تسجيل الدخول

الوالي المقيم العام على رأس التكوين المهني،العربي بن الشيخ يعين كاتب للدولة المكلف بالتكوين المهني،شعاره*التكوين بالتيمم و الجمع و التقصير**و فوتوني عليكم و خليوني نقاد الصفقات*

سياسة
الوالي المقيم العام على رأس التكوين المهني،العربي بن الشيخ يعين كاتب للدولة المكلف بالتكوين المهني،شعاره*التكوين بالتيمم و الجمع و التقصير**و فوتوني عليكم و خليوني نقاد الصفقات*

في شهر نونبر 2010 قام السيد الوالي المقيم العام،بمعاقبة موظف وإطار وطني في ذات التكوين،و حرمه من نقطه التي حصلها بعرق جبينه،و لم يكن له من ذنب سوى أنه كتب عن أحوال التكوين المهني و نبه إلى ما يسود فيه من اختلالات مالية كبرى ؟؟؟
لهذا،إختار العربي بن الشيخ أن يطعن و يسلخ مواطنا و إطارا كبيرا بطريقة تذكرنا بأجواء سنوات الجمر و الرصاص،هل يعقل أن يعطي الوطن بظهره إلى مسؤولين لا يؤتمنون على القليل من الإنصاف،و القليل من التجرد،بعيدا عن الانتقام ؟؟؟

