تسجيل الدخول

مصطفى الحسناوي:لقد حضروا في سجن عكاشة زنازن الزفزافي و رفاقه قبل إعتقالهم

حوادث
مصطفى الحسناوي:لقد حضروا في سجن عكاشة زنازن الزفزافي و رفاقه قبل إعتقالهم

جريدة راضي نيوز – مصطفى الحسناوي

قبل أسبوع، نشرت خبرا حصريا على موقع هوية بريس، مفاده أن الاستعدادات جارية على قدم وساق بالحي 6 بسجن عكاشة، بعد زيارة لجنة خاصة للحي المذكور، وأنه تم تقوية الأبواب والزنازن وتهيئة الحي، لاستقبال الزفزافي ورفاقه.
نشرنا الخبر، (تجده في أول تعليق) و لم يصدر أي تكذيب للموضوع،قبل أن يتأكد ماقلناه بالحرف،يوم أمس الثلاثاء،حيث نقل الزفزافي و رفاقه لسجن عكاشة، وتحديدا الحي 6.
في مشهد يعيد للأذهان، ضربات 16 ماي الإرهابية سنة 2003، حيث تم تهيئة السجن قبل وقوعها، حسب شهادات عديدة، وبعد أيام تم نقل مئات المعتقلين للزنازن والاحياء التي كانت في استقبالهم.
السؤال:إذا تم تهييء زنازن الزفزافي و رفاقه،حتى قبل عرضهم على القضاء، فما جدوى القضاء إذن؟ وهل هناك جهة أخرى قالت كلمتها في قضيته؟ وهل صحيح أن الأحكام تكون جاهزة ومحسومة قبل المحاكمة؟
جوابي:على الأقل هذا ما أحسست به في قضيتي، حين اعتقلت أحسست أن الأحكام جاهزة، بقيت أصرخ ببراءتي،و أطالب السلطات بالأدلة التي تدينني، وأتحداها أن تظهر دليلا واحدا يدينني، كل ذلك دون جدوى، وصدر بحقي حكم جد قاس، لم يصدر بحق ناهبي المال العام ولا الفاسدين والمفسدين، ولا بحق عدد كبير من الذين تدربوا على السلاح وقاتلوا سنة أو سنتين في بؤر التوتر، واعترفوا بذلك، وفي النهاية كانت مدد أحكامهم مساوية لي وحتى أقل مني.
وحتى بعد ان أصدرت الأمم المتحدة قرارها بحقي، واعتبرتني معتقل رأي، وطالبت السلطات بإطلاق سراحي، كل مافعلته الدولة المغربية هو أن قامت بعيدا عن القضاء، بخفض عقوبتي من أربع إلى ثلاث سنوات، ظلما وعدوانا. ورفضت السلطات طلب النقض الذي تقدمت به،و حرمتني من أي فرصة للعفو الملكي، الذي يستفيد منه كبار المجرمين فقط، أحسست بمرارة ظلم الوطن، وتنكر الإعلاميين وكثير من الحقوقيين وكل السياسيين، من الذين يتشدقون بالنضال،و يرفعون شعارات الحقوق والحريات والنبل والشهامة، وتعجبهم الصور والسيلفيات والإشهار، وما أكثرهم
و حتى أربط نهاية كلامي ببدايته، فإن ما أود قوله هو أن لاقضاء ولا عدالة في مملكتنا الشريفة، وأن الدولة إذا أرادت تشويه شخص ما فإنها تسلط عليه أدواتها وأذرعها،و يحسم امره في مكاتب ومقرات أصحاب الشأن، ثم ترمي به في غياهب السجون،دون محاكمة عادلة.

رابط مختصر