تسجيل الدخول

الزاك و سياسة الإلهاء……………………..بقلم محمود خبيزة

مقالات راي
الزاك و سياسة الإلهاء……………………..بقلم محمود خبيزة
الزاك و سياسة الإلهاء……………………..بقلم محمود خبيزة


جريدة راضي نيوز

الزاك و سياسة الإلهاء بقلم محمود خبيزة

إن ما تعيشه المجتمعات الآن من سوء تدبير شؤونها من طرف المؤسسات المكلفة بذلك إنما هو راجع بالأساس إلى جشع ممثليها و تقلدهم لمناصب هم غير أهل لها في ظل صمت رهيب لمن أوكلت أليهم سلطة الوصاية و الرقابة عليهم و عدم وعي المواطن بما له من حقوق. ما لايخفى على أحد هو ذلك التحكم في توجيه الأنظار عن مشكلة معينة أعارها الرأي العام أهمية سواء كان فيها مسا مباشرا له أو تعاطفا مع المتضررين منها، إلى مشكلة أخرى ثم إلى أخرى و هكذا دواليك؛ هذا ما يتبعه بعض المحسوبين على العملية الانتخابية بمدشر الزاك الحبيب حيث لم نرى أي مشروع حقيقي تم تنزيله أو لاحت في الأفق بوادر خروجه لحيز الوجود سوى أقاويل أو بعض الامور الثانوية كصدقات من المؤسسات الخيرية يتم توزيعها بمنطق انتخابي محض بدون مراعاة درجة إستحقاقها أو سدس بطاقة الإنعاش للنساء(42 درهما في الشهر ) و الذي يتوصلن به بعد عام من الإنتظار و الذي تشوب طريقة توزيعه عدة شوائب… فيصبح بذلك حديث الساعة و اليوم و الشهر، و بالتالي إمتصاص ذلك الغليان بالشارع و يغفل المواطن البسيط حقه في الإستقرار وسط المحيط الذي ينتمي إليه، هذا الأخير تصرف عليه ميزانيات تخصص لتحسينه و تجويده؛ لكن على العكس من ذلك تصير هاته الميزانيات كعكة صائغة لمن وضع ليسهر على راحة هذا البسيط. لطالما ناقش الشباب هاته الامور بنوع من الجدية و قدموا إقتراحات من قبيل إحصاء للعائلات المعوزة و التي لا تملك مدخولا قارا و استهدافها و حل أزماتها أو التركيز على الأولويات كالبنية التحتية و تأهليها و المساحات الخضراء لا ذر الرماد في العيون. فهاته التلاعبات بالمواطنين تجعل منهم أناسا لا يفرقون بين ماهو حقهم الأصيل و إمتيازات الدولة و بين المكرمة أو الإكرامية ليصيروا بذلك عبيدا بطريقة غير مباشرة و بالتالي التنازل عن مطالب العيش الكريم.

رابط مختصر