تسجيل الدخول

فضائح شركة لعرايشي لا تنتهي و هذا ما حدث للوحدة التقنية التاسعة بمراكش….

اعلام
فضائح شركة لعرايشي لا تنتهي و هذا ما حدث للوحدة التقنية التاسعة بمراكش….

جريدة راضي نيوز

عاد صاحب الإسم المستعار،محمد إبراهيم،إلى كشف فضائح الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة،خاصة في الجانب التقني المتعلق بنقل المباريات الرياضية،فبعد إستراحة قصيرة عن كشف ما يجري في كواليس الوحدات التقنية المتنقلة لدار لبريهي،كشف المدعو إبراهيم أن المسؤولين في الشركة قاموا بتعمد إيفاد الوحدة التقنية التاسعة إلى مراكش لنقل نهائيات بطولة كاس السلة خلال مطلع الشهر الحالي نصف ساعة فقط قبل إنطلاق المباريات،اي أن الطاقم التقني الذي تنقل خلال شهر رمضان الحالي من الرباط إلى مراكش وجد نفسه،عند الوصول في الساعة الرابعة و النصف ما بعد الزوال،مضطرا إلى وضع آليات التصوير و البث في ظرف نصف ساعة فقط،و هو زمن قياسي لا يحدث سوى في قنوات دار لبريهي و لا يحدث في سواها من القنوات عبر العالم.و إلى جانب ذكره للظروف الكارثية للإقامة و الإفطار و السحور،فضلا عن الظروف المهنية الصعبة،فقد حمل المدعو محمد إبراهيم المسؤولية المباشرة لرئيس الوحدة،و من خلاله لمسؤولين آخرين،مشيرا إلى أن رئيس الوحدة لا يفكر في من تولى مسؤوليتهم من تقنيين بالوحدة،و أنه يحرص فقط على تعويض 1800 درهم،و هو ما يجعله يطأطئ رأسه أمام تعليمات رؤساءه في العمل،على حد قول محمد إبراهيم.و يقول نص التدوينة التي نشرت عبر الفيسبوك:

(يبقى الإشتغال في رمضان في الإنتاجات التلفزية خصوصا المباشرة منها بعيدا عن الديار مميزا بخصوصيات صعبة تصل حد الإكراهات في بعض الحالات، و إن كنت تريد منتوجا مستحسنا و تريد راحة أفراد طاقمك فعليك مراعاة هاته الخصوصيات و التحلي بالكثير من الليونة المطلوبة لزاما…

شهدت مدينة مراكش من 1 إلى 3 من يونيو الجاري نهائيات بطولة كرة السلة برسم الموسم الحالي حيث برمجت خلالها ثلاث مباريات يوميا، و كأي تلفزيون لا يحترم نفسه و لا يحترم مشاهديه و لا يعير البث المباشر أي غرام من الإهتمام تم إرسال الطاقم الوحدة 9 لمدينة مراكش يوم 1 يونيو ليصل الطاقم حوالي الساعة الرابعة و النصف زوالا و موعد إنطلاقة أول مباراة على الساعة الخامسة زوالا؟! أفراد الطاقم لم يكونوا على علم بأن موعد أول لقاء هو الخامسة، لدى وجب خلال النصف الساعة تدبر نفسك و لبس عباءة السوبرمان لتأمين البث المباشر و ما أدراك ما يستلزم من جهد للإسراع بالإعدادات الضرورية و تزويد الوحدة بالتيار و تجريب المعدات طبعا و إصلاحها أحيانا، دون أن تلتقط أنفاسك من تعب الطريق و حرارة الطقس و نصب الصيام و تشرع في العمل بكل تركيز… و كالعادة يضحي الطاقم و يعرق بسبب قرار مجانب للمهنية إتخده مسؤول يجلس على كرسيه الوتير في مكتبه المكيف، إنتهى الطاقم من المباراة الأولى ليتفرغ لهموم أخرى من بحث عن مأوى يأويهم هاته المدة و عن مكان للإفطار فلا مجال للراحة فمازال هناك لقاءان ينتظرناهم و إن أمكن توفير وجبة السحور أيضا فالله أعلم هل تدرك وقتا للتسحر أم لا… لا أعلم إن وصلكم كم الحنق و "الحكرة" التي أحس بها الطاقم فقد جردوا من آدميتهم و إنتابهم إحساس بالدونية كيف لة و هم يعلمون أنه كان بالإمكان إرسال الطاقم يوما قبل بدء التظاهرة كما تفعل القناة الثانية في مثل هاته الحالات لفسح المجال للتحضير في أجواء بعيدة عن الإرتجالية و الترقيع، و كان ممكنا أيضا إرسال طاقم إضافي لتعزيز الطاقم الأول و كان و كان (للمفارقة فقد كان هناك مخرجان و فنيي غرافيزم من قناة الرياضية فمن المخطئ منهم يا ترى) …
هل قست القلوب لهذا الحد؟ و الله ثم و الله لو كان لنا مسؤول غير مسلم لرأف قلبه و تحركت فيه الإنسانية قبل المهنية و قام بإرسال طاقمين يتناوبان على العمل و أوصى المكلف بالإنتاج بالقيام بكافة الإجراءات لتسهيل عملهم (للإشارة لم نلاحظ تواجد المكلف بالإنتاج في اليوم الثاني).

لي عتاب على الإخوة الزملاء في الطاقم و على رأسهم رئيس الوحدة، على صمتهم الغير مبرر و عدم استنكارهم للوضع و احتجاجهم لإيجاد حل لمثل هكذا عمل؛ فلا يعقل هذا الصمت المخزي لرؤساء الوحدات مقابل 1800 درهم تطأطئون رؤوسكم و تبلعون ألسنتكم… ك"خيول" تلجم بلجام من ذهب لكنها تحرك به يمينا و يسارا و لا تستطيع التكلم معه.

آخر ما أختم به كلامي قوله تعالى في كتابه العزيز سورة "إبراهيم" الآية 42 بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
( وَلاَ تحسبنَّ اللهَ غافلاً عما يعملُ الظالمونَ إِنما يؤَخرُهمْ ليوْمٍ تشخصُ فيهِ الأَبصارُ) صدق الله العظيم.)

محمد ابراهيم

رابط مختصر