تسجيل الدخول

فضائح “SNRT”:تمرير منصب لمليكة موهاني في قناة الأمازيغية يفسد الود بين حشلاف و خلا

اعلام
فضائح “SNRT”:تمرير منصب لمليكة موهاني في قناة الأمازيغية يفسد الود بين حشلاف و خلا

باريس

من كان يصدق أن حبل الود لن يدوم طويلا بين مدير الشؤون القانونية و الموارد البشرية بالنيابة في الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة،و مدير المحطات الجهوية،علي خلا و اللذان ينتسبان للمدينة نفسها؟سؤال لطالما تردد داخل أسوار دار لبريهي التي لا يكاد يوم دون أن تتكشف فضائحها للرأي العام،آخرها المتعلقة بتمرير منصب رئيسة قطاع في قناة الأمازيغية لمليكة موهاني،رئيسة فرع الرباط للنقابة المغربية للصحافة المغربية،فحسب ما ما علمته "راضي نيوز" من مصادر من داخل الشركة،قام النقيب السابق يونس مجاهد بترشيح مهاني لدى فيصل لعرايشي طلبا لتولي المنصب المذكور،و قد تولى الاشراف فعليا على هذا الامر داخل كواليس الشركة،علي خلا،الذي بالمناسبة يعد احد صقور نقابة البقالي قبل أن ينضم إلى جوقة الإداريين الموالين لفيصل لعرايشي.و اشارت المصادر ذاتها إلى أن هذه الوقائع تعود إلى أكثر من شهرين،حيث تقدمت موهاني إلى المنصب دون أن يتوفر فيه الشرط القانوني،مما إستدعى تدخل علي خلا لدى صديقه  السابق زكرياء حشلاف لتأجيل المباراة أو إلغاءها و هو ما قوبل بالرفض،مما جعل حبل الود ينقطع بينها،بل تحولت العلاقة بينهما إلى حرب مفتوحة.و قد ربطت مصادر الجريدة بين هذه الوقائع و الدور الذي لعبه خلا في تأليب النقابة المغربية للصحافة على زكرياء حشلاف و المطالبة برأسه في ملفها المطلبي،و لا تستبعد المصادر نفسها أن يكون خلا قد لعب هذا الدور من وراء الستار،أي أن الأشكال الإحتجاجية التي عرفتها الشركة مؤخرا تستهدف وفق خطة علي خلا طحن حشلاف.الخلاصة أن العمل النقابي لدى البعض في الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة كان مطية للحصول على المناصب،و هو أيضا بالنسبة للبعض مطية لتصفية الحسابات.

رابط مختصر