تسجيل الدخول

باريس:الجالية الإفناوية-الباعمرانية ترد بقوة على إتهامات الوزير السابق “عزيز رباح” بالتخوين

سياسة
باريس:الجالية الإفناوية-الباعمرانية ترد بقوة على إتهامات الوزير السابق “عزيز رباح” بالتخوين
DSC 3064 - www.radinews.com

جريدة راضي نيوز

أصدرت الجالية الإفناوية-الباعمرانية بفرنسا،بيانا صبيحة الإثنين 13 مارس الجاري،ترد فيه ب”قوة” على إتهامات الوزير السابق’عزيز رباح” بالتخوين،و قال البيان الذي توصلت به جريدة “راضي نيوز”،إن “المناضلين الباعمرانيين الذين حضروا ندوة الوزير السابق،عزيز الرباح،جينما قاموا بمطالبته بسحب العبارة القدحية و تقديم إعتذار،عرفت القاعة فوضى عارمة و مشادات كلامية تخللها التصفيق و عبارة”عاش الملك”حيث تحركت الكتائب بعدما توصلت بإشارة التحرك من مسير الندوة،و في لحظة غضب أمر السيد الوزير السابق مسير الندوة بوقف تصوير الندوة و منع الصحفي محمد راضي الليلي من التصوير لكي لا يقال إن الندوة فشلت،و بعد هذا قرر الشباب الباعمراني مغادرة قاعة اللقاء بعدما تمت مهاجمتهم من قبل الكتائب بأساليب البلطجية و العياشة و التي لا تمت إلى الحوار و النقاش بأية صلة،كما حاول بعض الكتائب الإتصال بالأمن الفرنسي لإعتقال المناضلين الباعمرانيين ناسين أو متناسين أنهم فوق أرض يحكمها القانون و لا تسير بالتعليمات،لكن النقطة التي أفاضت الكأس و التي لايمكن السكوت عنها و التي يعتبرها الباعمرانيون خطا أحمرا هو تلفظ السيد الوزير بعبارة” هاهما الخونة كيتفضحوا….”مشيرا بيده إلى الشباب الباعمرني المغادر للقاعة”،و يقول نص البيان:

