تسجيل الدخول

بيان:المعتصمات أمام ولاية جهة كليميم وادنون صامدات من أجل حقهن المشروع

اقتصاد
بيان:المعتصمات أمام ولاية جهة كليميم وادنون صامدات من أجل حقهن المشروع
17310814 1282302831856318 570387864 o - www.radinews.com

أصدرت النساء المعتصمات أمام ولاية كليميم وادنون،بيانا توصلت جريدة راضي نيوز بنسخة منه،يؤكد على أن مطالبهن مشروعة من هذه الوقفة أمام الولاية،و حث البيان السلطات المحلية على تنفيذ وعودها للمحتجات منذ 2011،مشيرات إلى أنهن كن قد خضن إضرابا عن الطعام دام قرابة شهرين.و يقول البيان كما توصلنا به:                     بيان للرأي العام

منذ ما يقارب ثلاثة أشهر ونحن نعتصم أمام مقر ولاية جهة كليميم وادنون للمطالبة بحقنا المشروع بالطرق السلمية،حيث نطالب السلطات المحلية بتنفيذ وعودها لنا منذ 2011،فنحن المجموعة التي كانت تناضل في ذلك الوقت من أجل حقنا الإستفادة من خيراتنا،و حينذاك دخلنا في إضراب عن الطعام إستمر لما يقارب من 60 يوما،و تدخلت هيئات حقوقية طالبة منا تعليق الإضراب عن الطعام الذي كاد أن يودي بحياة بعض المضربين الذين ساءت حالتهم نتيجة هذه الظروف،مما جعل السلطات تطلب لجنة الحوار عن المضربين عن الطعام،و تتوصل معهم إلى حل مؤقت بموجبه يعلق المضربين إضرابهم عن الطعام،و تلبي السلطات جزء من مطالبهم،و يتم إرجاء الجزء الآخر إلى حين،و هذا الأمر جعلنا نتراجع عن الإضراب،و نقبل بحل نصف بطاقة إنعاش في إنتظار تكملت النصف الآخر كحل لجزء من مشاكلنا الإجتماعية لإعتبارات الفقر و الهشاشة،و الظلم الإجتماعي الذي نعاني منه.

إننا نطالب بحق مشروع تكفله كافة المواثيق و العهود الدولية،و ملف الإنعاش الوطني موجه لحالاتنا الإجتماعية الهشة،و الغريب أن هذا الملف يوزع على الميسورين،و التجار،و البلطجية،و سماسرة المنتخبين،و بعض النافذين في مختلف مؤسسات الدولة،و هو ما أزم الوضع كثيرا،و جعل فئات من ساكنة وادنون تئن تحت رحمة الفقر المدقع،و الظلم الاجتماعي المستمر.

إننا نؤمن بعدالة قضيتنا المشروعة،و سنستمر في مطالبنا العادلة بالطرق السلمية،و لن ننجر إلى أي شكل من أشكال المواجهة التي تريد السلطات المحلية فرضها علينا بالقوة،حيث يعمد بعض القواد،و المقدمين و الشيوخ و بعض المحسوبين على الأجهزة بمضايقتنا،و إستفزازنا و أحيانا ضرب بعض النساء في واضحة النهار،و السب و الشتم و الكلام النابي.

إن أغلب النساء الموجودات من داخل المعتصم هن أمهات متقدمات في السن،و منهن من لها أحفاد،و هذه المعاملة القاسية تؤثر على حالتهن النفسية،و تسئ إلى دولة القانون التي يتحدثون عنها.

و إنطلاقا مما سبق نعلن للرأي العام مايلي :

1 ـ سنبقى صامدون من أجل حقنا المشروع حتى تحقيقه رغم الظروف المناخية الصعبة.

2 ـ تنديدنا الشديد بالممارسات الحاطة من الكرامة و التجاهل الذي تتعامل به السلطات المحلية مع حركتنا الإحتجاجية السلمية.

3 ـ دعوتنا السلطات المحلية إلى التجاوب مع المطالب المشروعة لحركتنا الإحتجاجية.

4 ـ تحميلنا السلطات و كافة الأجهزة مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع نتيجة تعاملها القاسي و التجاهل للمطالب السلمية المشروعة.

5 ـ دعوتنا كافة الأحرار و الشرفاء و كل الهيئات الحقوقية و النقابية و الحزبية،إلى التضامن و المؤازرة لمطالبنا العادلة و المشروعة و لحركتنا السلمية المشروعة.

رابط مختصر