تسجيل الدخول

سيدي الرباح تخمة الديمقراطية في المغرب هي التي رمت بنا في المنافي

2017-03-12T17:58:44+00:00
2017-03-12T18:01:33+00:00
مقالات راي
سيدي الرباح تخمة الديمقراطية في المغرب هي التي رمت بنا في المنافي
سيدي الرباح تخمة الديمقراطية في المغرب هي التي رمت بنا في المنافي
Sans titre 10 - www.radinews.com

سيدي الرباح تخمة الديمقراطية في المغرب هي التي رمت بنا في المنافي

تحاشيت طويلا الرد على أكثر من همز و لمز يريد أن يذهب بالنقاش بعيدا حول ما إذا كانت واقعة الإستفزاز ثابتة منكم في حق شباب من أيت باعمران حضروا ندوتكم بباريس عشية السبت 11 مارس 2017،و تأكد لي أنكم تختبئون وراء تدوينة “مهاجر مغربي حضر الندوة”لم يستطع ذكر إسمه،بينما كانت الشجاعة تقتضي أن تعلنوا براءتكم من هذا “الإتهام” مباشرة لا أن تنتظروا تتخفوا وراء تدوينة فيسبوكية.و لأجل ذلك،سيدي الرباح،أجدني مضطرا للرد،فأنت وزير سابق،و عمدة حالي،و عضو المكتب السياسي لحزب مكلف بتشكيل الحكومة المقبلة،و مطالب بأن تكون دقيقا في عباراتك كما تباهيت بذلك في كل أطوار الندوة،و لا يجب أن تقع فريسة للغضب و التشنج،و لا أن تكون “شعبويا” في إدارة النقاش حينما صنفت الشباب الباعمرانيين المطرودين من القاعة بأنهم لا يحبون الوطن،أو بالأحرى “خونة” حتى نوفر عليك عناء الإحالة.و مهما كانت ردود فعل الحاضرين فعلى المحاضر أن يقيد نفسه بما ينفع الناس لا ما يشتتهم،و لهذا فإن أكبر مهمة نجحت فيها خلال ندوة الأمس أنك فرقت بين “المغاربة” إن كنت فعلا تعبر بعضهم مغاربة.

سيدي الوزير،

من حق الرباط أن تسعى إلى تحضيرك وراء الكواليس لمنصب رئيس الحكومة المقبل،و من حقها أن تجعلك قائد “المخطط B”،فلقد عهدنا فيها ذلك،كما من حقي أيضا أن أنتسب إلى فئة الصحافيين الذين قلت خلال هذه الندوة إنهم لم ينجحوا في إختبار الإبتدائي،فقط لأنهم ينتقدونك أو يفضحوا بعضا من “عوراتك”،مع فارق بسيط،فنحن لم نغير خطابنا بعد ركوب السيارات الفخمة،و لم نبع قناعاتنا ل”المخزن”.و لقد آلمني كثيرا أنك هاجمتهم من فرنسا بدل أن تعقد ندوة بالرباط،لتوصل الرسالة من “كريب” كما يقال في الحسانية،و أعتقد أنك تعبت كثيرا لتبلغهم رسالتك،فالأمر لا يحتاج إلى كل هذا المجهود.

