تسجيل الدخول

نواذيبو:الرهان على يوسف السمان بقلم الصحفي فاضيلي هيدالة

2017-03-19T17:25:31+00:00
2017-03-19T17:26:31+00:00
مقالات راي
نواذيبو:الرهان على يوسف السمان بقلم الصحفي فاضيلي هيدالة
نواذيبو:الرهان على يوسف السمان بقلم الصحفي فاضيلي هيدالة
17361581 1066830096781428 1520287809757543172 n - www.radinews.com

جريدة راضي نيوز – فاضيلي هيدالة

لٍكُل زمن ٍ رِجالهِ و لِكُل عَصّر كِبارهِ ،، أساطيرْ تُولدّ على مدار الزمان في عالم الكُرة المُستديره و تُدون أسمائها بحروف ٍ مِن ذَهّب في تَاريِخ اللُعبة و تَترُك بَصَماتِها للأبد ،، جَبابِرة تُحكىَ عنهُم الحِكايات على مدار الدهّر لِما تركوُه مِن سْحر و إبداع ، ك خونا ولد محفوظ و ابراهيم المالحة و غيرهم.

مهما كتبت اليد؛و خط القلم؛و دوّن الكاتب. .سيظل الكتاب و المكتوب؛ناقصاً لا يكتمل!فحديثٌ عن خونا الصغير؛ليس أبداً كالبقيّة.يوسف السمان. . أقل ما قالوا عنه ظاهرة و أبسط ما تحدثوا به أنه أسطورة صاعد و أكثر ما اتفق عليه العقلاء أنه سيكون ملك هذا العصر و سيّد هذا الزمان في الكرة طبعا يوسف؛أعطى دروساً في الكفاح؛في الصبر؛في المثابرة؛في الإصرار؛في النجاح،في الإستمرارية؛و في الحب و الوفاء . . هو نهرٌ من الإنجاز؛و بحرٌ من الإعجاز؛و كوكبٌ من الموهبة . . لا تغيب عنه شمس الإبداع و الإمتاع و السحر و العطاء المستمر يوسف السمان . . حكاية؛قصة؛رواية؛موسوعة؛و مرجع في كرة القدم المحلية و الوطنية لما لا حتى الدولية!في تفاصيله العبرة . . و بين الحروف و الكلمات؛تكمن العظمة!لسنا نبالغ في المديح؛و لا نطغى في الثناء؛و لا نتجاوز حدود العقل؛و لا دائرة المنطق!فقط . . نحن نتحدث عن فنان في كرة القدم.طريق يوسف إلى النجوميّة؛لم يكن أبداً . . على السجاد الأحمر؛و لا مفروشاً بالورود عانى كثيراً و اجتهد؛ليرتقي تدريجياً إلى أعلى رتبة؛و أعظم مكانة؛و أرفع منزلة. . في عالم كرة القدم بدء مغموراً؛في أولى لقاءاته.تصعيد هذا اللاعب إلى الفريق الأول؛كان إعجاباً بما كان يقدمه مع الفريق الثاني . . تماماً كـحال النجوم؛يصعدون تدريجياً!و لكن . . نقطة التحول في بات المدرب الجزائري السابق و الطاقم الحالي مطمئناً على أن تلك الموهبة؛لا يمكن أن تخذله!فاعطاه فرصةً (لن) ينساها يوسف . . ضد متصدر الدوري نادي تفرغ زينة تقوى و اعتى الفرق المحلية لمع نجمه؛و ظهر بريقه!و حينها . . كنت أول المراهنين على نجوميته؛و أبرز المشيدين بإمكانياته يتعب نفسه المتربص؛و يرهق جسده . . ذاك الذي يصطاد في الماء العكر!يريد دائماً أن ينسب فضل تلك النجومية؛إلى الفريق و البيئة؛دون الاعتراف بأحقية يوسف بها؛و دون الإنصاف بإشادته؛و دون أدنى نظرةٍ للواقع؛و لا أقل لحظةٍ للتفكير!و لكن دائماً و أبداً؛يقطع كل الشكوك . . بأعظم يقين!و بعد نصف موسمٍ رائع من التألق؛و إن غاب في في بعض اللقاءات!و لكنه كان كافياً لأن يبرز أكثر؛و أن يكثر احتكاكه بالكبار و مواجهتهم!و بعد أن حدثت الطفرة؛و انقلب السحر على الساحر؛فبات اف سي انواذيبو يعاني . . بين مطرقة المشاكل؛و سندان الإصابات!فكان حينها . . موعد (الإختبار)الحقيقي له!يغيب باسين؛فيحضر يوسف!يتغيب بسام فيسجل!يختفي تافا؛ فيصنع يوسف!ببساطة.يوسف في وقت الأزمة؛أثبت أنه لم يكن نتاج عمل جماعي فقط؛بل إنه منتج نادر . . يتصف بصفات القيادة؛رغم عدم حمله للشاره؛و لا بلغ من العمر نضجاً!و على وقع الضغوط؛عاش بداياته فمن يقول أنه؛يبرز بسبب الفريق و الزملاء و الإعلام و المقاطعة!أتعجب كيف يُقال هذا . . في لاعبٍ بعمر الـ 20 عاماً؛!في ليلةٍ حضر النجوم؛و عاشت الجماهير لحظاتٍ صعبة؛لولا حضور هذا النجم كما قلت . . و كما أنا منذ بدأت!لا زلت في حيرة . . لم أعلم كيف أبدأ؛و كنت أجهل كيف تكون النهاية!!حديثٌ لاعب صاعد؛قصيرٌ مهما طال . . و متواضعٌ مهما عظُم . . و صغيرٌ مهما كبر . . و ناقصٌ مهما اكتمل . أيّها القارئ العزيز . . إننا لا نتحدث لنجدد الذكرى؛و نعيد الذكريات!نحن لا نتحدث عن لاعبٍ شاهدنا حفل اعتزاله؛و شهدنا مؤتمر وداعه!نحن نتحدث عن لاعبٍ . . لا زال في بداية المشوار!و ابن الـ 20 عاماً لهذا . . عندما نكتب عنه؛علينا أن نكتب ب(قلم الرصاص)فقط؛حتى نظل نعدل و نصحح و ندون من جديد و إلى يوم اعتزاله!نقول آن للقلم أن يستريح؛و للتاريخ أن يمد قدميه؛و للعاشق أن يعيد قراءة ماكتب أخيراً . . دون تعديل!

رابط مختصر