الخميس , نوفمبر 23 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / اعلام / أسرار تكشف لأول مرة:حينما ضبط لعرايشي زوجته بين أحضان وزير في حكومة الفاسي
loading...

أسرار تكشف لأول مرة:حينما ضبط لعرايشي زوجته بين أحضان وزير في حكومة الفاسي

newsmonde

تكشف الحياة الخاصة لبعض المسؤولين جانبا من قدرتهم على تدبير الحياة العامة بنجاعة و فعالية، و هذا الذي ينطبق على فيصل لعرايشي، رئيس القطب العمومي على سبيل المثال….

قبل سنوات ليست ببعيدة، إكتشف فيصل لعرايشي أن زوجته المنحدرة من عائلة ميسورة جدا، تهيم في عشق وزير في حكومة الفاسي، و ما كان منه إلا أن شرع في ترصدها و تعقب حركاتها، ليكتشف المستور….

لم تتأخر عملية الرصد في ضبط لعرايشي لزوجته بين أحضان الوزير المشهور بنحافته، و الذي كانت الفنادق الكبرى تحت وصاية وزارته، و صدم لعرايشي لما شاهد على سرير فاخر الوزير و الزوجة التي كانت تعتبر نفسها ضحية مسؤول لا يجيد سوى الشجار و "الصياح" في كل مكان، و لأتفه الأسباب أحيانا، فما كان منها إلا أن بحثت عن العشق بعيدا عن المذلل الذي لا يكاد يضع حقيبة سفره حتى يحملها مجددا بسبب البحث عن المال و عن الصحة المفقودة في مستشفيات باريس….

قام لعرايشي على الفور بتطليق زوجته "الزنجبارية"، و قاطع لفترة قصيرة فكرة الزواج مجددا، قبل أن يعدل عن قراره و يتزوج بأخرى كانت خيانتها هذه المرة على شكل مختلف من سابقتها.بعد أن إكتشفت الزوجة الثانية أنها سقطت في مستنقع،شرعت في تسريب أسرار لعرايشي لمستورد كبير للسيارات الأسيوية إلى المغرب، و كانت كذلك تسرب له جمالها على الأرجح….

لعرايشي أمام هذه الإخفاقات العاطفية المتكررة، قرر أن يتزوج كندية، و يقتني لها بيتا في كندا، بأموال غادرت المغرب دون أن يصل علمها إلى مكتب الصرف بالرباط أو إلى الجمارك المغربية…..للسبب واحد يعلمه الجميع:لعرايشي فوق القانون…..

loading...

3 تعليقات

  1. عبد الحفيظ بريس

    كلام مجاني يصعب تصديقه لغياب مصدر المعلومة حتى ولو كان صاحب المكتوب حاضرا في بيت نوم فيصل العرايشي. كن كبيرا عوض الانشغال بأعراض الناس. شكرا

  2. ليس العرايشي وحده الذي فوق القانون ..
    كل من لهم نفوذ، أو مال وفير، او علاقة بصاحب أو بصاحب المال الوفير؛؛ فهو فوق القانون
    إننا في دولة أشخاص ، ولسنا في دولة مؤسسات

  3. ادا كانت مصداقية فلمادا الاستنثناء على فضح العرايشي والتستر على الوزير دون ذكر اسمه. سيكون الخبر اكثر نزاهة ادا تم نشر الخبر بكل جوانبه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *