تسجيل الدخول

كواليس النقل التلفزي للنشاط الملكي:طاقم وحدة “HD4″و المعاناة بطعم “الإنتقام”

اعلام
كواليس النقل التلفزي للنشاط الملكي:طاقم وحدة “HD4″و المعاناة بطعم “الإنتقام”

جريدة راضي نيوز – محمد إبراهيم

السلام عليكم،

اسمحوا لي أن أنفس ما بصدري و أخفف الضغط الذي أعيشه و أشاطركم معاناة فئة كبيرة من زملائكم الذين ابتلوا بالإنتساب للمديرية التقنية..
 دعوني أحكي لكم عن يوم آخر من أيام "التعذيب" الرمضانية في حق العاملين المنتسبين لمصلحة الوحدات المنتقلة عاشه الزملاء بالوحدة HD4،يوم الخميس 15 يونيو مساء تم إبلاغ الطاقم أنهم على موعد مهمة تصوير نشاط ملكي يتمثل في نقل وقائع صلاة الجمعة في مدينة الدار البيضاء أعلم رئيس الوحدة أفراد طاقمه بأنه عليهم التوجه إلى مدينة الدارالبيضاء ابتداء من الساعة التاسعة ليلا إلى هنا كل شيء على ما يرام إذا افترضنا تبعا للمنطق أن الطاقم سيسهر ليلا للإعداد و التحضير و في الصباح الحضور لمكان الحدث درءا لأي مشكل تقني لا يحمد عقباه و كذا تجنبا لتعقيدات الأمنية المتعارف عليها…هذا طبعا الإفتراض أما الواقع فقد وصل أفراد الطاقم لمدينة الدارالبيضاء حوالي الساعة الحادية عشر ليلا بعدما عرجوا على مدينة تمارة لإيصال سائق الوحدة…كالعادة كانت هناك إجراءات أمنية مشددة في محيط المسجد بعد تفاوض و تشاور صرح لنا بوضع الوحدة في مكان ما خلف المسجد كانت الساعة تشير الى الواحدة و النصف صباحا حينها شرع الزملاء بالتحضير الروتيني ليتفاجئوا برئيس الوحدة يخبرهم بعدم إيصال أي شيء بالوحدة؟استغرب الطاقم من هذا القرار،طيب و لماذا جئنا في هذه الوقت؟و لماذا هذا التسلط؟ 
 ليجيبهم أن هذا هو نظام العمل في الأنشطة الرسمية و من لم يقتنع ما عليه إلا يالتوجه بالسؤال لإبراهيم (يقصد رئيس القسم).
 طبعا الجواب غير منطقي بتاتا و مستفز،فكل أفراد الطاقم يفوقونه خبرة في الإشتغال بجميع الأنشطة و يعرفون ما يصح و ما لا يصح…أحسوا أن الرجل يتعمد استفزازهم للوصول لأهداف يضمرها،مما أجبر تقني الصوت على تحديه و تحمل مسؤولية ما سيقع…فقام بإيصال و ربط الوحدة بكابلات الصوت؛أما باقي أفراد الطاقم فقد داسوا على أعصابهم و استسلموا للأمر الواقع.
 انشغل هو مع تقني اتصالات المغرب و ترك الطاقم ينتظره إلى حدود الثانية و النصف صباحا ثم توجه إليهم بإبتسامة عريضة يخبرهم أن عليهم الحضور لمقر SNRT في الرباط على الساعة السابعة و النصف صباحا! 
 امتعض الكل و تذمروا مما قيل،لماذا لا نقضي الليلة في الدار البيضاء،لماذا محكوم علينا التسحر في الطريق و النوم لساعتين فقط و الرجوع لمدينة الدار البيضاء صباحا و الإشتغال و…و الصيام؟

أهو قدرنا أن نعذب أنفسنا،أم هو ابتلاء ابتلينا به؟أم هو ببساطة حظنا العاثر الذي أوقعنا في هاته المديرية المحترمة التي تعشق التعذيب…

اسمحوا لي أن أشير هنا للفصل 22 من الدستور المغرب لسنة 2011 الذي ينص على ما يلي:

"لا يجوز المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية لأي شخص،في أي ظرف،و من قبل أي جهة كانت،خاصة أو عامة.
لا يجوز لأحد أن يعامل الغير،تحت أي ذريعة،معاملة قاسية أو لا إنسانية أو مهينة أو حاطة بالكرامة الإنسانية.
ممارسة التعذيب بكافة أشكاله،و من قبل أي أحد،جريمة يعاقب عليها القانون."

رابط مختصر