تسجيل الدخول

بالفيديو والوثائق : فرنسي يناشد الملك من أجل استرداد أراضيه التي استحوذت عليها ” مافيا العقار ” عبر التزوير

حوادث
بالفيديو والوثائق : فرنسي يناشد الملك من أجل استرداد أراضيه التي استحوذت عليها ” مافيا العقار ” عبر التزوير

عبد الاله بوسحابة:اخبارنا المغربية

من بين القضايا الشائك و الخطيرة جدا المرتبطة بما بات يعرف ب "عقارات الأجانب"،المعروضة على أنظار القضاء المغربي،قضية الفرنسي المزداد و المقيم بالمغرب،"كريستيان باليد"،و الذي يعتبر والده الذي كان يشتغل قيد حياته محاميا،من الأصدقاء المقربين للملك الراحل محمد الخامس طيب الله ثراه،و قد كان لنا في موقع "أخبارنا المغربية"حديثا خاصا مع هذا الرجل،حيث كشف لنا تفاصيل محزنة جدا،تضرب في العمق صورة المغرب،كبلد يؤمن بالمؤسسات و القانون. 

كريستيان صرح لنا أنه في عضون سنة 2007،تفاجئ بكون العقارين المتواجدين بحي المعاريف بمدينة الدار البيضاء،و هما موضوع الرسم العقاري 572/س و 2571/س،و الذين هما في ملكية والدته،السيدة "ماري مادلين ماري مانكوال"قد أصبحا في ملكية شخص يدعى"محمد يزيدي"،حيث اكتشف ذلك بمحض الصدفة بعدما توصل باعلام بالضريبة يفيد البيع،و هو ما بادر معه الى مراجعة الصكين العقارييين المذكورين بالمحافظة ،حيث سيتضح له أن نقل ملكية العقارين المذكورين قد تم عن طريق وكيلين مزعومين،قامت والدته حسب الوثيقتين بتوكيله لتفويت عقاريها بالدار البيضاء. 

السيد كريستيان باليد تابع حديثه ل"أخبارنا"مستغربا،و هو يعلم يقينا أن والدته امرأة مسنة كانت تتلقى العلاج بأحدى المؤسسات الصحية بمدينة "اير سير أدور"الفرنسية و أنها لم تكن تقوى حتى على مغادرة الفراش.حيث أخذ يضيف"كريستيان"،أول طائرة إلى فرنسا و زار والدته ليخبرها بالأمر،فاندهشت لهذا الخبر الرهيب،و من هناك بدأت معاناته مع أخطر مافيا العقار بالمغرب على حد قوله. 

بعد ذلك ، أكد السيد كريستيان باليد أنه راجع بلدية " بوردو " أولا للتيقن من صحة الوكالتين المزعومتين ،تضمنت الاولى اسم وكيل يدعى "كايت جون أندري ماتيو"و الثانية اسم وكيل يدعى "رزيكي لزهر"،حيث أخبر من طرف بلدية بوردو بأن الخاتم مضمن بتلك الوكالة غير صحيح،و ليس هو الخاتم المعمول به هناك،كما أن صيغة المصادقة على الإمضاء ليست تلك المعمول بها لدى مصالح بلدية بوردو،و من تمة أخد الشواهد و انطلق في رحلة بحث عن استرداد حقوق والدته،عبر شكاية تقدم بها دفاعه لدى السيد الوكيل العام للملك . 

ذات المتحدث أكد لنا أيضا أنه تبين خلال مرحلة المحاكمة أن الوكيل المزعوم "رزيكي لزهر" قد توفي منذ مدة طويلة بإحدى باحات الاستراحة بفرنسا،حيث وجد ميتا بسيارته سنوات قبل التاريخ المشار اليه بعقد البيع،و كأن "رزيكي لزهر" استيقظ من قبره لتوقيع العقد و هو الأمر الذي لا يمكن تصديقه يؤكد باليد،كما تبين له أيضا أن اسم "كايت جون"لا يندرج ضمن أسماء الفرنسيين الذين ازدادوا بالمغغرب و أفيد عنه من طرف المصالح القنصلية أنه غير موجود.

