تسجيل الدخول

عدم استوزار الضريس في حكومة العثماني يضع “سمسار” أكادير في حرج كبير مع زبناءه من علية القوم

2017-05-13T23:19:58+00:00
2017-05-14T15:12:43+00:00
سياسة
عدم استوزار الضريس في حكومة العثماني يضع “سمسار” أكادير في حرج كبير مع زبناءه من علية القوم

جريدة راضي نيوز

يعيش "سمسار" اكادير (ع.م)ب"الفيلا البيضاء"وضعا لا يحسد عليه هذه الايام،و ذلك بعد أن طالبه زبناءه من "علية القوم" و كبار مسؤولي وزارة سيادية بإسترداد مبالغ مالية دفعوها له قبل إعلان تشكيلة الحكومة الحالية التي لم يتم فيها إستوزار الشرقي الضريس في منصب وزير للداخلية،فحسب ما علمته "راضي نيوز"،فقد تلقى "سمسار" أكادير مبالغ مالية من مسؤولين من رتب مختلفة مقابل التوسط لهم لدى الوزير السابق كي يحضوا بترقيات إلى كتاب عامين أو عمال أو ولاة.و تضيف مصادر الجريدة بأنه بعد إقصاء الضريس من حكومة العثماني،و تبخر أحلام "سمسار" أكادير في تنفيذ مهمة الوساطة بنجاح،فوجئ بضحاياه يطالبونه بإسترجاع مدفوعاتهم المالية الضخمة،و هو ما تسبب له في حرج كبير،تضيف المصادر ذاتها.كما علمت جريدة "راضي نيوز"،أن "سمسار" أكادير،و بمجرد علمه بالزيارة الملكية المرتقبة للمدينة خلال الأيام القليلة المقبلة،حسب ماهو متداول،،قام بإشهار صورة تذكارية له مع الملك محمد السادس و وضعها بارزة للعيان في الفيلا البيضاء التي يملكها على خليج أكادير،و من خلال هذه الصورة شرع في إستدراج ضحايا جدد،موهما إياهم بأنه يملك علاقات نافذة مع جهات عليا قد تساعدهم على الترقية و الحصول على مناصب عليا،و كل ذلك بمقابل جعله اليوم أحد أغنياء جهة سوس ماسة.

رابط مختصر