سيدي الوزير،

بمجرد أن تفاجئت بوجودي بين الحاضرين في ندوة الأمس،همست في أذني على الفور بطلب لا يمكنني أن أبوح به للجميع لأنه سر و “أمانة” لا يمكن التفريط فيها،و لكن أدركت لاحقا مع توالي عمر الندوة أن الأمر لم يكن بريئا.و بعد أن فتح باب المداخلات،و قدمت شخصيا وجهة نظري في قضيتي التي يعرفها الجميع و لا تجد لها الدولة المغربية حلا،أدركت أنك معترض على أرائي،و مستصغر لمعاناتي المستمرة منذ نحو أربعة أعوام،و كما قلت لك أمام العموم أعيد تكرارها لعلها تسمع مناديا:لقد ظلمت في عهد حكومة بنكيران،و وزير الإتصال من فريقكم،و كذلك وزير العدل و الحريات،و صمتكم عن إنصافي مشاركة في الجريمة،فأنتم الحكومة،و إذا كانت هذه الحكومة غير قادرة على حل قضية صحفي حدثت في مؤسسة عمومية فما حاجتنا إليكم.ثمة اشياء في كلمتي أيضا لم ترقكم،و لكنني سانشرها لاحقا حتى يدرك الجميع أننا أمام حكومة “صورية”،فلا تكذبوا علينا مجددا…و لو كان المغرب ديمقراطيا كما تدعون،و القضاء منصفا،و المؤسسات تقدر الكفاءة و تنصفها،لما حلقنا نحو المنافي،و يكفيكم أن أربعة صحافيين،من خيرة شباب الوطن،طلبوا اللجوء السياسي في فرنسا،ليس في عهد الملك الحسن الثاني،بل في عهد الملك محمد السادس،و خلال قيادة بنكيران للحكومة.هل هناك اكبر من هذه الكارثة؟؟؟أم أنه لم يعد هناك وجود للجوء السياسي على حد قولكم؟؟؟؟؟

سيدي الوزير،

ما إن إنهيت حديثي في حضرتكم حتى أخترتم أن تعقبوا من حيث إنتهى الكلام،و بدل أن تدينوا الظالم إختبأتم هذه المرة وراء أسطوانة “القضاء”،و كأن محاكمنا يديرها العادل “عمر”،و تبرأتم من لغة “الهواتف”و كأننا لا نعرف خبايا الأمور.و أقينت بعد هذا الكلام أنك سياسي نظر توقعاته قصير،و رصيده من الإنسانية لا يتسع لأحلام مواطن في وطن،و تبجحت بالحزب و الحروب التي حيكت ضده،و شرعت في مقارنة ما لا يقارن،فأنا لست حزبا و لا تيارا سياسيا و لا طامحا في حقيبة وزارية،أنا فقط إنسان يحلم مثلك في الوصول إلى حلمه،تعرض فجأة لتكالب المتكالبين،طرده صديق الملك من مملكته الإعلامية،و قطع راتبه و قتله قتلا جماعيا،و أمعن في تخوينه،و لا أحد من حكومتكم الطويلة و العريضة،التي لا تخفى عليها خافية،على حد قولكم،إستطاعت إنصافه،و لا أعلنت رأيها في قضية رأي عام،و لا تدخلت حتى لا يتحول الأمر إلى قضية سياسية.أ إلى هذا الحد تخشون “لعرايشي”؟؟؟؟أ إلى هذا المبلغ لا تريدون أن يسقط كلام “الهمة” أرضا؟؟؟؟؟إذن لماذا تتحدثون عن الوطنية؟؟؟و تعطون فيها دروسا ما أتى الله بها من سلطان؟؟؟؟

سيدي الوزير،

دعني أقول لك كلاما قد لا يروقك،و لكنه لب الحقيقة المرة،شكرا للمغرب الذي طردنا و جردنا من كافة الحقوق،و شكرا لفرنسا التي آوتنابين أحضانها،و شكرا للمغرب الذي حرمنا و أطفالنا من الراتب و الصحة و التطبيب للعام الرابع على التوالي،و شكرا لفرنسا التي فتحت لنا مستشفياتها و منحتنا الدواء مجانا و مكنتنا من “اوروهات” تحفظ ماء وجهنا الملطخ بشيء إسمه “الديكتاتورية” في المغرب.شكرا مرة اخرى لفرنسا التي لم تسألنا لماذا طردتم من وطنكم،فقد يكون جوابنا:لأن وطننا أكلته الذئاب و لا زالت تفترس…..

رابط مختصر