تسجيل الدخول

المهندس الجكاني مخاطبا غريمه:يا حسن المغرور…إني اليوم أكثر ثباتا و أكثر صبرا من ذي قبل و لله الحمد

مقالات راي
المهندس الجكاني مخاطبا غريمه:يا حسن المغرور…إني اليوم أكثر ثباتا و أكثر صبرا من ذي قبل و لله الحمد
المهندس الجكاني مخاطبا غريمه:يا حسن المغرور…إني اليوم أكثر ثباتا و أكثر صبرا من ذي قبل و لله الحمد

جريدة راضي نيوز

من داخل زنزانته،وجه المهندس خالد الجكاني رسالته الثانية إلى من أسماه ب"الظالم حسان جمال أمبارك وجامع،فبعد رسالته الأولى المؤثرة،يعود المهندس الجكاني إلى البوح بما يخالج المظلوم و هو وراء القضبان و خاصة في شهر رمضان،إذ أن هذا الأخير إعتقل بتهمة الرشوة و أدين إبتدائيا و إستئنافيا بالرغم من نفيه التام لهذه التهمة و حملات التضامن الواسعة مع قضيته..و تقول الرسالة الثانية كما نشرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي:

الرسالة الثانية من المظلوم : خالد الجكاني
إلى الظالم : حسان جمال امبارك وجامع
بمناسبة شهر رمضان 2017 /1438
لا سلام و لا رحمة من الله عليك أيها المجرم الظالم و لا بارك الله لك هذا الشهر و أنت مُصرّ على ظلمك و على فعلتك التي فعلت بافترائك على الله الزور و البهتان عن سبق إصرار و ترصد.
و بعد : سبق أن أرسلت لك رسالة أولى لعلك تتوب لربك و تستغفر لذنبك،و لعل ضميرك يصحو،و لعل نخوة آيت باعمران الشرفاء في دمك تستيقظ….. لكن للأسف يبدو أن الله طبع على قلبك و أن الشيطان صار لك وليا و خليلا و أن ضميرك شبع موتا و أن شيَم آيت باعمران الأتقياء و المؤمنين لا تناسب طينتك الظالمة،فتماديت في غيّك و غرتك الدنيا كما غرّك الجهر بالظلم و أخذتك العزة بالإثم و استكنت إلى فريقك و أصحابك ممن غرّروا بك و أوردوك موارد الهلاك و لن ينفعوك غدا مع الله
كنت أتمنى و آمل أن تفكر في سُبُل النجاة مع خالقك لكن التكبر و الطغيان حَبْلان من حبال الشيطان قيّدك الخبيث بهما و منعك من مُجرّد التفكير في كبيرة الكبائر التي ارتبكتها و هي جريمة الظلم و معلوم أن الظلم و الكفر عند العارفين من أهل الشرع و المقاصد مقترنان و متلازمان،لكنك أبعد و أجهل من أن تفهم كلام الله و آيات قرأنه الكريم .
ها هو شهر رمضان و شهر القرآن يجدني بسبب ظلمك صائما سجينا بعيدا عن مساجد ألفت فيها القيام و قراءة القرآن.. بعيدا عن أسرتي و إخوتي و أحبتي و أصدقائي و بعيدا عن أغلى ما أملك في دنياي:أبي و أمي اللذان تعوّدا أن يكون فلذة كبدهم معهم على مائدة الإفطار،و إني سائل الله عز و جل في أول هذا الشهر أنك كما حرمتهم من ابنهم أن يحرمك في أعز ما عندك،و أن يذيقك عذاب الظالمين في الدنيا قبل الآخرة و لعذاب الآخرة أشد أيها الظالم المفترى،كما أبشرك بسهام يقذفها ألاف الصائمين من أحبتي في كل صلاة و في كل قيام و سجود و عند كل إفطار و في الثلث الأخير من الليل في هذا الشهر العظيم أن ينتقم الله منك و يقتص منك و من كل من ساعدك فلتستعد لنيل اللعنات و حصد الدعوات و دعوة المظلوم في شهر الصيام أعظم و أقوى فما أشقاك و أشقى الظالمين .
