الخميس , فبراير 22 2018
الرئيسية / فن و ثقافة / فضيحة:وزارة الثقافة تعيد طبع ديوان شعري يسيء للرسول و الذات الإلهية
loading...

فضيحة:وزارة الثقافة تعيد طبع ديوان شعري يسيء للرسول و الذات الإلهية

أسماء زيتوي

في خطوة استهجنها الكثير من المثقفين،تم طبع ديوان شعري من 267 صفحة من الحجم المتوسط للشاعر اليساري المتوفي عبد النبي عتيريسة.

الديوان الذي كتب وزير الثقافة السابق تقديمه قال فيه بأن "هذا الشاعر لم تَجُد بطون النساء بمثله،و أن ما يكتبه من شعر يمكن تصنيفه ضمن فلتات السماء التي لا يتحدث بها سوى الموحى إليهم"!

و قال عنه في موضع آخر "هو ليس شاعرا فقط،بل نبي دون قوم".

و قد تم توزيعه في المكتبات و الأكشاك رغم ما يتضمنه من عبارات مخلة بالحياء و الذوق العام،بل الأدهى وجود قصائد تتحدث عن الذات الإلهية و عن مريم العذراء و فاطمة الزهراء.

كما أن مجموعة من الدول منعت هذا الكتاب من التداول في أراضيها،خاصة إيران و الجزائر الشقيقة،إلا أنه يباع بكل حرية في المغرب.

من جهته قال الناقد المغربي عبد الله سينو إن هذا العمل تجاوز الخطوط الحمراء،و إن الشعر ليس هو استفزاز الآخرين،بل مهمة الشعر إبعاد المعنى عن المتلقي و ليس تقريبه منه،موضحا أن هذه القصائد كتبت في فترة السبعينيات في أوج الصراع بين الإسلاميين و اليساريين،و إن هذا الذي يوصف بأنه شاعر إنما هو سياسي و محرض على الكراهية.

سينو صاحب نظريات النقد في الشعر الحديث زاد بأنه لا يجوز أخلاقيا أن تقول لامرأة تاريخية و محترمة "هات لعابك، فأنا ضمئآن" و تذكرها بالإسم بينما هناك من يقدسها و يحترمها.

و بحسب المصدر نفسه فهناك قصائد أغضبت الكثير من المتتبعين مثل "جربناك يا الله جبرناك،أنت كل سبب البلاء جربناك!"و قصيدة تتحدث بجرأة زائدة عن مريم العذراء،حيث يدعي فيها الشاعر بأن جده هو من عاشرها لتنجب،كما أن قصيدة "من أرسلك؟" (صفحة 145) يتحدث فيها بقلة أدب عن الرسول محمد صلى الله عليه و سلم،وغير ذلك من "الوقاحة الشعرية" بتعبير عبد الله سينو.

يذكر أن الشاعر من مواليد 1961،و له مجموعة من الإصدارات الشعرية مثل "انتظرني"،"ورق كلينكس"،"مخاط السبع الدب".و قد توفي في صراع بين طلبة الجامعة في فاس سنة 1983،بعد قبول المغرب تطبيق ما عرف في تلك الفترة بالتقويم الهيكلي.

loading...

اترك تعليقاً