تسجيل الدخول

فضيحة:”سمسار أكادير” و حرم مسؤول مغربي يؤشران على لائحة العفو قبل الملك محمد السادس

حوادث
فضيحة:”سمسار أكادير” و حرم مسؤول مغربي يؤشران على لائحة العفو قبل الملك محمد السادس

جريدة راضي نيوز

يبدو أن بعض المسؤولين المغاربة و من يساندهم في سلوكياتهم غير القانونية،لازالوا يرفضون القطع مع الماضي، بل و يتطاولون أحيانا على إختصاصات الملكية و يتلاعبون فيها مقابل مبالغ مالية ضخمة.و في هذا السياق، تندرج الفضيحة التي تنفرد "راضي نيوز" بالكشف عن تفاصيلها، عقب تطاول "سمسار أكادير" على صلاحيات الملك محمد السادس في إصدار العفو ،مستفيدا من مساعدة مباشرة و غيرمباشرة لمسؤولين كان يفترض فيهم الحرص على التطبيق السليم للقانون و الإبتعاد عن إستغلال المنصب لتحقيق مآرب شخصية ،فحسب ما علمته الجريدة من مصدر مأذون، تضمنت مؤخرا لائحة العفو الملكي الخاصة بعيد الفطر الأخير، أسماء تجار كبار في الممنوعات (المخذرات و الأخطبوط)،ينتمون إلى مدينة ساحلية،يحتمل إرتباطهم بحفل زفاف فخم و أسطوري أقيم في مراكش الحمراء خلال الأشهر الماضية..و تشير المعلومات المتوفرة إلى أن المستفيدين من العفو الملكي المعنيين بهذا المقال، قد تمكنوا من الحصول على العفو إعتمادا على وساطة "سمسار أكادير" لدى حرم مسؤول مغربي سامي، مؤكدا المصدر ذاته،أن السيدة الوسيطة تنتمي إلى مدينة صحراوية، و تدعي النفوذ و القدرة على حل كثير من الملفات و القضايا بإستعمال المقابل المادي.هذه الوقائع التي تنفرد "راضي نيوز" بالكشف عنها تستدعي من الجهات المختصة، و خاصة الديوان الملكي، فتح تحقيق مع كل الأطراف المعنية، و خاصة مالك "الفيلا البيضاء" بأكادير، و الذي تحول في ظرف وجيز إلى ملياردير، و وسيط نافذ في مناصب عليا بأم الوزارات، إضافة إلى لوائح العفو الملكي.و مما يؤكد أن الرجل محمي و مسنود من شخصيات نافذة، ستضطر الجريدة للكشف عن هويتاهم إن إقتضى الأمر، هو عدم فتح تحقيق في كل القضايا المثارة بخصوصه و على رأسها صفقة الزرابي في الزيارة الملكية الملغاة إلى أكادير،و شبهة التوسط في ترقية مسؤولين بوزارة الداخلية،و قضايا أخرى لازالت ستكشف عنها الجريدة في الوقت المناسب.فهل ستقوم الجهات المختصة بعملها بكل حياد و تجرد بالرجوع إلى هوية المستفيدين من العفو الذين أشر عليهم "سمسار أكادير" قبل الملك محمد السادس؟؟؟أم أن الواقع المغربي،سيبقى على حاله بالرغم من الفضح الإعلامي؟؟؟؟ 

رابط مختصر