تسجيل الدخول

المؤسسة الإعلامية -صدى المغرب-تستنكر بشدة مايتعرض له الجسم الصحافي و الإعلامي داخل المهرجانات بالمغرب

اعلام
المؤسسة الإعلامية -صدى المغرب-تستنكر بشدة مايتعرض له الجسم الصحافي و الإعلامي داخل المهرجانات بالمغرب
1230209c - www.radinews.com

تستنكر المؤسسة الإعلامية التي تصدر جريدتي “صدى المغرب”الورقية و الالكترونية الوطنيتين،ما يتعرض له الجسم الإعلامي والصحافي بمهرجانات المغرب،على سبيل المثال مهرجان مكناس للدراما التلفزية،الذي تحتضنه الحاضرة الإسماعيلية في الفترة مابين 10 و15 مارس 2017،و الذي إفتتحت دورته السادسة أمس الجمعة 10 مارس على الساعة السابعة مساءا،بإستضافة ألمع النجوم وأباطرة الفن بالمغرب،حيث كانت لحظة امتزجت فيها جميع ألوان الدراما التلفزية داخل قاعة الفقيه محمد المنوني.
وما لم يكن متوقعا ،أن الامور ستتغير بعد نهاية مراسيم الإفتتاح،حيث إنتقلت الوفود المشاركة ضمن المهرجان،الى أحد أفخم المطاعم بمكناس،لتقوم بعد ذلك المؤسسة الإعلامية “صدى المغرب”رفقة منابر أخرى محلية بالإلتحاق بذات المكان،و ذلك بغية إستكمال العمل الصحفي المتمثل في أخذ بعض التصريحات من الوفود المشاركة خلال فعاليات هذه الدورة،إلا أن اللجنة المنظمة للمهرجان و الممثلة بشكل خاص في مديرها السيد محمود بلحسن صعب مأمورية عمل الفريق الإعلامي،حيث قام هذا الاخير موجها و بلهجة عنيفة يملأها الصراخ على فريق عمل “صدى المغرب”و غيرها من المنابر المحلية بإخراجهم من قاعة المطعم،معللا قوله بأن الحفل يشمل الضيوف الوافدين فقط في حين أن الضيوف المحليين لا مكان لهم في تلك السهرة و تواجدهم غير مرغوب فيه.
و كما لاحظنا أنه و خلال دخولنا الى صالة المطعم كانت هناك بعض المنابر الإعلامية جالسة في أماكنها،الأمر الذي طرح تساؤلا لدى الغير،إذ أن هناك تفضيلا و تمييزا واضحا من خلال طريقة التعامل مع المنابر الاعلامية الحاضرة من طرف إدارة المهرجان.
الأمر الذي لم تتقبله الصحافة المحلية،خصوصا و أنها كانت على رغبة قوية في إستكمال عملها الذي بدأته منذ الندوة الصحفية الذي عقدها المهرجان بهذا الخصوص،و كان لديها شغف و مصداقية تامة في بذل مجهود أكبر لرسم صورة أكثر تفعالية و إيجابية للمهرجان في دورته السادسة،إلا أن ماتعرضت له من إهانة و طرد من قبل إدارة المهرجان و أمام الملأ أمر لم يكن بالمقبول بتاتا،فلا فرق بين ماهو محلي او جهوي او وطني،و جهاز واحد يجمعنا و يمثلنا و هو الصحافة و الإعلام.
و بخصوص تصريح الفيديو الذي خرجت به الصحافية من المنبر الإعلامي “صدى المغرب”،فقد كان بمثابة رد إعتبار للجسم الصحفي الذي تشتغل به،لا سيما و أنه هو الأخر تعرض للإهانة من طرف مدير المهرجان،لتقوم الصحفية سعاد ايت أوعتاني بتصريح يخص الإهانة التي شملت الصحافة المكناسية،و بخصوص ما يروج له من إشاعات تتحدث عن تعويض بعض المنابر الإعلامية الأخرى من توفير تغدية و مبيت الخ،على حد ما يراج له من إشاعات.
هنا نقف عند نقطة أساسية و مهمة،أن الصحافة اليوم أصبحت و لله الحمد جهازا متكامل الجوانب،و يشتغل كمرآة تقوم بدور ايصال الخبر كما جاء الى الرأي العام المغربي،و لكن أن يكون هناك تفضيل و تمييز بين أجهزة هذا الميدان ضمن مؤتمرات و مهرجانات الى غير ذلك،هذا ما لا يجب أن يكون مطلقا.
حيث تعتبر الصحافة و الإعلام من أهم الميادن داخل المجتمع،لما تلعبه من دور حيوي و حساس في إيصال الحدث كما جاء سواء مرئيا او مسموعا او مكتوبا. و في هذا المحور،فالصحافة أصبحت مؤخرا تتعرض الى كثير من الإهانة و التضييق في ممارسة عملها بكل مصداقية و نزاهة،و أضحى بريقها يتلاشى مع وجود مثل هذه التصرفات الجائرة في حق الصحفيين و الاعلاميين.
و من هذا المنبر،تناشد المؤسسة الإعلامية “صدى المغرب”من جميع مكونات المجتمع سواء من سلطات أو مدراء و لجن تنظيم المؤتمرات و المهرجانات و غيرها،الأخذ بعين الإعتبار ما يقوم به الجسم الإعلامي من تضحيات و عمل راجع أساسا على رسم صورة إيجابية لأي تظاهرة مقامة سواء على الصعيد المحلي او الجهوي او الوطني،كما تناشد أيضا إعطاء قيمة و إعتبار الى كل من يعمل جاهدا على مزاولة مهامه بكل مصداقية و شفافية بعيدا كل البعد عن أي ملابسات و مغالطات ممكن أن تكون مرجع سوء على الأطراف بكاملها.
و في الأخير،على الجسم الإعلامي بأكمله التعاون و تظافر الجهود لإعطاء صورة ايجابية و واضحة المعالم على مهني القطاع،و أن زمن التمييز و التفضيل قد ولى منذ عصور،و الالتحام للسير قدما مع جميع هياكل المجتمع منها السياسية و الإجتماعية و الاقتصادية و الاعلامية هو الأساس من أجل بناء مغرب أفضل.

بقلم سعاد ايت اوعتاني

رابط مختصر