معطيات أكد كريستيان أنها توضح بما لا يدع مجالا للشك أن ما كان يرويه المتهم "محمد يزيدي"أمام المحكمة متناقضا الى حد فضيع،حيث كان يقف متلعما أمام الأسئلة التي كان يوجهها له دفاع الضحية،علاوة على كون المتهم لازال متابعا و مبحوثا عنه بفرنسا،في اطار مسطرة الترويج الدولي للمخدرات و احتجاز رهائن فوق التراب الفرنسي و حيازة سلاح ناري بدون رخصة.

files.php?file=thumbnail Capture d   e  cran 2017 04 23 a   19.47.38 633503523 - www.radinews.com

المثير في القضية حسب كريستيان أن مسلسل البحث استغرق مدة طويلة،من سنة 2007 إلى غاية سنة 2011،استمعت خالها مصالح الشرطة للمشتبه به السيد محمد يزيدي و أحيل الملف سنة 2011 على السيد قاضي التحقيق بنفس المحكمة،ليخلص إلى متابعة هذا الأخير من أجل التزوير في محضر رسمي طبقا لأحكام الفصل 104 من ظهير التحفيظ العقاري و 354 و 356 من القانون الجنائي،حيث تم تمتيع المتهم بالسراح المؤقت على الرغم من خطورة الأفعال المنسوبة إليه،خلال جميع أطوار المسطرة،إن على مستوى غرفة الجنايات الابتدائية و الاستئنافية أو حتى في مرحلة النقض،حيث تمة ادانته بحمس سنوات حبسا نافذة بالتزوير في محرر رسمي،لكنه لازال حتى اللحظة في حالة فرار.

كريستيان باليد شدد في حديثه لموقع "أخبارنا المغربية"بالقول:" مافيا العقار .. تتحدى العدالة"،مؤكدا أن المساطر القضائية لا تقف رادعا أمام بعض الأشخاص لأسباب لا زال يجهلها تماما،مؤكدا أن شركة ديار ولماس ش.م.م في شخص مسيرها،اقتنت فعلا العقار موضوع الرسم العقاري 572/س سنة 2008 أول الأمر،و قد جرى الاستماع إلى مسيريها السادة عائلة طاوي سنة 2009،من طرف الضابطة القضائية،في إطار مسطرة المرجعية التي فتحت في حق المتهم محمد يزيدي،و تم إشعارهم بأن التوكيلين كانا مزورين،و رغم ذلك فقد قامت شركة "ديار ولماس"بشراء العقار الثاني ذي الرسم 2571/س،من نفس المتهم أي"محمد يزيدي"،و تقييد مشتراهم بالصك العقاري المذكور خلال سنة 2011،وهي السنة التي فتح فيها التحقيق مع المتهم محمد يزيدي. 

ليبقى السؤال المطروح امام هذه النازلة هو : من يقف وراء هؤلاء الأشخاص و أين تكمن قوتهم، فعلى الرغم من الشكاية المقدمة في حقهم سنة 2012 ، لازال هؤلاء الاشخاص ينعمون و يتمرغون في الأموال التي جنوها في هذا السبيل المريح من  الاغتناء السريع يختم كريسيان ؟ 

files.php?file=thumbnail DSC 9792 937519660 - www.radinews.com
 
files.php?file=thumbnail DSC 9795 177786631 - www.radinews.com
 
files.php?file=thumbnail DSC 9796 158756500 - www.radinews.com
 
files.php?file=thumbnail DSC 9797 321628548 - www.radinews.com
 
files.php?file=thumbnail DSC 9798 876790354 - www.radinews.com
 
files.php?file=thumbnail DSC 9799 813959985 - www.radinews.com
 
files.php?file=thumbnail DSC 9800 562984824 - www.radinews.com
 
files.php?file=thumbnail DSC 9802 459307463 - www.radinews.com
 
files.php?file=thumbnail DSC 9803 371489320 - www.radinews.com

 

رابط مختصر