تسجيل الدخول

لعرايشي الذي نصارع:من يكون و كيف نشأ و من يحميه؟؟؟

2017-07-01T11:27:22+00:00
2017-07-01T11:35:58+00:00
اعلام
لعرايشي الذي نصارع:من يكون و كيف نشأ و من يحميه؟؟؟
لعرايشي الذي نصارع:من يكون و كيف نشأ و من يحميه؟؟؟بقلم محمد راضي الليلي
إزداد رشيد فيصل لعرايشي في العام 1961 بمكناس،و قضت أسرته جميعها في حادثة سير،و بسبب بقاءه وحيدا تفضلت الأميرة الراحلة لآلة أمنة بضمه إلى قائمة مكفولي الأمة ليتربى في قصورها و بين أطفالها من الوزاني….هناك سيتعلم لعرايشي الغرور و أشياء أخرى….
تمكن رشيد من الحصول على البكالوريا في العلوم الرياضية عام 1978 بالدار البيضاء،و إنتقل إلى فرنسا لمتابعة دراسته الجامعية في الأشغال العمومية،ثم إلى كاليفورنيا للحصول على ماستر.
ما إن عاد رشيد فيصل لعرايشي للمغرب في العام 1987 حتى توسط له عارف للظفر بنصب هام في الشركة الشريفة للأشغال الإفريقية،غير أن طموحه لم يتوقف،فأسسس سنة 1989 رفقة بعض من أصدقاءه شركة إنتاج إعلامي بالدار البيضاء تحمل إسم "سيكما"،و هناك عين كتابة خاصة تدعى "هندة"،التي سيؤسس لها لاحقا شركة إنتاج بالدار البيضاء،ليمرر لها صفقات بالملايير،و هي في الحقيقة ليست سوى صفقات لعرايشي،تخرج من شركته الوطنية بدار لبريهي لتسقط في خزينة شركته الخاصة بالدار البيضاء….
في أوآخر العام 1999،تسلل رشيد فيصل لعرايشي إلى التلفزة المغربية كمدير عام،و هي آنذاك تحت وصاية وزارة الداخلية و يقودها الوالي المدير العام محمد أطريشة.و يتذكر العاملون كيف ركب رشيد على أخطاء الإيساري خلال إخراجه لجنازة اللك الحسن الثاني……….

(الوالي المدير العام للإذاعة و التلفزة محمد أطريشا)

تمكن لعرايشي من الحصول على هذا المنصب في دار لبريهي بحكم قربه الشديد من الملك محمد السادس،و أيضا إعتمادا على صداقاته مع أميرات و أمراء الأسرة العلوية و خاصة المقيم حاليا بفيلا أكدال بالرباط،و إعتمادا أيضا على زملاء الدراسة (محمد ياسين المنصوري،فؤاد عالي الهمة،و آخرين)…
في ظرف وجيز تمكن رشيد فيصل لعرايشي من السطو على الإدارة العامة للإذاعة و التلفزة،و طرد رويدا رويدا الرجالات القوية لوزارة الداخلية من مناصب المسؤولية بدار لبريهي و على رأسهم الوالي أطريشة،و القائد الممتاز عبد الرحمان عاشور،و عقب ذلك عين مديرا عام للإذاعة و التلفزة…….
بإستشارة مع ناهبي المال العام،إختلق رشيد فيصل لعرايشي طريقة ذكية للتخلص من رقابة الحكومة على الإذاعة و التلفزة،فقام بقيادة مشروع تحويلها إلى شركة شبه عمومية،حتى يستطيع ممارسة سلطة التعيين و تهريب الميزانيات بكامل الحرية لصديقاته و أصدقاءه من ذووي الحضوة (هندة،لعلمي،قبو،أبوعروة،معاذ،غاندي و آخرين)………
في العام 2006،تحقق علم رشيد فيصل لعرايشي،و اصبحت الإذاعة و التلفزة شركة،و هي التي كانت قبل أن يجرفها "سيل الجشع"،في عيون أجيال لا تعوض (المنجرة،القاضي،بنددوش،بنعبد السلام،المؤذن،و آخرين)،و آنذاك بسط الرئيس المدير العام سيطرته الواسعة على كل أطراف أضخم مؤسسة إعلامية رسمية مغربية بعد وكالة المغرب العربي للأنباء،و صارأيضا مديرا لشركة صورياد دوزيم التي تدير القناة الثانية…..
إنتشرت فضائحه في أكثر من مكان،و أزكمت الأنوف صفقاته المشبوهة،و تحولت شركته الإعلامية بالدار البيضاء إلى محتكر لكثير من صفقات الإنتاج،و برع في تعيين الأصهار و الأقارب في مناصب المسؤولية،و بالرغم من ذلك أضافو لمسؤولياته رئاسة الجامعة الملكية المغربية للتنس لولايتين متتاليتين،و رئاسة اللجنة الأولمبية خلفا للجنرال حسني بنسليمان،خلال "لقاء تعيين" منعت الصحافة من حضوره في قلب العاصمة الرباط….
يقال إنه عضو كبير في جهاز المخابرات العسكرية المغربية المعروف بالمديرية العام للدراسات و المستندات،و بسبب ذلك فهو محمي من المحاسبة،و بعيد عن خطر الإقالة في أية لحظة……….
يعاني رشيد فيصل لعرايشي منذ فترة ليست بالقصيرة من مرض عضال،كان يتطلب مصاريف علاج ضخمة بين الرباط و باريس،و قيل إن جهاز المخابرات العسكرية المغربية كان يؤدي فواتير علاجه بأحد المستشفيات الباريسية،و يقال أيضا إن مرضه العضال وصل مرحلة متقدمة،و لأجل ذلك لا ينتظر كثير من خصومه سوى أن يفارق الحياة لعله يفارق المناصب مرغما…..
رابط مختصر