رميتني بتهمة الارتشاء،و أنت و من معك أعرف الناس أني أشرف و أكبر من هذه التهمة الحقيرة التي لا تليق إلا بمن لازلت تنثر عليهم أموالك و تشركهم ولائمك كي يعينوك و ينصحوك و يثبتوك على المعصية خوفا من فضح أمرك و ظهور الحق و انقلاب السحر عليك و على من صنعه لك و ما ذلك على الله ببعيد و سترى إن شاء الله ذلك قريبا إن أذن الله به و قدره لازالت أتعجب:هل فعلا تصوم و تصلي لله و هو يعلم سرك و جهرك؟؟هل تجوع و تعطش و تصوم لله و هو مطلع على حجم ظلمك ؟؟ استغرب في خلوتي منك ضاحكا:كيف ترفع يديك إلى خالقك و بماذا تدعوه في شهر رمضان الكريم؟هل تقول له:اللهم أعني على الظلم و وفقني أن أكون ظالما بارعا؟؟هل ترجوه أن تنجح خطتك و تستمر في عدم الوفاء لوطنك بالمستحقات الضريبية على المقالع؟؟هل تدعوه أن يأتي للوكالة من يقبل هداياك و يغض الطرف عن فضائحك بدلا مني؟لي اليقين أنك لا و لن تعلم أنه لا يستقيم الإيمان و الظلم إلا في قلوب المنافقين و المفسدين و الساكتين عن الظلم
كيف تمر عليك أيها الظالم آيات الظالمين و الفاسدين في القران الذي يتلى في هذا الشهر العظيم دون أن تتعظ؟؟لكن الإنذار لا ينفع أمثالك من الظالمين فَ"سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7)
تذكر أيها الظالم أن خداع المؤمنين بالصيام أو القيام و الصلاة في مساجد طانطان و التظاهر بالركوع و السجود هنا و هناك لن ينفعك و لن يغطي عنك جريمة الظلم فكل الصالحين و الصادقين من أهل طانطان و كلميم ممن يملؤون مساجدها يعرفونك لأنك مهما تظاهرت و فعلت فإن الذين "يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10)
تذكر أيها الظالم أن أناسا من الأخيار و منهم بعض أقاربك جزاهم الله خيرا،لاموك و عاتبوك عن كل ما فعلته ضدي و طالبوك بالتراجع عن ظلمك و فسادك لكنك تكبرت و قلت لهم أنك تعمل على تطهير الوكالة بطرد كل النزهاء المعرقلين فكنت ممن قال الله فيهم"و إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ) 11 (أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ(12)
ستصلك رسالتي لا محالة و ستخرج كعادتك لتشرح و تبرر لمقربيك،لكنك ستهرول ليلا إلى شياطينك و تخلو بهم..و تقول لهم أنك معهم و أنك فقط تستهزئ بي كما استهزأت سابقا و كما تفعل دائما ليصدق عليك كلام الله:"وَ إِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ(15)
لكن اعلم أيها الظالم أنك سجلت اسمك مع"الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16)
يا حسن المغرور…إني اليوم أكثر ثباتا و أكثر صبرا من ذي قبل و لله الحمد،فقد ألهمني ربي في السجن من فيض رحماته و من جميل ذكره و قد سلمت له أمري من قبل و من بعد بعدما تيقنت أن الله اختارني و أن نفوذك و قوة مالك و علاقاتك المعروفة منعتني شروط المحاكمة العادلة،لكن ويحك كيف تهرب أنت و معاونوك من عدالة الله و من حكمه و قضاءه؟؟…لقد رضيت بقضاء الله و قدره و رضيت أن أكون صائما سجينا مظلوما ساجدا راكعا لله في سجني على أن أكون مثلك ظالما منافقا يرتاد بيوت الله لو نطقت لتبرأت منك و من ظلمك و تدنيس طهارتها بأمثالك،لكن رب السموات و الأرض يسمع و يرى و بيني و بينك الله في الدنيا و الآخرة،و حسبي الله فيك و نعم الوكيل و حسبي الله فيك و نعم الوكيل و حسبي الله فيك و نعم الوكيل
السجين المظلوم:خالد الجكاني

رابط مختصر