الجمعية، بعدها رد و أكد ممثلي التجمع للسيد الرئيس أنه ليس من القانون ولا من المنطق طلب الترخيص من السلطة المحلية لاستغلال مرافق الجماعة . و أن كل ما في الأمر و ما ينص عليه قانون الحريات العامة هو إشعار السلطة المحلية بمكان وتوقيت اللقاء فقط قصد تمكينها من اتخاد كافة الاجراءات والتدابير اللازمة لكي يمر اللقاء في ظروف جيدة .وأن أمر استغلال المرافق الجماعية العمومية يبقى من الاختصاصات الكاملة و التامة لرئيس المجلس الجماعي ، حينها استدرك السيد الرئيس انه يخاطب أناس يعرفون جيدا حقوقهم وواجباتهم، عندها اقترح عليهم استغلال قاعة الأفراح التي يستغلها شخصيا والتي يدعي أنها في ملكيته لكن ودائما بعد موافقة و رحمة السلطات المحلية.

هنا تأكد لممثلي جمعيتنا وجود اياد خفية تسير في اتجاه العمل بكل الوسائل غير المنطقية من أجل منعنا من تنظيم نشاطنا في حاضرة ايت بعمران مدينة سيدي إفني وبأساليب ممنهجة و ماكرة.

وعليه ورفعا لكل لبس أو محاولة تغليط الرأي العام وحفاظا على مصداقية تجمع أفي آيت باعمران للكرامة وحقوق الإنسان، يعلن في الاجتماع الطارئ لمكتبه التنفيدي المنعقد بباريس يومه السبت 6 غشت ما يلي:

​1/2

1* اعتذاره لجميع مكونات المجتمع المدني بمدينة سيدي افني وبوادي آيت باعمران لاستحالة تنظيم اللقاء التواصلي لعدم تمكننا من الحصول على الترخيص لاستغلال قاعة رغم جميع المجهودات والمحاولات التي قمنا بها قانونيا سواء من باريس أو في سيدي إفني.

2* يعبر تجمع افني آيت باعمران للكرامة وحقوق الإنسان عن أسفه الشديد للوضع البئيس والمثير للشفقة الدي وصلت إليه بعض المجالس المنتخبة في الإقليم حيت أصبحت فاقدة لاستقلاليتها و تحت سلطة التحكم في اتخاد أي قرار يتعلق بتسيير شؤون و مرافق الجماعة.

3* يعتبر الخطاب الرسمي الخاص بمغاربة المهجر والدي يتبجح به المسؤولون المغاربة ما هو الا خطاب استهلاكي عقيم مرتبط أساسا بالعملة الصعبة التي تدرها هده الفئة من الشعب المغربي على خزينة الدولة ولا علاقة له باحترام حقوقهم وابسط دليل هو منعنا من استغلال قاعة عمومية للاجتماع بأهالينا و ذوينا وبأساليب ماكرة تنم عن حقد دفين اتجاه هده الفئة من الشعب المغربي وعن بلادة فاقت كل التوقعات.

4* يدعوا السادة المسؤولين والمنتخبين المغاربة للاستفادة من تجارب دول الاستقبال حيت توفر كل الظروف لمغاربة المهجر قصد ممارسة حقوقهم النقابية والسياسية والجمعوية وكدا تمكينهم من تنظيم أنشطتهم بكل حرية وبدون اية عراقيل عكس ما نتعرض له اليوم بالمغرب من مضايقات من قبل بعض المسؤولين بعقليات القرون الوسطى.

5* يؤكد تجمع افني للكرامة و حقوق الانسان بفرنسا عزمه مواصلة أنشطته للدفاع عن الحقوق الإجتماعية، و التاريخية ،و الاقتصادية لمنطقة سيدي إفني ايت بعمران و توعية اخواننا المهاجرين بحقوقهم والدفاع عنها، كما يمد يده إلى جميع الفعاليات الجمعوية والحقوقية دوي النيات الحسنة داخل الإقليم للعمل المشترك وفق مقاربة تشاركية إيجابية من أجل فضح اللوبيات الفاسدة بالإقليم ووضع خطة عمل للدفاع عن ذاكرة المنطقة وحقوق ساكنتها، و المطالبة بمحاسبة كل المسؤولين عما تتعرض المنطقة من تهميش و انتهاكات لحقوق الإنسان.

حرر بباريس يوم السبت 6 غشت 2017

الامضاء الرئيس . الحسن بوبري

رابط مختصر