تسجيل الدخول

تلوث و غبار أسود قاتل في سماء المحمدية و المحطة الحرارية في قفص الاتهام…

حوادث
تلوث و غبار أسود قاتل في سماء المحمدية و المحطة الحرارية في قفص الاتهام…

المحمدية – هشام منياني

إنها حرب شنت على مدينة المحمدية،التي تسمى زورا مدينة الزهور،التي تحولت إلى قطب لصناعة النفط و المواد الكيماوية في غفلة من سكانها بداية الستينيات من القرن الماضي.زيارة "راضي نيوز" لمحيط المحطة الحرارية،كانت صادمة للغاية،فقد لاحظنا أن منطقة المحمدية من بين أكثر المناطق تلوثا حسب بعض المهتمين بمن التقت بهم الجريدة،خاصة على مستوى شاطىء "ولاد حميمون" و شاطئ "المركز"،و تطرح هذه المسألة أكثر من علامة استفهام حول معرفة سلطات الرقابة و المختصة بهذه النتائج الخطيرة التي أصبح يسمونها الفاعلين المدنيين ب منطقة "تشيرنوبيل".

فضول المواطن الفضالي حول خطر تشيرنوبيل،و التقارير المنجزة و الانتقادات الموجهة للسلطات الإقليمية لمدينة المحمدية،سواء من طرف السكان أنفسهم أو من طرف فعاليات المجتمع المدني التي تمثلهم،و المخاوف والتساؤلات تؤرق بالهم هل فعلا أصبح سكان هذه المنطقة عرضة للسرطان و الربو والأمراض التنفسية الأخرى نتيجة التلوث الصناعي و الغبار الأسود المختلط بالمياه في غياب تطمينات رسمية من السلطات المختصة ؟؟؟.و تجدر الإشارة إلى انه كانت هناك عدة احتجاجات ووقفات وبيانات من قبل مختلف الأطراف من ساكنة و مجلس بلدي و ممثلي الأمة،من أجل الحد من استمرار هذه المصانع في إنتاج هذه المادة الملوثة،لأن استمرار تدفق هذا الغبار الأسود من شأنه التأثير على جودة مياه الشواطئ و نحن على بعد أسابيع قليلة على بداية موسم الاصطياف.و قد حلت بداية هذا الأسبوع لجنة تفتيش من الرباط بالمحطة الحرارية بالمحمدية،متكونة من الشرطة البيئية و مسؤولين يمثلون اللجنة الدائمة المكلفة بمراقبة جودة الهواء،و رئيس قطاع الطاقة من الدار البيضاء من اجل كتابة تقرير في الموضوع.


رابط مختصر