تسجيل الدخول

“كريم السباعي” الطامع في رتبة وزير بعد أن ركب سفينة “20 فبراير” لتحقيق أحلامه المستمرة

اعلام
“كريم السباعي” الطامع في رتبة وزير بعد أن ركب سفينة “20 فبراير” لتحقيق أحلامه المستمرة
398856 4011886300741 1148437327 n 1 - www.radinews.com

جريدة راضي نيوز

كشف موقع “الأول”،أن حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية،سيستعين بأسماء تحظى بإحترام مناضليه،و قيادته الحزبية و جهات رسمية و ما أسماه كذلك بصقور العدالة و التنمية،و خصص مقالا للحديث عن كريم السباعي،مدير التواصل في الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة،كواحد من هذه الأسماء.لم يفت المقال التذكير بماضي السباعي في حركة 20 فبرير،و أنه أحد وجوهها البارزين،و هو ما يجعل البحث خصبا في ماضي الرجل القادم إلى شركة لعرايشي من وزارة الجالية التي كانت تقودها آنذاك الإتحادية نزهة الشقروني.

كريم السباعي،الذي سقط بمظلة التعليمات في الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة عام 2012،أرادت جهات معينة شراء صمته و تدجينه لاحقا،هذا إن كان مؤكدا أن الرجل كان يدافع عن مبادئ حركة 20 فبراير أصلا،فمع توالي الأيام ظهر “فشل” مسؤول التواصل في الدفاع إعلاميا عن شركة لعرايشي،و لا أحد في مديريته “الصورية” يطيق سلوكياته و قراراته الإنفرادية،غير أنه نجح في أمر غاية في الأهمية بالنسبة لسفينة العرايشي الموشكة على الغرق،فلقد نجح في شراء صمت أغلب الجرائد الورقية التي كانت كواليس الإذاعة و التلفزة المغربية مادة دسمة لمنتوجها الإعلامي،و نجح لاحقا في وضع غشاوة على عيون مواقع إلكترونية رائدة وطنيا،فبات نشرها للفضائح المتناسلة في الشركة الوطنية أمرا مستحيلا،بل حدث عكس ذلك،إذ أصبحت تحضر تصوير حلقات الإذاعة و التلفزيون،و تنقل ما يقال إنه “الجانب الإيجابي” لعمل الرئيس المعمر في دار لبريهي لنحو 18 سنة.خدمات الرجل لفائدة ولي نعمته لم تقتصر عند هذا الحد،فلقد جنده لإحداث صفحة فيسبوكية،و كلفه بالإشراف عليها حتى ساعات الصباح الأولى،لعلها تنال من غريم بات يفضح كل صغيرة و كبيرة في الشركة،و لما توصلت الشرطة العلمية للجاني،إستنجد الرجل بولي نعمته و حاولوا طي الملف بطريقة “غبية جدا” لا تليق بجهاز يوقف الدواعش حتى خارج الحدود.

أرجو أن لا تتراجع عن قرارها،الجهات التي إقترحت السباعي وزيرا للإتصال في الحكومة المقبلة،فسيكون صادما أن لا يكون له مكان في مشهد “منسجم جدا” مع المرحلة،و السباعي كيفما كان الحال،هو مدير تواصل بإمتياز،و يستحق أن يكون وزيرا في زمن “البؤس السياسي”.

رابط مختصر