دأبت جالية إفني ايت باعمران الحضور في معظم اللقاءات التي يتم تنظيمها في باريس وضواحيها وكل أرجاء أوروبا،ويكون دائما الحضور إيجابيا وتفاعليا مع قضايا الشعب المغربي داخل وخارج أرض الوطن.
إن تحركات الجالية الإفناوية-الباعمرانية التي شهدها العالم وخاصة عواصم الدول الأوروبية عقب الجريمة البشعة التي عرفتها مدينة سيدي إفني في مايعرف بأحداث جريمة السبت السود التي إرتكبتها الدولة المغربية في حق ساكنة المنطقة بعدما تم هتك الأعراض وإغتصاب النساء في مخافر الشرطة وتعنيف الشيوخ والأمهات وتقديم الشباب إلى محاكمات صورية، وبعد كل هذه المحطات النضالية ورغم تعددها وتشعب المواضيع التي تداولتها وتعدد المتدخلين لم يسجل قط عن الجالية الإفناوية-الباعمرانية اي نزوع إلى العنف أو سياسة التخوين والبلطجة.
لكن ماشهدته العاصمة الفرنسية باريس يوم السبت 11 مارس2017 على إثر الندوة التي نظمتها “جمعية مغرب التنمية”و أطرها عضو الأمانة العامة لحزب العدالة و التنمية و الوزير السابق “عزيز رباح”،و كان موضوعها “التنمية و الرهانات الديمقراطية بالمغرب”حضرها إلى جانب المدعوين أربعة مناضلين نقابيين و فاعلين جمعويين من أصول باعمرانية دون أي إنتماء سياسي أو حزبي داخل و خارج الوطن،حيث كان الهدف من حضورهم طرح بعض الأسئلة على السيد الوزير السابق بإعتباره المسؤول عن القطاعات التي تعرف شللا تاما بكافة ربوع الإقليم و طبعا مساءلته في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة و كذا الإستفسار عن الأربعين مليارا التي وعد بها السيد رباح و زملاؤه بالحكومة ساكنة المنطقة عقب الفيضانات التي شهدتها منطقة إفني-أيت باعمران إلى جانب باقي المناطق الجنوبية سنة 2014.
لكن،و جريا على العادة في ظل هذه اللقاءات التي يطغى عليها طابع البروباغندا و تأجيج العواطف أبى الحضور الباعمراني إلا أن يدخل في صميم الموضوع بطرح أسئلة مباشرة تتعلق بالجانب التنموي بالإقليم و كذا بعض الملفات الأخرى من قبيل ملف الأساتذة المتدربين و إستقلال القضاء و ملف التحديد الغابوي…،و عوض أن يتحلى السيد الرباح بروح المسؤولية كوزير سابق و كقيادي بحزب العدالة و التنمية ومسؤول سياسي يؤطر المغاربة بعدما تم إحراجه بسؤال مباشر حول المشاريع التنموية التي دأبت الحكومة المغربية تعد بها المنطقة منذ سنة 1969 إلى اليوم و في محاولة يائسة منه لتمويه الحضور و تعويم النقاش حاصره السيد “حسن بوبري” بتدخل مفاجئ مؤكدا أن كل المشاريع و البرامج لازالت مسطرة منذ نهاية الحماية الإسبانية،فكان رد السيد الوزير إستفزازيا و إحتقاريا بعبارة “إلى بغيتي توالي إسبانيا الله إعاونك”هذه الإهانة التي لم تكن الأولى من نوعها من قبل نفس المسؤول كلما تعلق الأمر بمنطقة إفني و قبائل أيت باعمران و لقد سجلت له سوابق عديدة في نفس السياق مع نائبين برلمانيين سابقين في قبة البرلمان.
و في الوقت الذي تدخل فيه المناضلون الباعمرانيون للمطالبة بسحب العبارة القدحية و تقديم إعتذار عرفت القاعة فوضى عارمة و مشادات كلامية تخللها التصفيق و عبارة”عاش الملك”حيث تحركت الكتائب بعدما توصلت بإشارة التحرك من مسير الندوة،و في لحظة غضب أمر السيد الوزير السابق مسير الندوة بوقف تصوير الندوة و منع الصحفي محمد راضي الليلي من التصوير لكي لا يقال إن الندوة فشلت،و بعد هذا قرر الشباب الباعمراني مغادرة قاعة اللقاء بعدما تمت مهاجمتهم من قبل الكتائب بأساليب البلطجية و العياشة و التي لا تمت إلى الحوار و النقاش بأية صلة،كما حاول بعض الكتائب الإتصال بالأمن الفرنسي لإعتقال المناضلين الباعمرانيين ناسين أو متناسين أنهم فوق أرض يحكمها القانون و لا تسير بالتعليمات،لكن النقطة التي أفاضت الكأس و التي لايمكن السكوت عنها و التي يعتبرها الباعمرانيون خطا أحمرا هو تلفظ السيد الوزير بعبارة “هاهما الخونة كيتفضحوا….”مشيرا بيده إلى الشباب الباعمرني المغادر للقاعة.

و عليه فإننا كجالية إفناوية-باعمرانية بفرنسا و بعد توالي مسلسل التهميش و التحقير في المنطقة،و بعدما أصبحنا ننعت ب”الخونة”،نؤكد للرأي العام الوطني و الدولي مايلي:
• إدانتنا الشديدة لسياسة الدولة المغربية بإقليم سيدي إفني و التي عنوانها التحقير و التهميش و التفقير و الإعتقالات .
• إستنكارنا الشديد لما تلفظ به السيد “عزيز الرباح” إتجاه المناضلين الباعمرانيين حين وصفهم بالخونة و نطالبه بإعتذار رسمي .
• التأكيد على معطى تاريخي ثابت هو أن التنمية في إقليم إفني إبان فترة الحماية الإسبانية أفضل مما هي عليه اليوم.
• التأكيد على أن الدور الأساسي للأحزاب المغربية هو تأطير المواطنين و الدفاع عن حقوق الشعب المغربي و ليس تفريخ الكتائب و البلطجيات و التحول إلى دكاكين مخزنية.
• إدانتنا لسياسة الكذب و التضليل التي نهجها السيد عزيز الرباح عند حديثه عن المشاريع المنجزة،في حين أن الواقع عكس ذلك و الواقع المعاش يحكي حال منطقة إفني-ايت باعمران.
• تعتبر الجالية الإفناوية-الباعمرانية أن تهمة التخوين نقطة اللاعودة فيما يتعلق بوضع الإقليم التاريخي و مستقبله السياسي.
• التأكيد على شرعية المطالب التاريخية للمنطقة و أهاليها.

و عاشت إفني-أيت باعمران حرة مناضلة

رابط مختصر