تسجيل الدخول

فرار بارون مخذرات بالعرائش يفتح النار على المسؤولين الأمنيين

حوادث
فرار بارون مخذرات بالعرائش يفتح النار على المسؤولين الأمنيين

متابعة – بلادي

لا زال فرار احد اكبر بارونات المخدرات من المحكمة الابتدائية بالعرائش يثير جدلا كبيرا وسط وسائل الاعلام الوطنية و سكان المدينة،و خصوصا الهروب الهوليودي “المفبرك” للمتهم الاول في احدى ملفات الاتجار الدولي في المخدرات.

جريدة العلم حاولت طيلة هاته الايام و بعد فراره معرفة كيفية هروبه او من ساعده على هذا،الا ان الخيوط ظلت رفيعة و واهية لكشف الحقيقة،خصوصا امتناع مسؤولين امنيين عن اعطاء معلومات تفيد هروبه،و قد فتحت اسئلة مهمة حول هذه النازلة ظل جوابه معلقا،و هو كيف لمعتقل مصفد اليدين يستطيع الهروب من ايادي الشرطة و يختفي في رمشة عين؟كيف لجهاز امني متكون من شرطة و حرس حدود و درك ملكي بحري،تلقوا رسالة استشعارية امنية بفرار احد اكبر البارونات لم تفلح بالقاء القبض عليه،و خصوصا ان اشاعات انتشرت يومها عن هروب المعتقل على متن سيارة؟!و اقاويل اخرى ترجح فرضية فراره الى الضفة الاخرى بطريقة المهاجرين السريين..

سيناريوهات فرضت نفسها على ارض الواقع في ظل عجز الشرطة القضائية فك لغز الهروب،و توقيف موظفيها المسؤولين عن نقل المعتقلين للتحقيق،مما يظهر للعيان على ان اقرب سيناريو محتمل للهروب،هو الهروب المخطط على هروب الصدفة،و خصوصا ما نشرته بعض الجرائد الوطنية حول تهاون احد الشرطيين باستعماله الهاتف دون مبالاته للمهمة التي اوكلت اليه و اخر ظهر متراخيا بكاميرا المراقبة حسب نفس الجريدة.

الفرار “الهوليودي” لصاحب السواعد المفتولة فتح النار في وجه المسؤولين الامنيين للمدينة،و جعلت فرقة خاصة للشرطة القضائية من الرباط و تطوان تحل بها لبدء تحقيقات على خلفية الحادث الذي اظهر ضعفا امنيا خصوصا مع كبار المهربين و تجار المخدرات،الذين دائما ما يحالفهم الحظ بهروبهم من العدالة، و البقاء في الظل بعيدا عن الانظار على خلاف قضية ال24 طن السابقة.

رابط مختصر