لم يعد ذلك ممكنا.و الحال أن الوالي المقيم العام الذي عمر في التكوين المهني و«كون» فيه عقدا من الزمن لا يزيد إلا استكبارا،و لنا أن نتساءل:من الذي يسمح له بكل هذا؟؟؟و من الجهة التي زكته لدى جلالة الملك ليصبح كاتبا للدولة المكلف بقطاع التكوين المهني رغم الشبهات التي تحوم حول الصفقات التي أبرمها و التي كانت بالملايير !!!
العربي بن الشيخ سبق أن شغل الصحافة وشغل الرأي العام منذ سنوات قليلة عندما كان كاتبا عاما للجامعة المغربية لكرة القدم (تبعوا صبعي فين غادي يشير!!)،وقتها كانت الصحافة قد نشرت غسيل فضيحة كبيرة تتعلق بالعشب الإصطناعي و صفقاته.
و هي قضية لابد من إعادة نشرها اليوم بعد أن مر عليها وقت يبدو أنه لم يكن كافيا ليقرر من يقرر في الذي أغلقوا عليه الصندوق و القضية،و استطاع أن يخرج منهما بقوة قادر!!لاسيما بعد تعيينه كاتبا للدولة المكلف بقطاع التكوين المهني و تكوين الأطر وهو لازال يمارس مهامه كمديرعام للمكتب الوطني و إنعاش الشغل !!!
لهذا سنحاول في هذا التحقيق الميداني الأولي بأن نستكشف إحدى الملفات المالية الكبرى التي تورط فيها بشكل مباشر السيد كاتب الدولة المكلف بقطاع التكوين المهني،السيد العربي بن الشيخ،فعند تعيينه مديرا عاما للمكتب الوطني للتكوين المهني كان يحمل وراء ظهره ملفا ساخنا عن ميناء الناضور،و الكل علم بفضيحة صفقة العشب الإصطناعي التي فجرتها في وجهه شركة كندية عندما كان يتحمل مسؤولية الكاتب العام،و المكلف بالبنيات التحتية بالجامعة الملكية لكرة القدم،علما بأنه وضع على رأس مديرية الوسائل العامة بمكتب التكوين المهني (و هي المديرية التي تتولى تفصيل الصفقات على المقاس المطلوب)،أحد الاصدقاء المطيعين له ..
و لم نسمع شيئا من المصادر الذي جاءت به لإنقاذ كرة القدم،في الوقت الذي كان مخصصا لهذه العملية ما لا يقل عن 900 مليون درهم (90 مليار سنتيم… بس!).و لعل كل الذين تساءلوا عن علاقة العربي بن الشيخ مع كرة القدم، وجدوا الجواب في تدبيره لمال الرياضة وليس لمآلها ؟؟
فهو لا يبدو أنه يعرف من الوقت سوى .. *فوتوني عليكم و خليوني نقاد الصفقات*. و عوض التخصص في العارضة، فإنه يفصل .. العروض وطلبها !
فقد كان طلب العروض الذي تولاه شخصيا يهم العشب الإصطناعي في ستة ملاعب مغربية،وقتها كانت شركة كندية قد بعثت رسالة إلى الوزير الأول آنذاك إدريس جطو تطالب بها المغرب (هادا جهدي عليك العربي !) باحترام «المعايير الدولية،كما هي متعارف عليها في الفيفا».
و قد اضطر حسني بن سليمان،و العهدة على لوجورنال وقتها،إلى التدخل من أجل تأجيل فتح الأغلفة الذي كان مقررا في 22 شتنبر إلى أجل لاحق.
ولا يبدو أنه أغلق الملف منذ ذلك الوقت.و قد سبق لحسن الشامي في ما يبدو، أن نبه إلى ما يشوب التكوين المهني من إختلالات مالية كبرى و حسب نفس المصدر،لم يستطع كاتب الدولة أولباشا إلا الشكوى مما يفعله مدير التكوين المهني و إنعاش الشغل !!!
و الوزن الثقيل لصاحبنا الذي مازال يحن إلى زمن العقاب بدون جريمة سوى الحرص على الحكامة الجيدة كما ركز عليها ملك البلاد في خطابه حول الإعاقات التي تقف في وجه المغرب،ثقيل للغاية إداريا و ماليا.ف«قبل تعيين بن الشيخ على رأس المكتب كانت الزيارات التي يقوم بها كل من المدير العام و المسؤولون المركزيون إلى الخارج تتوج بإتفاقيات سرعان ما تنعكس نتائجها على باقي المستخدمين الذين إستفادوا بموجبها من تداريب و تكوينات بالخارج،أما اليوم..فعليه العوض و العوضات و منه العوض و العوضات !!!!
السيد العربي بن الشيخ الذي لا نكن له لا حقدا و لا إنتقاما،بل نتوجه إلى من يحميه من النقد و المحاسبة ؟؟؟،و من زكاه لدى جلالة الملك محمد السادس ليعين كاتبا للدولة المكلف بقطاع التكوين المهني؟؟؟ترأس في إحدى الأسابيع الماضية «بعين البرجة» اجتماعا طارئا استقدم لحضوره،برا و جوا،المسوؤلين المركزيين و الجهويين و رؤساء المصالح و بعض المستخدمين المعينين حديثا،خصصه لإطلاعهم على منجزاته خلال العشر سنوات التي قضاها على رأس مكتب التكوين المهني،و تفيد الأخبار بأنه لم يترك الفرصة تمر دون التلميح والتعبير عن إستيائه لما ورد في المقال المنشور*بالجريدة بالعدد9611 بتاريخ 22 أكتوبر*تحت عنوان «تكوين بالتيمم والجمع و التقصير،خواتم عشر سنوات من سياسة مكتب التكوين المهني والتأرجح بين المد و الجزر»و هو المقال الذي أدى فاتورته أحد المستخدمين،لأن السيد بن الشيخ الموجود بأقصى الغرب لا يقبل أن يجادله في «عشر سنواته» مستخدم من أقصى الشرق، فالشرق شرق والغرب غرب،و لا أحد يجادلني أيها العمال و الأطر و الموظفون!.و لا ندري ما هو شعور رجل يعرف الصفقات بالملايين من الدراهم أو بالاحرى بالملايير،عندما طلب أحد المكونين المتعاقدين الكلمة و أخرج من جيبه ورقة نقدية من فئة عشرة دراهم و فاجأه قائلا«هذا كل ما أملك،و ليس لي ثمن تذكرة الرجوع،إننا نموت جوعا، فمتى ستفرجون عن أجور المكونين المتعاقدين».؟؟؟
السيد العربي بن الشيخ الذي يبدو أن مقالنا هذا سيزيد من ترقيته (كما أصبح هذا عندنا سنة وعرف في العهد الملكي الجديد,لكل من تنتقده الصحافة أو الرأي العام،بالرغم مما يبادر به ملك البلاد في العديد من الحالات ؟؟؟
من الكرة ككاتب عام،إلى الموانئ و الملك العمومي البحري كمدير عام،إلى قطاع التكوين المهني كمدير عام،لا تمر العاصفة بدون ترك البقايا،و أخيرا يطرح السؤال التالي،هل سيكرر السيد العربي بن الشيخ سيناريو الصفقات المشبوهة بالملايير وهو كاتبا للدولة المكلف بقطاع التكوين المهني؟؟و هل يستحق الوطن فعلا هؤلاء الأسماء للإستوزار التي عرفت بتبديد الملايير من الدراهم،و في الوقت الذي يخطف فيه ويقتل الجنود المغاربة و يشوه بجثتهم و تحرق بإفريقيا الوسطى دفاعا عن الشرعية الدولية؟؟؟

رابط مختصر