تسجيل الدخول

إنفراد:النفط و أرباب الصيد في أعالي البحار و أسرار أخرى وراء تعيين بوعيدة في قطاع الصيد البحري

سياسة
إنفراد:النفط و أرباب الصيد في أعالي البحار و أسرار أخرى وراء تعيين بوعيدة في قطاع الصيد البحري

جريدة راضي نيوز

صدمة كبيرة تلقاها كثير من متابعي التعيينات الحكومية بعد تنصيب أمباركة بوعيدة كاتبة للدولة للصيد البحري و هي القادمة من وزارة الشؤون الخارجية و التعاون،و هو منصب لا يرتبط بتاتا بمهامها الجديدة.هذا التعيين "الغريب" طرح كثيرا من التساؤلات حول الأسباب الخفية وراء تغيير المسار و التخصص،على حد تعبير بعض المستهزئين،و لم يتأخر الجواب على السؤال بعد تسرب الكواليس.

معروف أن بوعيدة تملك شركة مختصة في النفط،إسترادا و توزيعا،و لشركتها الخاصة أكثر من 600 محطة تزود بالوقود،على المستوى الوطني،بما فيها في نقاط تزويد البواخر في أعالي البحار بالموانئ المغربية.تنضاف إلى هذا الحضور للشركة الخاصة ببوعيدة ثلاث شركات نفط أخرى في السوق الوطنية،إحداها للوزير أخنوش.فهل كانت الصدفة وراء تعيين أخنوش لبوعيدة في هذا المنصب؟؟

ذكرت كثير من العيون الراصدة من بعيد لما يجري وراء الكواليس،أن غالبية الممثلين التجاريين التابعين لشركة بوعيدة،يتلقون هذه الأيام طلبات كثيرة و لائحة الإنتظار في مكاتبهم التجارية تضم  مئات الطلبات،يريد أصحابها من أرباب السفن الكبرى للصيد في أعالي البحار،الحصول على عقود حصرية للتزود بالوقود من شركة بوعيدة الخاصة.و أضافت المصادر نفسها،أن كل من فضل من هؤلاء البقاء وفيا لشركات التزود الأخرى،عدا الشركة التابعة لأخنوش،سيكون عرضة للتضييق و المنع أحيانا من الحصول على "الإمتيازات" في قطاع الصيد البحري.

بكل هذه الوقائع يصح القول الساخر"إدارة شؤون السردين بحالها بحال إدارة الدبلوماسية،لا فرق في زمن الإستوزار بأي ثمن"

 

رابط مختصر