الخميس , نوفمبر 23 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة / أكادير:ضحايا مافيا العقار في وقفة ثانية امام محكمة اﻻستىناف اﻻثنين القادم و الدعوة عامة و لجميع الضحايا بجهة سوس
loading...

أكادير:ضحايا مافيا العقار في وقفة ثانية امام محكمة اﻻستىناف اﻻثنين القادم و الدعوة عامة و لجميع الضحايا بجهة سوس

محمد أبو الطعام

اصدرت تنسيقة ضحايا مافيا العقار بسوس ماسة بيانا، توصلت ”الجريدة” بنسخة منه، تعلن من خلاله أنها عازمة على تنظيم وقفة احتجاجية يوم غد الإثنين 10 يوليوز الجاري، أمام محكمة الإستئناف بأكادير إبتداءً من الساعة العاشرة صباحاً، تزامنا مع ادراج مجموعة من الملفات لضحايا مافيا العقار من بينها ملفين إثنين من فبركة زعيم "مافيا العقار" بسوس ماسة المسمى الحسن الوزاني”بوتزكيت” أمام المحكم نفسها. و كانت التنسيقية قد نفذت أواخر شهر ماي الماضي وقفة احتجاجية و اعتصاما ليليا أمام المرفق القضائي السالف الذكر شارك فيها أزيد من 200 شخص من “ضحايا مافيا العقار” و الوافدين من مختلف المناطق بجهة سوس ماسة(كلميم، سيدي إفني، تيزنيت، تراست أمسكروض، صبويا …).

و فيما يلي نص البيان: تعلن تتسيقية ضحايا مافيا العقار بسوس ماسة عن عزمها تنفيذ وقفة احتجاجية ثانية أمام محكمة الاستئناف بأكادير يوم اﻻتنين العاشر من شهر يوليوز الجاري ابتداءً من الساعة العاشرة صباحاً. تأتي هذه الوقفة الثانية من نوعها بتزامن مع ادراج مجموعة من الملفات لضحايا مافيا العقار من بينها ملفين إثنين من فبركة زعيم مافيا العقار بسوس ماسة المسمى الحسن الوزاني”بوتزكيت” أمام نفس المحكمة . كما تسجل التنسيقية قلقها الكبير حول طريقة تعامل القضاء مع ملفات ضحايا العقار في الوقت الذي تتسارع فيه أيادي مافيا العقار لحصد المزيد من الضحايا في الوقت الذي تلقى فيه عناصر هذه المافيا المزيد من الدعم . كما تندد التنسيقية تلكؤ القضاء في تفعيل مضامين الرسالة الملكية السامية في الضرب بيد من حديد على عناصر المافيا. كما تشجب التستر المريب على نتائج الخبرة التقنية التي تم انجازها من طرف المختبر الوطني للدرك اللملكي الذي أثبت جناية تزوير أختام الدولة في حق المسمى الوزاني الحسن الذي عرف ملف التحقيق ضده تباطأً واضحاً مما أنتج لى الضحايا اقتناعا بصحة الأوقاويل التي ما فتأ يروجها المعني بالأمر بأن يد العدالة لن تطاله مهما اقترف من جرائم. لذا فان التنسيقية تدعو كافة الضحايا للتعبئة من أحل انجاح الوقفة وايصال صوتهم الى من يهمه الأمر .

عن التنسيقية

loading...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *