تسجيل الدخول

خباشي و الحليمي إصطافا على حساب بارون مخذرات،و هذه أسباب مغادرة الإذاعي بنيحيى لمحطة طنجة

2017-05-09T13:38:23+00:00
2017-05-09T13:40:51+00:00
اعلام
خباشي و الحليمي إصطافا على حساب بارون مخذرات،و هذه أسباب مغادرة الإذاعي بنيحيى لمحطة طنجة

جريدة راضي نيوز

فجر الشاعر و الإذاعي عبد اللطيف بنيجيى أمس الإثنين 08 ماي 2017،قنبلة من العيار الثقيل،حيث صرح لمنابر إعلامية أنه قرر مغادرة إذاعة طنجة بصفة نهائية،و ذلك احتجاجا على توقيف بث برنامجه الشهير "صباح الخير يا بحر".

عبد اللطيف بنيحيى أكد أن "أيادي قذرة كانت قد امتدت مطلع السنة الجارية إلى برنامج صباح الخير يا بحر و أجهزت عليه"،ومعلوم أن أباطرة التهريب والفساد في قطاع الصيد البحري كانوا قد عبروا في أكثر من مناسبة عن انزعاجهم من البرنامج،إلى أن نفذت الخطة القدرة على يد رئيس محطة إذاعة طنجة السابق عبد الإلاه الحليمي و رئيسها الحالي الحسين خباشي،هذا الأخير كان قد تكلف عندما كان نائبا للحليمي و الذي كان في(عطلة مشبوهة)،بإبلاغ بنيحيى هاتفيا بقرار توقيف برنامج "صباح الخير يا بحر" بصفة مؤقتة.

و حسب مصادر خاصة فإن الحليمي و خباشي تربطهما علاقات مشبوهة مع بعض أباطرة الفساد في قطاع الصيد البحري،فضلا على أنه سبق لهما أن قضيا عطلتيهما الصيفية بمصطافات تقع على شاطئ الشماعلة و واد لاو،على حساب أحد أباطرة تهريب المخدرات من أبناء المنطقة (الميمونة) و الذي انتقل منذ سنوات إلى أحد الموانئ على الساحل الأطلسي تحت غطاء الاستثمار في قطاع الصيد الساحلي. 

جدير بالذكر أن عبد اللطيف بنيحيى كان قد راسل الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية،يوم 25 أبريل الماضي،قصد إخباره بقرار توقيف العقد الذي يربط بنيحيى بالشركة،و مغادرته النهائية لاستديوهات إذاعة طنجة و ذلك احتجاجا على الظروف المهنية المزرية التى تعيشها إذاعة طنجة منذ أكثر من عشر سنوات،و التي ازدادت سوءا مؤخرا بعدما "أصبح الأعوان العموميون من سائقين و أعوان الخدمة يتحكمون في البرمجة و التنسيق و الإنتاج،غير أن النقطة التي أفاضت الكأس هي التوقيف المفاجئ و غير المنطقي لبرنامج "صباح الخير يا بحر".

رابط مختصر