تسجيل الدخول

أخطبوط الداخلة يهرب الى مستودعات بأكادير في أوج الراحة البيولوجية

حوادث
أخطبوط الداخلة يهرب الى مستودعات بأكادير في أوج الراحة البيولوجية

الحسين أبيدار

أكدت مصادر مطلعة أن الأطنان من الأخطبوط المصطادة بشكل غير قانوني إبان الراحة البيولوجية لهذا الصنف من الأحياء المائية بسواحل الداخلة،يتم تهريبها إلى عدد من الوحدات التي تنتشر بالمدن الوسطى كما هو الشأن لأكادير و ضواحيها،حيث يعمد المهربون إلى استعمال عشرات المستودعات في تخزين الأطنان من الرخويات المهربة،في انتظار تمكينها من الوثائق التي تخول بيعها في الأسواق الداخلية او تصديرها نحو الخارج.

و سجلت المصادر ذاتها أن عددا من الشخصيات النافذة بمدينة الداخلة، بينها جهات محسوبة على هيئات مهنية ظلت تتشدق بالدفاع عن الثروة السمكية و حماية مصالح مهنيي القطاع،تعتبر اليوم من أكثر الوجوه تورطا في تهريب الأخطبوط، إلى وحدات تنتشر بضواحي أكادير سواء بحي تاسيلا أو بأنزا حيث وقفت الجريدة على نشاط عدد من الوحدات في معالجة الأطنان من الأخطبوط القادمة من الأقاليم الجنوبية، حتى ان بعض النساء المشتغلات بوحدة للتجميد ب تاسيلا أكدن للجريدة استمرار العمل على مدار السنة حيت تقول إحداهن" السلعة ديما موجودة و أزايز كاين و الحمد لله ما عمرنا وقفنا".

هدا و قد دعت المصادر نفسها إلى الصرامة في التعاطي مع الشاحنات التي تضبط محملة بشحنات لا تنسجم مع ما هو مدون في التصريحات،مؤكدة في السياق ذاته على أن المهربين يعمدون إلى التصريح بأسماك ذات قيمة محدودة،واعتمادها كواجهة لتمرير أسماك أخرى بما فيها الإخطبوط، الذي يتم تجميعه بمستودعات سرية انتشرت كالنار في الهشيم بمناطق مختلفة بالمدينة.و ؟؟؟؟؟يبقى السؤال المطروح متى سيتم ايفاد لجنة من إدارة قطاع الصيد الى أكادير للوقوف على الخروقات التي يرتكبها مهنيو تجميد الأخطبوط.

يذكر أن قطاع الصيد البحري بالوزارة الوصية، كان قد أجل انطلاق موسم صيد الإخطبوط بمياه الأطلسي إلى منتصف شهر يونيو الجاري، فيما أطلقت العنان لصيد هذا الصنف من الأسماك بالبحر الأبيض المتوسط، و هو القرار الذي تحفظ بشأنه بعض المهنيين مؤكدين مخاوفهم من أن يتم استغلال الفارق الحاصل بين الواجهتين في إغراق السوق بالأوراق، التي قد تبحر من المتوسط نحو الأطلسي لتمكين الأطنان من الأخطبوط المخزنة بطرق غير مشروعة بالعديد من المستودعات، في ارتداء ثوب المشروعية المفبركة.

رابط مختصر